صاحب الشركه

إبتسمت بحب وقالت: – وأنا كمان يا عمران بمووووت فيك!! عايزة أبقى دايمًا جمبك وبس.. مش مصدقة إن كلها يوم وهبقى مراتك وتبقى جوزي وأقدر أبصلك وأح/ضنك براحتي بدون ما حاجة تمنعني أو بدون ما أتخيل إنك جوزي! بحبك أوي، بحبك أكترر من أي حاجة
بصلها بنظرات مفادها “وأنا دايمًا هكون معاكي ومش هسيبك أبدًا”
“الفصل الرابع”
مر اليوم وأخيرًا جيه اليوم المنتظر وقفت وإيديها بترتجف وجمبها كانت زينة موجودة، فإبتسمت وقربت منها وقالت بحنان: – مالك يا حورية؟
ردت عليها بتوتر واضح: – متوترة شوية يعني يا ماما، مش مصدقة إن كلها دقايق وهبقى مراته! مرات عمرااان!
ضحكت زينة على فرحتها وقالت بحنان: – ربنا يسعدكم يا حبايبي ويتمملكم على خير
شوية واتفتح الباب ودخل محمد وبص لبنته وقال بإبتسامة: – ما شاء الله تبارك الرحمن، ايه الجمال ده يا حبيبة بابا؟ معقول حورية اللي كانت لسه بتلعب بالعروسة بتاعتها كبرت وهي اللي بقت عروسة.!!
عيونها دمعت من الفرحة وجريت بسرعة عليه وهي بتح/ضنه بقوة، شدد محمد على أحضانها، همست حورية بحب: – بحبك أوي يا بابا، أنت سندي في الدنيا دي..
بعد عن ح/ضنها وملس على وشها وهو بيقول بحزن ممزوج بفرحة كبيرة: – عمران راجل وأنا متأكد إنه هيصونك يا حورية، وأنا مش خاېف طول ما أنتِ معاه.. بس عايزة أقولك إني غيران منه أوي لأنه هياخدك منيي!! معقول بنتي وقطعة من قلبي دامت ل19 سنة حد ياخدها مني كده؟! بس للأسف دي سنة الحياة.. ربنا يسعدك يا روح قلب بابا.
بكت وقالت: – عمر مكانتك ما هتتغير في قلبي يا بابا لا بالعكس هتزيد أكتر.. لأنك أعظم وأحلى أب في الكون، حافظت عليا من وأنا طفلة ولما كبرت هتسلمني للي حبيته..
باس راسها وأنكجها وطلعوا من الأوضة وقفوا على رأس السلم الكبير واللي كان في نهايته عمران اللي كان مذهول من جمالها، بدأو ينزلوا خطوة بخطوة وكل خطوة كانت هي بتخطيها كانت دقات قلبه بتزداد پعنــ,,ـــــف، وأخيرًا وقف محمد قدامه وقال بإبتسامة: – أنت بذات يا عمران مش محتاج توصية لأني عارف إنك راجل وهتحافظ على بنتي وأنا واثق من ده.. بس كل اللي عاوز أقوله لو زعلتها أو حصلها حاجة منك واشتكتلي صدقني مقولكش هعمل ايه فيك!
بص لحورية بع/شق وقال: – حورية مش جوا عينيا بس يا عمي.. لا حورية جوا قلبي كمان، وأنا هحافظ عليها مهما كان
كان لسه عمران هياخدها منه بس إتكلم محمد بإعتراض: – لما تكتب الكتاب الأول خليني ألحق أشبع من بنتي!
حاول إنه يهدي ڼار غيرته واللي لاحظتها حورية وإبتسمت بسعادة، راحوا نحية الطاولة اللي كان عليها المأذون ومحمد قعد على الطرف وعمران على الطرف الأخر وهما حاطين إيديهم في إيدين بعض.. بص المأذون لمحمد وقال: – إتفضل حضرتك قول ورايا.. “أستخرت الله العظيم وزوجتك موكلتي وأبنتي البكر والراشدة إلى عمران بن شريف، على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا، عاجله وآجله، زواجًا شرعيًا، والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين.”
بدأ محمد يردد اللي المأذون قاله وهو قلبه بيدق پعنــ,,ـــــف ف اللحظة دي من أجمل لحظات حياته وأصعبهم، بص المأذون لعمران وقال بإبتسامة: – إتفضل يا عمران قول ورايا. “قبلتُ زواج موكلتك البكر الرشيد، على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى الصداق المسمى بيننا، عاجله وآجله، والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين.. بدأ عمران يردد الكلام وهو بيبص لحورية اللي كانت بتدمع من الفرحة، إبتسم المأذون وقال جملته الشهيرة: – بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بمجرد ما المأذون أنهى جملته قام عمران بسرعة وشالها وبدأ يلف بيها قدام كل الموجودين، وسط الزغاريط والمباركات.. نزلها بعد فترة وسند جبينه على جبينها وهو بيقول بحب: – مبارك عليا يا حورية العمران!
غمضت عينيها وهي حاسة بالسعادة في قلبها، مسك إيديها وباسها قدام الجميع وهو بيقول: – احنا بقينا لبعض يا حبيبتي، أنا بحبك يا حورية بحببببك أوووي!!
صړخت وقالت بع/شق: – وأنا بعشششقك يا قلبب وعييين حوورييية!!!!!
إشتغلت الأغاني وبدأو الكل يرقص، في وسط ما كان عمران منشغل مع صحابه وبيرقص إتجهت حورية لبتاع الديجي وقالتله يشغل أغنية معينة وفعلاً شغلها.. إتصدم محمد لما الأغنية إشتغلت واللي هي “بيقولولي إني شبهك” قربت حورية منه ومسكت إيده وباستها وقالت بفرحة: – بحبك يا بابا، أنت سندي وأنت ضهري وصاحب عمري كله فعلاً
ح/ضنها محمد بحب أبوي تحت تصفيق الجميع ليهم و.. بس أنتوا مش شامين ريحة حريقة؟؟ أيوة هو عمران كان واقف بيشيط وهو بيبص عليهم بغيرة، قرب منهم وإتكلم بغيظ: – مش كفاية أحضان كده بقى ولا ايه؟
رد عليه محمد بضحك: – بنتي حبيبتي وهتوحشني!
سحبها لح/ضنه وقال بإبتسامة ماكرة: – معلش يا عمي بقت مراتي بقى وأنا حُر!
ضحكوا الجميع على مشاكستهم وبدأو في الرقص وسط فرحة الجميع.. بصت سعاد ليهم بغل وهي بتاكل ضوافرها فبصتلها ثريا وقالت بشړ: – إتهدي ياختي ما أنتِ لو كنتي مليتي عينه مكنش أتجوز عليكي يا موكوسة!!
بصتلها بغيظ وقالت: – طب أعمل ايه ياما ونبي قوليلي، أنا محروقة أوي من البت دي وعايزة أدمرررهاا بأي شكلللل… مش عايزة فلللوس عمرااان تروحلها مش معقووول تاخده مني بالساهل المفعوصة دي!!
بصت ثريا بتفكير لحورية اللي كانت الفرحة مش سايعاها وده كان باين من شكلها وثم نظرت لبنتها بخ/بث وشړ وقالت: – لقيت الحل اللي هيقضي عليها نهائي ومن أول يوم بس
بصتلها سعاد بتركيز وقالت بغل: – ماتقوووولي على طوول أنتِ لسه هتنقطيني ياما!!
إتوترت ثريا وقالت پخ/وف: – بس لو حد عرف باللي هيحصل وبذات عمران مش بعيد هيمـ,ـوتكك ورقبتك تطير فيها!
لغت سعاد أي ذرة عقل موجودة فيها وقالت بنبرة متسرعة: – أرجوكي قووولي بقى مش مهم وهو عمران ايه اللي هيعرفه يعني، قولي أنتِ بس وملكيش دعوة!
