بتحبيني هتصدقني لو قولتلك إنى بحبك فوق الحب حب. إبتسامة جميلة ظهرت على شفايفه ولمعة حلوه بحب أشوفها فى عنيه لما بقوله أى كلمة حلوة وعلشان أكون صريحة حياتى احلوت بوجوده فيها. أية ده أنت بتعمل إيه رفع رأسه وبصلى ببراءة محببة لقلبي بعمل فطار. هزيت رأسى بيأس وقربت وقفت جنبه طيب مستنتش ليه لما اصحى الحقيقة مكنتش حابب اضايقك وقولت أغير الروتين وأعمل أنا الفطار المرادي. وماله يا روحي وماله. ضحك وأخد الأطباق وطلع وأنا طلعت وراه وقعدنا نفطر سوا وكالعادة وقت الفطار ده بيكون الطف حاجة فى بداية اليوم. روفان تعالى هناا. سيبت الأطباق ومسحت أيدي وروحتله إيه فى إيه وقف قدامى بالبدلة اللطيفة بتاعته وعلى وشه إبتسامة جميلة هااا قوليلي حلو ولا لا لأنى عندي إجتماع مهم النهاردة. ابتسمت وقربت ظبطله لياقة القميص والبدلة وبصيتله من فوق لتحت بأعجاب وحب كبير يا جمالو. روفان قولى الحقيقة. ضحكت على ملامحة إللى بتتحول فجأة لملامح طفل لما بيبقا خايف او متوتر. ابتسمت بهدوء وقولت يابني أنت كده كده فى كل حالاتك بتكون قمر. ابتسم وقال طيب ادعيلي ربنا يوفقنى النهاردة والموضوع يتم على خير. لفيت إيديا وقولت بثقة متقلقش هتتوفق والصفقة هتم لأنى عندي ثقة فيك وكمان واثقة أنه ربنا هيكرمك بس... رفع حواجبه وبصلى بأستفهام بس إيه قربت منه وقولت بتوتر احم احم هو يعني هيكون فى بنات كتيرر هناك مسك دقني وقال بمشاكسة اوووه هو القمر غيران أكيد طبعنا هغير عليك وأنت جنتل مان فى نفسك كده وبمجرد ما بتدخل مكان بتخطف الأنظار يبقا أكيد لازم أغير! ضحك وأنا سرحت فى ضحكته إللى بتخطف قلبي فى لحظات أنا وراكان طول الوقت ناقر ونقير بسبب موضوع الغيرة! والحقيقة أنا بحبه وبغير عليه بشكل كبير ومبحبش أشوف وحده بتبصله كده او كده هو قمر كاريزما عيون زرقاء و أى مكان بيدخله بيخطف فيه الأنظار والعيون بتبقا عليه وبصراحة بيتحب بسرعة والطبيعي إنى لما بحب حد اووي بغير عليه حتى من خياله ولأنه راكان باشا وأخد النصيب الأكبر من الحب ف أنا بغير عليه بشكل مجنون. متخفيش يا ستى مفيش أى بنات هتكون فى الإجتماع وبعدين حتى لو في! الكل عارف أنه فى قلبي وحده ومفيش وحده هتقدر تملأ عيني غيرها. ضحكت وقولت بحب وأنا واثقة من كده. طيب يلاه ياعم الواثق علشان هتأخر. بعدت عنه وجهزتله كل الملفات إللى هيحتاجها وبصتله بهدوء خلى بالك من نفسك. أخد الملفات وحاجته وقال بحب عيوني وأنت كمان يلاه باى مش هتأخر. باى. طلع وراح شغله وأنا بدأت اروق الشقة. مر وقت وأنا خلصت ترويق الشقة وبدأت أجهزله العشاء. الساعة 930 مساء كنت واقفة فى البلكونة ومنتظره يرجع لأنه اتأخر كنت قلقانة اووى عليه خصوصا أنه مش بيرد على تليفونه وكمان مش متعود يتأخر بره كده. دقايق لحظات وأنا بحاول اكلمه بس فونه مغلق. أخدت تنهيدة طويلة أول ما شوفت عربيته وقفت قدام العمارة وهو ركن ودخل العمارة. جريت على باب الشقة أول ما سمعته اتفتح وأول حاجه عملتها اترميت بخوف كبير. سند المفاتيح وكل حاجة على التربيزة مالك يا حبيبي فيك إيه أنت اتأخرت كده ليه خلصت شغل متأخر والطريق وأنا راجع كان زحمة اووي. بعدت وبصتله بلوم والدموع فى عنيا وكنت قافل تليفونك ليه عاوزه أفهم حقك عليا ولله فصل شحن. اترميت وأنا بعيط وهو فضل يهديني والحقيقة ديه مش أول مره تحصل! أنا بترعب لما بيتأخر شوية بره البيت او ميردش عليا أنا بخاف عليه مش طبيعي ومن وقت ما اتجوزنا عمرى ما حسيت بالخوف وهو معايا بس الخوف بيتولد فى قلبي بس لما بيكون بعيد ومش قدام عنيا. بعدني عن حضنة ومسح دموعى وقال بنبرة كلها حنان أنا مش قولتلك بلاش الخوف ده! أعمل إيه يعني يا راكان أنا بترعب لما بتتأخر. طيب خلاص بطلي عياط علشان خاطرى أنا اهوو جنبك ومفيش داعى لكل الخوف ده. هزيت رأسي بهدوء وهو أبتسم ومسك علبة الهدايا إللى كان جايبها معاه وبصلي بحب اتفضلى يا ستى جبتلك هدية حلوة معايا بمناسبة نجاح الصفقة الجديدة ولأنك تعبتي معايا اووى الفترة الفاتت. ابتسمت وأخدت منه العلبة وبدأت افتحها والحقيقة فرحت اوووي لما لقيت البلورة الزجاجية إللى بحبها اووى. ضحكت بفرحة كبيرة راكان دائما بيعرف يحول خوفى لفرحة حتى لما بزعل منه بيعرف كويس أزاى يحتويني هو شخص حنين بشكل كبير كبير اووي وأجمل صفة أنا بحبها فى أى حد الحنية ومن حسن حظى الجميل أنه ربنا رزقني بشريك حياة حنين. هااا مبسوطة ضحكت وأنا بلف بالبلورة حولين نفسى بفرحة زى الأطفال مبسوطة اووي اووى. ضحك وشدني بالله بحبك وأنا أكتررر. وأخدني ودخل وكعادة كل يوم كنت مجهزة العشاء على شكل رومانسى. موسيقي لطيفة عشاء لطيف وبيت هادئ وأنا وهو بنتمايل قصاد بعض على نغمات الأغنية. وقفنا رقص واتعشينا سوا وأخدته وطلعنا البلكونة علشان نسهر مع بعض تحت ضوء القمر أخدت البطانية والحاجات إللى هنسهر عليها وطلعت قعدت جنبه أخد البطانية فردها وبدأ يحكيلي تفاصيل يومه وأنا بسمعة بكل حب العالم. خلص وفرد جسمه على الأريكة وحط رأسه وقال تعرفى أنك أجمل حاجة حصلت فى حياتي. حطيت أيدي على شعره وبصتله بطرف عين ده بجد ابتسم ومسك خدودي أكيد بجد يا جميلتي أنت بقيتي الركن الهادئ إللى بهرب من الكل وأجيله والحقيقة أنا مبسوط لمحة نيوز اووى بوجودك فى حياتي. إبتسامة لطيفة ظهرت على شفايفي مع لمعت عيوني إللى مركزة فى عنيه وأحساس جميل اووي بحسه بس فى وجوده معايا. عارف يا راكان. عرفينى. أخدت تنهيدة طويلة وقولت بتوتر أنا خايفة قام وقعد قدامى وقال بأستفام خايفة من إيه خايفة ييجي يوم والحب ده كله يختفى خايفة فى يوم حبك يقل او حنيتك تتحول لقسوة والحياة الهادية اللطيفة تتحول فى لحظة لجفاف وتعاسه وتخرب. ابتسم بهدوء وأخدني فى حضنة وقال بنبرة كلها حنان أنا وأنت من وقت ما اتجوزنا اتعرضنا كتيرر لمشاكل جيت فى مره عاملتك بقسوة او عملت من موقف صغير مشكلة كبيرة بصتله وقولت بتردد بصراحة لا. طيب يبقا خايفة ليه يا بنتي أنا بقيت بعاملك زى متكوني بنتي المدللة وفاكر كويس أنه لما والدك حط إيدك فى إيدي يوم فرحنا وسلمك ليا وعدته أنه عمرى فى يوم ما هسمح أنه دموعك تنزل بسببي وأنه هعاملك بنفس الحنان إللى هو رباك عليه وعمرى فى حياتي ما هقصر معاك وبعدين مهما حصل بينا عمرك ما هتهوني عليا ولا حتى فى يوم هسيبك زعلانة منى علشان بحبك وإللى بيحب مش بيعرف يقسى فى يوم على إللى بيحبه وأنا بحبك اووى يا روفان بحبك بشكل مش طبيعي. عنيا دمعت بفرحة كبيرة وحضنته االحقيقة أنا كل يوم بيعدي عليا بتأكد إنى اخترت شريك الحياة الصح وإللى مهما حصل بينا متأكدة وعندي ثقة إنى عمرى فى يوم ما ههون عليه ولا بأى شكل من الأشكال. راكان. عيونه أنا حقيقي بحبك فوق الحب حب. فكيف تكف الروح عن الروح والروح في الروح تقيم. فليطمئن قلبك فأنت بين عيناي حكايات_راكان_وروفان بقلمي مارينا_عبود الحدوتة اتكتبت بكل حب العالم واتمنى أنكم تحبوها متنسوش تعملوا ريأكت وكومنت برأيكم وحقيقي متحمسة جدا أعرف رأيكم فيها اول حدوتة صغننه وخفيفة بس حبيت ابدأ سلسلة الحواديت بحاجة بسيطة لطيفة كده معلش الحدوتة كان المفروض تنزل من الساعة 7 بس حقيقي من الساعة وأنا بحاول افتح النت بس مكنشي محمل وكان فى مشكلة في الراوتر ف سامحوني على التأخير الحكاية التانية نكد نكد نكد إيه مزهقتيش! أمير أنا مش بنكد عليك ولا حتى بحاول أعمل معاك مشاكل بس كل إللي عاوزه افهمه أنت أتغيرت معايا ليه أنا متغيرتش يا أبرار أنت إللي بقيتي نكدية والعيشة معاك بقت تتعب. أتنهدت وقربت وقفت قدامه وأنا مربعة إيديه قدامي وقولت بهدوء لا يا أستاذ أمير أنت إللي بقيت بتتلكك علشان تتخانق معايا! شكله الباشا شايفله شوفه تانية! زعق وأنا رجعت لوراء بخوف يووووه هنرجع تاني لنفس الموال البايخ بتاعك. ده مش موال بايخ يا أمير أنا عاوزه أعرف أنت بقالك فترة متغير معايا ليه تقدرى تقوليلي متغير معاك ازاى بتتلكك علشان تتخانق مفيش أى حاجة بعملها بقت عاجباك بطلت تحكيلي عن أى حاجة تخصك بقيت بشوفك كل فين وفين ولا كأنك متجوز ومسئول عن بيت وزوجة! كل ده وبتسألني متغير ازاى قرب ومسك كتافي وقال بنبرة هادية يا حبيبتي قولتلك أكتر من مرة أنه ضغط شغل ليه بتكبري المواضيع غمضت عنيا أخدت نفس عميق وبصتله بتعب لا يا أمير أنت مخبى عني حاجة وأنا مش هيهدأ ليه بال غير لما أعرف أنت مخبى عني إيه. نفخ ومسح على وشه بتعب وبصلي بيأس أنا حقيقي تعبت من الكلام معاك والأحسن إني أدخل اتخمد انام أحسن ما الموضوع يكبر عن كده وأنا مش ناقص مشاكل معاك. سابني ودخل الاوضة فضلت واقفة ببص لطيفه بحزن وتعب أنا وأمير اتجوزنا عن حب مش صالونات ومحدش ممكن يفهم أمير غيري ولأني بعرفه أكتر من نفسي متاكدة أنة مخبي عني حاجة ما هو مش معقول حياتنا تتحول فى لحظة من حب ودفاء وهدوء لزعيق وخناق طول الوقت إلا لو كان فى حاجة غلط حصلت او حاجز بدأ يتبنى بينا. مسحت دموعي وحاولت أهدى أعصابي قدر الأمكان علشان الوضع ميزدادش سوء. قررت إدخل أتكلم معاه بكل هدوء مرة تانية. قومت ودخلت الاوضة وبمجرد ما فتحت الباب رجلى عجزت عن الحركة