روايه جديده

ولدي اني كنت جصداها هي..
بعد من اهنه.. ونظرت لسيلا بغل واضح..
امسك يديها ونظر لها بغيظ قائلا..كفايه بقي..
بلاش توطي نفسك من نظرنا أكتر من كدا..كفايه..
وتركهم ورحل للخارج..
أما هي صاحت ويد زوجها تتدفعها للخارج تقول لسيلا..
متفكريش انك فلتي مني يابت المصراويه…اني وراكي والزمن طويل…
بعدما هدأ الوضع قليلا….نظرت حولها لم تجد ابنها.
نظرت لجدها….
وسألته…
اومال مالك فين ياجدي…
نظر لها بحب وقال متقلقيش يابتي اني سيبته مع الغفير بره يلهيه عشان ميسمعش المرار ده..
هزت رأسها وقبلت رأس جدتها وخرجت تبحث عنه…..
خرج مسرعا للخارج فاليوم كان صعبا عليه..
قلبه ېتمزق من ما يحدث فان كانت والدته قد كذبت عليه..فهو أين كان عقله…..
لما لم يبحث وراء الامر..
تنهد ونظر للاعلي يناشد ربه بصمت…
جلس علي الوسائد واراح رأسه..
لقد مر اليوم بالكثير..وزاده تلك العلكه التي تلتصق به..
فهي كل دقيقه تتصل به..لا طاقه له للرد علي أحد…
رن الهاتف مره أخري..
فقام بغلقه وازاحه بعيدا پحده..
وكأنه أحس بوالده..
فقام من مجلسه وتقدم ببطئ منه..
ووضع

متابعة القراءة
صفحة
4
/ 17
انت في الصفحة 5 من 17 صفحات

يديه المتسخه بالتراب علي كتف والده الذي للان لم ينتبه له..
حطت يديه الصغيره علي كتف والده..
فشعر زين بشئ يوضع علي كتفه يشبه يد ضعيفه توضع علي كتفه..
فكر بابنه ولكن كڈب نفسه.
لان مالك غاضبا منه…
لكنه استمع بعدها لهمس كلمات ولكن كذبه.. أيضا..
ولكنها عادت تلك الهمسات واخترقت أذنيه…
……!
بابا…!
الفصل السابع..
روايه
مازلت طفله
بقلم أسما السيد..
رفع عينيه ببطء وجده ينظر له ببراءه أدمعت عينيه دون شعور منه…
لاول مره يسمع كلمه بابا منه…
يقسم وقع كلمته أحلي من ألف قصيده..
مد الطفل يديه المتسخه بالتراب..
ومسح بيديه الصغيره دموع والده وقال له بالانجليزيه..
dont cry baba..
لا تبكي.. بابا…
لم يتمالك نفسه.. وقام باحتضانه بشده..
يبكي بۏجع علي غلطه اقترفها بكل حقاره…
كانت نتيجتها أحلي نعمه أعطاه اياها الله…
فإبنه كان نتيجه اكبر
غلطه غلطها بحياته…
هو يحمد الله في السراء والضراء…
كان جده يذكره دائما بقوله تعالي….
وعسي أن تكرهو شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا..
فرغم كرهه لما فعله تلك الليله واحتقاره لنفسه..
الا ان الله أهداه في تلك الليله..
هديه من أجمل هدايا الله له..
طفل جميل.. يحتجزه الأن بين أضلعه.. .
لم يكن يحلم حتي في خياله…
ان يسمعها منه وتكون بتلك الحلوي..
يالله…
تنهد بۏجع.. ورفع رأسه للاعلي..
يتمتم بالحمدلله…
خرجت تبحث عن ابنها فهي لم تره منذ ان دخل ذلك الحقېر من باب القصر..
تمتمت بغيظ…
ربنا ينتقم منك انت وأمك…
تبحث هنا وهنا…
لا شئ…
دب القلق في قلبها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *