علاقه مع المدرس

نزلت دموعها : بابا مش هيسيبك تخط”فني انت قولت صعيدي شوف بقى هيعمل فيك ايه غير معتز انت متعرفهوش
– يعملوا اللي يعملوه يا حلوة انتي خلاص دخلتي بيتي و مش هتخرجي منه غير و انتي بتحبيني
خرج يونس و فضلت هي تعيط لأنها عارفة أن اللي يونس عمله هيبقى آخرته د”م
طلع يونس و نام وهو مرهق و مش قادر من تعب اليوم و صحي الساعة ٦ الصبح على صوت الخدامه
فاق و لبس اي حاجه قدامه و نزل كانت نرمين و فوزيه ساندين نيروز اللي اتخدرت و ركبوها العربيه بعد ما لبسوها الفستان و الحجاب
ركب يونس جنبها ووصل لطيارته الخاصه و فضل متردد أنه يشيلها أو لا بس في النهايه شالها و حطها في الطيارة و ركب جنبها
……..
يعني ايه خطف بنتي و انت زي النطع واقف قبالي امشي غور دور على مرتك اللي اتاخدت منك يوم دخلتك
– يا عمي يونس الدغيدي هو اللي خطفها انا متاكد
بص ابوها لابنه : لما قولتلك زمان تخلص عليه قولت لع ده ولد خالتي و حرام يا ابوي يكون في دم بين القرايب
نزل فراس اخو نيروز رأسه في الأرض : مكنتش اعرف يابا أنه يوصل بيه أنه يخطف نيروز ليله فرحها …و ليه يعمل كده مهو لو كان عايزها كان طلبها منك
قام أبوه ضر”به بالقلم : و انت كنت فاكر اني هوافق اياك ده حله أنه ينقـ,ـتل و انت اللي هتجيب شرفنا منه ..
نزل فراس رأسه في الأرض وهو حزين لانه هو و يونس صحاب من زمان
لف ابوها لجوزها و مسكه من ياقته : انت دخلت على بنتي ولا لا ؟؟
اتحرج معتز من كلامه لانه عارف قصده : اه يا عمي
ابتسم العمدة : متقلقش بكره ترجع مرتك
ابتسم معتز وهو خايف لانه عارف أنه لو قال عكس كلامه نيروز هتت”قـ,ـتل
……
نزل يونس من الطيارة و شال نيروز دخل بيها بيت كبير أساسه فخم و نيمها على سر,,ـــــير في اوضتها لوحدها و خرج يغير لبسه
– صحيت نيروز على وجع في كتفها و رأسها بس نسيت الوجع و اتخضت من المكان الجديد اللي بقيت فيه و خصوصا لما بصت على لبسها اللي كان نضيف و فضفاض و شباك اوضتها اللي كان بيطل على منظر غريب اول مرة تشوف في جماله
قامت بسرعة فتحت الباب و جريت على برا بس خبطت في يونس اللي كان لابس شورت بس من غير قميص
برقت و رجعت جري على اوضتها و قفلت الباب
ضحك يونس و خبط عليها : افتحي خلينا نتكلم شويه