وأنا شايفاه قاعد على الأرض وماسك جنبه وبيتاوة بوجع رجلى عجزت عن الحركة ولحظات صعبة مرت عليا. فوقت من صدمتي وجريت عليه بخوف أمير أمير مالك فيك إيه بعدني عنه واتكلم بثبات عكس الألم والتعب إللى حاسس بيه وقال مفيش حاجة متقلقيش بس سبيني شوية لوحدي. كتمت غضبي وأخدته فى بخوف إيه الجنان إللى أنت بتقوله ده أزاى عاوزني اسيبك وأنت بالحالة ديه أزاى مسك أيدي وأبتسم ابتسامة جميلة علشان يطمني وقال بحنان يا مجنونة أنا زى الفل اهوو متخفيش اووي كده. بصتله كتيررر كان بيحاول يخفى وجعه عنى وديه اسواء حاجة فى أمير أنه مبيحبش حد يشوف وجعه او يحس أنه تعبان وبيحب يعيش وجعه لوحده وديه أكتر حاجة بتخوفني عليه. لاحظت أنه الألم بيزيد وده كان ظاهر فى عنيه أخدت نفس عميق وقومت جهزت نفسي وأخدت مفتاح العربية وبصعوبة خليته يطلع معايا وروحنا المستشفى. كنت واقفة قدام باب الأوضة وأنا مرعوبة من الخوف عليه مهما حصل بينا ومهما زعلنا من بعض ف أنا وهو ملناش غير بعض فضلت واقفة مستنية الدكتور يطلع ويطمني عليه كنت بدعي يكون بخير ومفيهوش أى حاجة. ثواني دقايق لحظات والدكتور طلع وبصلي بحزن فأخدت نفس وقولت بثبات عكس النار إللى جوايا طمني يا دكتور أمير كويس أستاذنك يا مدام أبرار تتفضلي معايا على المكتب علشان نتكلم. هزيت رأسي بهدوء ودقايق وكنت قاعدة قدام الدكتور بتوتر وخوف فى إيه يا دكتور قلقتني الأستاذ أمير جالى من فترة وهو تعبان اووي وبعد ما عملنا التحاليل والأشاعات اكتشفنا أنه عنده فشل كلوى والكلي عنده مدمرة تماما ولازم نعمل عملية جراحية قبل ما الأوضاع تسوء وأنا بلغته بكده وطلبت منه يحاول يلاقى متبرع وإلا الأمور هتسوء بس للاسف مسمعش مني ومش هكدب عليك وضعه مش كويس خااالص ف لو سمحت تحاولوا تتصرفوا فى متبرع خلال الأيام ديه وإلا للاسف هنخسر المريض. حطيت أيدي على بوقى ومحستش بدموعي إللى غرقت وشي وأنا بفتكر كل ذكرى بينا وإحساس إنى ممكن أخسره سيبت الدكتور وطلعت جري من الأوضة وروحتله. أول ما فتحت الباب قابلني بابتسامتة الجميلة وشاورلي اقربله. مسحت دموعي وجريت اترميت بخوف وتعب وحزن كبير أنه مفكرش يقولي. ممكن تبطلي عياط طيب لعلمك أنا مقولتلكيش علشان عارف ومتأكد أنك هتدخلى فى حالة الانهيار ديه ف علشان خاطري متصعبيهاش عليا لأني مبحبش أشوفك بالضعف ده. طلعت وبصتله بعتاب معقولة للدرجادي مبتحبنيش!!!! يعني أنا آخر وحده أعرف! لا وكمان بالصدفة! ولو متعبتش مكنتش هعرف!!! طيب ممكن تهدي زعقت بانهيار والدموع مغرقة وشي أنا مش عاوزه أهدأ يا أمير! ليه ليه مقولتليش ليه كنا هنفكر فى حل سوا كنا اتصرفنا كنت هدعمك لحد ما تعدي الفترة ديه معقولة أنا مش مهمة عندك ولا بعنيلك. يا أبرار أنا مكنتش عاوزك تزعلي بسببي مكنتش عاوز اشوف الحزن والخوف فى عنيك زى ما أنا شايفهم دلوقتي! لدرجة إنى حاولت كتيررر اكرهك فيا لأنى عارف أنه مفيش امل وإني.... حطيت أيدي على بؤقة ومنعته يكمل وأنا بعيط وحاول يهديني بس للاسف كنت منهارة