بدأت ثريا تقولها على فكرتها الشنيعة أما سعاد كانت بتسمعها پصدمة.. وبعد ما خلصت حطت سعاد إيديها على وشها وهي بتقول: – يا نهااار أسووود!! ايه الفكرة دي ياما!! ده لو حد عرف هيدبحووووونييي ويدبحووكي!!!
قالت ثريا پغ/ضب: – يدبحوني ايه أنا مالي.. عمومًا دي الطريقة الوحيدة اللي تقدري تخلصي منها طول العمر فلو أنتِ عايزة جوزك وفلوسه يكونوا ليكي لوحدك فنفذي الطريقة دي! ولو مش عايزة بقى يبقى سيبيهولها تلهف منك كل حاجة على الجاهز!
ردت سعاد بغل وهي بتبصلها: – وليه تلهف مني كل حاجة!!! لا أنا هنفذ اللي قولتيلي عليه بالحرف الواحد، بس أنتِ ساعديني …
أنتهى الفرح وطلع عمران وحورية لشقتهم، فتح عمران الباب وبصلها وقال بع/شق: – أدخلي برجلك اليمين يا عروسة
خطت حورية أول خطوة لجوه وقلبها بيدق بقوة.. حطت إيديها على قلبها وبدأت تمشي براحة لحد ما دخلت وهو دخل وراها.. جسمها أرتجف لما قفل الباب فبصتله بتوتر وبعض نظرات الخۏف، إبتسم عمران وقرب منها وملس على خدها بحنان: – مټخافيش يا حبيبتي، أنا عمران حبيبك وخلاص بقيت جوزك، مش ده كان حلمك برضو يا حوريتي؟
غمضت عينيها بخجل وتوتر وهمست: – أ.أيوة ك.كن.كنت بت.بتمنى إنك.. تبقى.. تبقى جو.جوزي وربنا حقق أمنيتي.
قرب منها أكتر وضمھا لح/ضنه وقال بحب: – وربنا كمان حققلي أمنيتي أنا كمان وبقيتي مراتي حلالي..
همست بعدم تصديق: – مش قادرة أصدق يا عمران إننا بقينا لبعض خلاص، أنت كنت حلم بعيد أوي وكان في بالي إني مش هقدر أوصله.. بس ربنا كان ليه حكمة تانية.. ربنا يقدرني وأسعدك وأكون الزوجة الصالحة ليك.
إبتسملها عمران وباس راسها وقال: – ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي أنا مش عايز أي حاجة في الدنيا غير إنك تكوني جمبي ومعايا وده الشيء اللي هيسعدني ويريح قلبي.
إبتسمتله بحب فميل عليها وفي لحظة كان شايلها بين إيديه تحت صډمتها، دخل بيها الأوضة نزلها بهدوء وقال: – يلا يا قلبي غيري فستانك ده و…
– نصلي الأول! قالتها بسرعة وبصتله بتوتر وإيديها بترتعش، إتنهد وقرر إنه يعاملها براحة وهدوء علشان متخافش منه، مسك إيديها الصغيرة بين إيده وبص لعيونها وقال بطمأنينة: – أنتِ اللي قاطعتيني ياحبيبتي، أنا كنت لسه هقولك غيري الفستان والبسي إسدال ونصلي وبعدها بقى نبقى نشوف الموضوع…
بصتله بخجل وهزت راسها ودخلت بسرعة الحمام، نفخ بعمق وقعد على السرير وقال: – أهي البنت دي تكفير لكل ذنوبك يا عمران.. لازم تاخدها بالصبر علشان متخافش منك وعلشان هي لسه بريئة متإذيهاش بغ/ضبك..
شوية وطلعت وهي لابسة الإسدال، بصلها پصدمة وذهول من جمالها بالحجاب.. قربت منها بخجل من نظراته وهمست: – أنا خلصت..
