مرات ابويا ربتني

والحضن اللي كان دايمًا موجود.
فهمت وقتها إن السر ماكانش خيانة.
ولا كذبة.
كان وعد.
وإن الست اللي قدامي ماخدتش مكان أمي
هي كانت بتحافظ عليه.
قمت من مكاني.
ومشيت ناحيتها.
وحضنتها.
حضن طويل.
حضن عشرين سنة كاملة.
وهي بتعيط في حضني زي طفلة.
همست في ودنها
أنا زعلت إن الحقيقة اتأخرت.
رفعت رأسها بخوف.
لكنّي كملت
بس عمري ما هبطل أناديكي ماما.
وفي اللحظة دي
انهارت تمامًا.
لأن بعض الناس مش بيبقوا أهل بالدم.
بيبقوا أهل بالوعد.
وبالحب.
وبالعمر اللي قضوه بيختاروك كل يوم من جديد كأنك بنتهم
لًا.
تمت