إحساس أنك ممكن فى لحظة تفقد الشخص إللى روحك فيه ده اصعب إحساس ممكن تحسه أمير مش بس جوزى! هو حبيبي وصاحبي واخويا وكل حاجة ليا وروحي متعلقة بيه. مسحت دموعي وبصتله بقوة وحاوطت وشه بين كفوفي وقولت بحب متخفش أنا جنبك ومش هسمح أنه يحصلك حاجة بس أنت خلى عندك أمل وكله هيعدي بس أنت أهدأ ومتخفش من حاجة. ابتسم وهز رأسه بهدوء وتعب ظاهر على ملامحة الباهتة. ابتسمت بحب وقررت اروح للدكتور وأنا واخده أهم قرار فى حياتي بعد إذن حضرتك يا دكتور أنا عاوزه اعمل التحاليل ولو طلعت متطابقة ف أنا إللى هتبرع لأمير. ايوه بس يا بنتي..... قاطعتة بهدوء لو سمحت يا دكتور أنا خلاص أخدت قرار. طيب اتفضلي معايا. تمام. روحت مع الدكتور وبدأت أعمل التحاليل وأنا كل تفكيري فى أمير وبالنسبالي إللى أنا هعملة هو حاجة بسيطة اووى قصاد كل الحاجات الجميلة إللى هو قدمهالى ولأنه هو عندي أغلى من حياتي ف أنا معنديش مانع اضحى بحياتي قصاد أنه يكون مبسوط وتكون حياتة بخير. مر يومين على اليوم المشؤم ده يومين وأنا بدعى التحاليل تكون متطابقة وأقدر اتبرعلة ولحسن حظى الجميل أنه كل التحاليل طلعت سليمة وطلبت من الدكتور يحدد العملية. كلمت حمايا وحماتي وفهمتهم كل حاجه وطلبت منهم أنه ميقولوش لأمير أى حاجة. بعد يومين كنا موجودين فى المستشفى بعد ما اقنعته أننا لقينا متبرع وبصعوبة وافق يعمل العملية. يا بنتي طيب بما أننا فى المستشفى خليني اشوف المتبرع ده. يا حبيبي المتبرع دلوقتي بيجهز فى أوضة العمليات خلاص ابقا شوفه بعد العملية. حط إيده فى شعرة وقال بتوتر وخوف باين فى نظرات عنيه مظنش إنى هقابلة يا أبرار. أخدت نفس عميق وابتسمت رغم خوفي وحضنته هتطلع وهتبقا كويس أنا متأكدة خلى عندك ثقة فى ربنا كبيرة اوووي ومتقلقش. ضمني لحضنة اووى وكأنة بيستمد قوته مني زى ما بيقول وقال بتعب أنا محتاجلك. وأنا جنبك مهما حصل هفضل جنبك وفى ضهرك. طلعني من حضنة وأبتسم أنا مغلطتش لما قولت أني مهما لفيت مش هلاقي زيك. مسحت دموعي وقولت بخوف طيب اوعدني تخلى بالك من نفسك. شدد على مسكة إيدي وكمل تعرفي أنه ديه أول مره أكون خايف! لأول مره أكون محتاج لوجودك جنبي بالشكل ده لو سمحت متسبيش أيدي وافضلي هناا. طول ما أنا جنبك مش هسمح لأى حاجة تحصلك ده وعد. باس جبيني وقال بحنان عارف ومتأكد من ده لأنك أماني والحضن إللى بهرب من الدنيا كلها وأجيله وعاوزك تحطي الكلمتين دول فى دماغك أنا مهما عملت بحبك ومقدرش فى يوم أعيش من غيرك لأنك ونس العمر وحبيبة أيامي. فضلنا باصين لبعض وكل واحد فينا خايف من فقدان التاني...كنت ببصلة بخوف.. خوف كبير اووي إنى أخسره.....