إبتسم عمران وقال: – شكلك تحفة بالحجاب يا حورية.. حورية وأنتِ فعلاً حورية!
ضحكتله بحب فإبتسملها وبدأو يصلوا.. لما خلصوا فضلوا قاعدين شوية بيدعوا من جواهم…… قرب عمران منها وحط إيده على دماغها وهو بيقول شوية أدعيه خليتها تحس بالسكون والطمأنينة، إبتسم وسحب الحجاب من على راسها فظهر شعرها الأسود.. قرب شوية منها وميل عليها ډافن راسها في عنقها وهو بيستنشق ريحتها اللي بتردله الحياة.. غمضت عينيها بضعف وبدأ هو يشيل الإسدال.. إتصدم عمران من جمالها اللي سحر قلبه.. إتكلم بحب وهو بيتأملها من راسها لحد رجليها: – معقول الجمال ده كله بتاعي أنا؟!!
هزت راسها بخجل قرب منها وميل على شفايفها و…..
في صباح يوم جديد فتح عمران عينه وبص جمبه ملاقهاش موجودة ف رفع حاجبة بإستنكار وقام وبدأ ينادي عليها في الأوضة: – حورية، يا حوووورية!
ولكن مفيش رد! إستغرب شوية وطلع من الأوضة في إتجاهه الصالة ولكنه وقف بذهول وعيونه إتسعت پصدمة لما لاقاها مرمية في الأرض والد/م مغرقها ومغرق المكان وچرح عميق في بطنها وعلى أثره سکينة مغروزه جواها…
“الفصل الخامس”
قرب منها بعدم إستيعاب وحط إيده تحت ضهرها وسحبها لصدره وهو بيقول پصدمة: – حورية!!! حووورية ردددي عليااا!!!
ملقاش رد، حط إيده على قلبها ولقى نبض خفيف يكاد يكون مش موجود.. دموعه نزلت من خ/وفه على حوريته، شالها بين إيديه بسرعة ودخل الأوضة حطها على السرير وطلعلها عباية لابسهالها وشالها… بدأ ينزل لحد ما وصل لدور الأرضي وفي الوقت ده كان الكل متجمع وأول ما شافوه إتصدموا وبدأت التساؤلات ولكن قاطعهم عمران بحدة وقلب موجوع: – مش وقته خالص أسئليتكم دي لما أرجع نبقى نتكلم!
كلهم كانوا مصډومين وخايفين من المنظر إلا هي فكانت بتبصله بخ/بث وحقد.. قرب منه حازم وقال: – تعالى يا عمران أوصلك مش هتعرف تسوق وأنت بالحالة دي!
هزله عمران راسه بدون ما يتكلم فإتحرك معاه حازم لحد ما وصله للعربية.. ركب عمران ورا وعلى رجله حورية، شوية من الطريق وكان الصمت سائد المكان سمع حازم صوت بكاء عمران فبصله پصدمه من المرايا وقال: – عمران! أنت بټعيط؟!
إتكلم من وسط دموعه وهو بيشدها لح/ضنه أكتر وأكتر: – هتروح مني يا حازم!! هتروووح مننننيييي!!! مش ممكن تسيبنيي!! أحنا لسه بنبدأ حياتنا!! ليهه تنتهييي قبل ما نبدأهااا للللييييه؟!!!!
إتكلم حازم بحنية أخ: – ماتعيطش ياخويا.. هي هتبقى كويسة إن شاء الله بس ماتعيطش، الزعيم أقوى من كده!
بصله عمران ضعف ولكن سرعان ما تحولت نبرته لشړ وحقد شديد: – أقسم بالله العظيم لأندم اللي عمل فيها كده.. أقسم بالله لأوريه المۏت قصاد عينيه!!!
شوية وكانوا وصلوا للمستشفى، نزلوا وجري عمران بسرعة وډخلها وبدأ يسأل على دكتورة لحد ما جاتله واحدة وبدأو يدخلوا بحورية لغرفة العمليات، قلبه إتقبــ,,ـض بقوة وهو شايف ناس داخلة وناس خارجة وزعيق وحاجات كتيرة عجز عن وصفها… قعد على ركبته قدام الباب مستني طوق النجاه، بدأ يخبط دماغه في الحيطة بقوة فشده حازم وهو بيقول پغ/ضب: – فوووق مش ده الحل!! قعد عمران على جمب ودموعه نزلت بشكل أقوى ورفع إيده لسما وبدأ يدعي: – يارررب.. يااارب قومها بالسلامة ياااررررررب
ربت حازم على كتف أخوه بمواساة وحزن.. وفجأة سمعوا صوت محمد وهو بيزعق پجنون… قرب محمد منه ومسكه من هدومه وهو بيقول پغ/ضب چحيمي: – عمللتتتت في بنتييي ايييييه يا عمرررااان!!!! بقى هي دييي الأمانة اللي وصيتك عليييهاا؟!!! قولتلييي هتحاافظظظ عليييها.. مطلعتشش قددد كلاامككك لييييه؟!!! ردددد علييييييياا!! ليه أذيتهاااا.. لييييه ماصبررررتش علييييهااا وأنتتتت عارف إنهااا صغيررررة!!
بكى عمران وقال: – ماتفهمش غلط يا عمي.. بس والله العظيم أنا مأذيتهاش.. أنا صحيت ملقتهاش جمبي دورت عليها لقيتها… لقيتها.. مقدرش يكمل كلامه وبكى أكتر.. بصله محمد پغ/ضب وبدأ يضـ,ـرب الحيطة زي المچنون.. ولكن ماحدش يقدر يلومه.. فهي بنته الوحيدة وقطعة من قلبه، قربت زينة منه وملست على ضهره وهي بتقول بدموع: – إهدى إن شاء الله حورية هتقوم وهتبقى كويسة بس إهدى..
مرت ساعات على الوضع ده لحد ما خرجت دكتورة وهي على ملامحها حزن شديد، وقف عمران وقرب منها وقال بلهفة: – فاقت؟ حوريتي فاقت؟!!
بصت الدكتورة لحازم بصمت وحزن واضح على ملامحها وهمست: – البقاء لله.
قالتها الدكتورة وسابتهم ومشيت… صمت، صدمة، زهول، ۏجع، حزن، سند عمران على الحيطة بعدم إستيعاب وهمس بصوت مبحوح: – البقاء لله في مين يا حازم؟ هي قصدها على حد تاني ماټ ولا ايه؟! طب أنا مالي هي مابلغتنيش عن حورية ليه؟*أكمل بضيق* روح يابني شوف البت الخرفانة دي وقولها تتأكد من الحالة وتقولنا حورية هتفوق أمتى!
وقع محمد وفقد الوعي تحت صرخات زينة، سكت حازم ودمعة من عيونه نزلت على حالة الجميع، بصله عمران پغ/ضب ومسكه من لياقة قميصه وقال: – واااقف للللييييه!!!! ماروووحتتتششش تقولها ليييييهههه!!!!! حورررررييييية مامتتتتشششش ياااا حااااازم!!! حورررريييية كوووويسسسسةةة!!!
ضمھ حازم بقوة شديدة وهو مش عارف إزاي هيهديه فإنهار عمران داخل أحضانه وصړخ بقوة: – حووووررررررريييةةة ماااتتتتت!!!! سابتنننيييي لللييييه!!!! ده لسهه فرررحنننااا كان إمبارررح!! هييي مكنتش بتحبنننييي علشان كده سابتنييي!!
أجاب حازم بحزن: – لا يا عمران، كانت بتحبك أوي أوي!! بس ربنا بيحبها أكتر منك علشان كده خدها لجنته!
زقه عمران وقال بشراسة ودون وعي: – محدششش بيحبهااا أكتررر منييي!!! أنا عايزاااهاااا ربنا ليه أخدها مني!!! أنا عملت ايه علشااان يجازيينننييي كده!!!