أنا بحب أمير بشكل كبير اووي ولما اختارته يكون ونس العمر اتواعدنا نفضل جنب بعض على الحلوة والمره أمير هو الطف وأجمل حد دخل حياتي ولقيت الأمان معاه كل لحظة خوف وتعب كان هو معايا فيها والنهاردة جه دورى الممرضة دخلت وطلبت منه يجهز فبصتله بابتسامة جميلة علشان أطمنه. خليك معايا متمشيش. حاوطت وشه بين كفوفي وطبعت بوسة على جبينة وقولت بحنان متخفش أنا جنبك ومش هيحصل حاجة أنت هتكون كويس وهتطلع منها على خير وأنا واثقة أنه بطلي قدها وقدود بس اوعد حبيبتك أنك هتطلع. حط كف إيده على كفة أيدي وقال بحب أوعدك لو ربنا كاتبلي أطلع منها على خير هطلع بس ادعيلي. هزيت رأسي بحب وسيبته وطلعت علشان اجهز أنا كمان للعملية. أول ما طلعت قابلني حمايا وقال بحنان أنت متأكدة يا بنتي من قرارك ده ابتسمت وهزيت رأسي بتأكيد طبعنا متأكدة يا عموا. أبتسم وفضل يدعيلي وبعد وقت بدأت العملية. بعد ساعات العملية نجحت بفضل ربنا ودعاء اهلينا وأول ما فتحت عنيا سألت عليه. كنت عاوزة أشوفه بأى طريقة. عاوزه أخده فى حضني وأطمن عليه وكأني ام وملهوفة لشوفة ابنها. وبعد إصرار وعناد مع الممرضات سمحولي أطلع واشوفة. وقفت قدام الباب أول ما سمعت صوته بيسأل عليا وحمايا وحماتي واقفين حوليه. هى أبرار فين هى المفروض تكون أول وحدة موجودة جنبي. فرحت وقلبي كان مرفرف من الفرحة لأني أول وحدة خطرت فى بالة. فى ناس كتيرر بتقول أنه الحب كلام فاضي ومش موجود. بس من وجهة نظرى هو موجود لو قدرنا نختار شريك الحياة الصح. الموضوع كله حسن أختيار ونصيب مكتوب وقلوب ربنا كاتب أنها تجتمع. كنت واقفة والممرضة سنداني ومش مركزة لحاجة غيره و واقفة بتأمل ملامحة الجميلة رغم التعب. حمايا بصله وقال بهدوء بصراحة يابني أبرار هى إللى اتبرعتلك. نعممممم!! بابا أنت بتقول إيه وأنتوا أزاى تسمحولها تعمل كده يابني أهدأ شوية. أهدأ إيه!! هي فين أنا لازم اشوفها دلوقتي. حاضر هخليك تشوفها بس أنت أهدأ وارتاح شوية. بابا أنا مش ههدأ ولا هرتاح غير لما أشوف أبرار. أخدت نفس عميق وطلبت من الممرضة تسندني لحد جوا. فتحت الباب ودخلت أبرار جتلك لحد عندك اهوو. فضل باصصلي كتيرر وعنيه كانت فيها لمعة دموع وخوف. ابتسمت وقربت اترميت علشان اطمن نفسي بوجوده. اهلينا طلعوا وسابونا لوحدنا وهو فضل حاضني أنت مجنونة أزاى تعملى كده افرض حصلك حاجة وقتها كنت هعمل إيه أزاى تخبى عنى حاجة زى ديه. طلعت من حضنه وقولت بمرح حضرتك خبيت عني مرضك وأنا خبيت عنك إني هتبرعلك وده لأنى عارفة ومتأكدة أنك لو عرفت مش هتسمحلى أعمل كده وبعدين ده مش جنان ده حب وإللى بيحب بيعمل أى حاجة علشان إللى بيحبه مش كده ابتسم وقال بضحك ولله! مكنتش متخيل أنك بتحبيني للدرجادي. امممم وزيادة شوية. ابتسم بحب وشدني وبعد كام يوم رجعنا بيتنا ورجعت الفرحة تاني للبيت رجع الهدوء والدفاء إللى بقالي كتيرر مفتقداه بسبب غيابه عني. عملت أتنين كوفي وطلعت البلكونة لقيته واقف وساند على سور البلكونة وشارد. ابتسمت وقربت حطيت الصنية على التربيزة وقربت حطيت رأسى على كتفة وقولت بحب بتفكر فى إيه فيك. ضحكت كنت حاسة أنك هتقول كده. ابتسم وشدني لحضنة طبع بوسة لطيفة على جبيني وقال بحب أنا حقيقي ملقتش ونس للعمر أحسن وأجمل منك ودائما هفضل أشكر ربنا على وجودك. أنت الأمان الذي لا أريده أن يفارقني أبدا حكايات_رينااا مارينا_عبود