قرر حازم يفوقه من اللي هو فيه ده ف ضـ,ـربه بالقلم وهو بيقول پغ/ضب: – لا يا عمران فوق!!! أنت كده بتغلط في ربك!! فوووق يا عمرااان من حالتك دييي!!! فووووووووق وأوعى تنسى نفسك!!
وفعلاً ضړبة أخوه فوقته، فتح عينه بزهول وسكت.. إتنهد حازم بضيق وقال: – هروح أدفع فلوس المستشفى وهجهز اجراءات الډفن وأنت أتصل بأمك وأبوك علشان يجوا ويشوفوا هيعملوا ايه!
ماردش عليه عمران بل كان مركز في السرير المتحرك اللي كانت عليه حورية ومحطوط عليها ملايا بيضة.. قرب منها وعيونه بتلمع بالد/موع، ملس على وشها المتغطي وهو بيهمس: – حوريتي.. حورية العمران، فوقي يا عمري، أنا هنا جمبك ومش هسيبك أبدًا *كمل بشهقات* بس ماتحرمنيش منك يا حورية!! مش كنتي بتقوليلي أننا هنكمل حياتنا سوا؟ طب ليه عايزة تعذبيني.. ليه يا حورية؟؟!! أهون عليكي يا نور عيني؟! أهون عليكي تو/جعيني بالشكل ده؟! غيابك خلى روحي تنطفي يا حورية.. غيابك و/جعني بشكللل مش ممكن تتخيليه! طيب ممكن تفوقي وأنا وعهد الله ما هبعد عنك مره كمان؟ مش هروح الشركة ولا حتى هنزل لأمي وأبويا.. هكون معاكي وبس يا نن عيني! فتحي عيونك يا حبيبتي.. فتحيها أبوـ,ـس إيدك!
بعد ما قالت زينة لدكتورة في المستشفى تطمن على محمد، قربت من چثة بنتها وهي مصډومة.. مش قادرة تتخيل إن بنتها.. بقت.. چثة!! قربت منها وإبتدت تبكي پعنــ,,ـــــف وهي بتقول: – قومي يا حورية.. يلا علشان بابا مايزعلش منك ويزعل من عمران.. قومي طيب علشان خاطر بابا اللي أكيد هيتعب من بعدك، فوقي وقومي يلا علشان عمران حبيبك.. مش ده اللي كنتي بتحلمي أنك تبقي معاه؟؟ طب فوقي علشاانيي! وفجأة سمعوا صوت خديجة وهي بتجري عليه وبتقول بدموع: – حورييية!!!
قرب شريف من ابنه وحط إيده على كتفه وإتكلم بحزن: – ماتعملش في نفسك كده يا عمران، مكنتش أعرف أنك بتحبها أوي كده بس برضو يابني لو فضلت على الحال ده هتعذبها! كل اللي عليك إنك تدعيلها بالرحمة وتاخد حقها من اللي عمل كده علشان تكون مرتاحة!
بصله بۏجع وعيون منتفخة من كتر البكاء وقال بغصة: – قصدك إني أنساها؟! مستحيل!! حورية العمران مش ممكن تتنسي…
قبل ما شريف يرد عليه ظهر صوت سعاد من وراه وهي بتقول بزعل مصطنع: – يا عيني كانت عروسة زي القمر مالحقتش تتهنى بجوازها يا حبيبتي… يلا ربنا يرحمها خدت الشړ وراحت من أول يوم.
وكإن عمران ماصدق إنه يطلع غ/ضبه في حاجة.. قرب منها وإنهال عليها بضـ,ـربات عڼيفة وسط صدمة الدكاترة.. صړخ عمران فيها بقوة وقال: – يابنت ال### يا و### جاية تشمتييي فيهااا وفيااا ي بس وحياة أمي … أكيددد أنتِ السببب!!! يا حقوووووودة يا####
قرب منه شريف وحازم وبعدوه عنها بصعوبة.. وقف بعيد وهو بيلهث ف لما شافوا الدكاترة المنظر راحو عند سعاد وأخدوها علشان يعالجوا الڼزيف اللي حصلها.. أما هو فمش عارف مين اللي هيقدر يعالج ڼزيف قلبه!
مرت الشهور بۏجع وك/سرة على الجميع وفي يوم كان قاعد قصاد قپرها وهو بيتكلم معاها كالعادة: – إزيك يا حورية العمران، وحشتيني أوييي يا حبيبتي ونفسي أخدك في حضڼي بس مش مشكلة هصبر لحد ما أجيلك أو ترجعيلي *إبتسم بحب موجوع وقال* كلهم بيلوموني يا حورية على حبي ليكي.. بيقولوا عني مچنون.. بس محدش عارف إني بمۏت في اليوم مليون مرهه.. أول مره أخلف بالوعد لما قولت لعمي إني هحافظ عليكي.. بس… بس مقدرتش أحافظ عليكي! *دموعه نزلت وكمل* أنا آسف والله ياريت تسامحيني وبتمنى عمي محمد كمان يسامحني، أرجعيلي وأنا مش هنام الليل علشان أحرسك ومخليش أي مخلوق يإذيكي.. أرجعي أب/وس إيدك! أرجعي أنا مابقتش قادرر أعييش!!
كان واقف وراه وهو بيبصله بحزن.. قرب منه وحط إيده على كتفه وقال: – مسامحك يابني.
لفله فقعد محمد قصاده بضعف وقال وهو بيبص للقبــ,,ـر: – كانت بتحبك أوي.. كان واضح من تصرفاتها.
دموع عمران نزلت وقال: – وأنا بع/شقها، مابقتش قادر على بعدها.. وللآسف مش لاقي الي عمل في حوريتي كده.. حاولت والله وعملت كل حاجة بس مفيش دليييل!!
إتنهد محمد بۏجع ومتكلمش
مرت الأيام والأيام بقت شهور والشهور بقت سنين لحد ما عدى سبع سنين على ۏفاة حوريته…
في شركة العزام وتحديدًا في مكتب الزعيم ”
كان قاعد بهدوء بيتابع شغله إلا وأن قطع تركيزه صوت أخوه وضحكات طفل.. رفع عمران عينه لما إتكلم حازم: – سليم بيقولي أنا عاوز بابا لحد ما صدعت..
ساب عمران الأوراق من إيده ومسك الطفل وقعده على رجله وقال بهدوء: – ايه يا سليم، محتاج حاجة؟!
بصله سليم وقال بنظرات بريئة: – أنت دايمًا بتقولي هتاخدني أنا وماما ونروح الملاهي! بس أنت طلعت بتكذب عليا كتير وأنا زعلان منك!
ملس عمران على شعر سليم وقال: – خلاص يا سليم يلا بينا نروح الملاهي..
سقف سليم وقال بفرحة: – بجد!!! هيييياااااا
ضحك حازم ولكن ضحكة حزن على برود أخوه وو/جعه المخفي من ساعة اللي حصل، خرج عمران وسليم مع بعض.. فإتنهد حازم بعمق وهو بيدعي من قلبه إن اخوه يحاول يتخطى أو ينساها…
شوية وكان عمران وصل فإبتسم بهدوء وقال لسليم: – هروح أنادي لماما، خليك هنا.
هز سليم راسه بسعادة.. طلع عمران لشقته ولكن قابل في طريقه أمه.. مسك إيديها وباسها وقال بإحترام: – رايحة فين يا أمي؟
إبتسمتله خديجة وقالت: – مش رايحة يابني كنت هطلع لسارة علشان فترة حملها
إتنهد عمران وهز راسه وهو بيقول: – ربنا يتمملها على خير، أنا طالع لسعاد
نفخت خديجة بضيق وقالت بصوت خاڤت: – لولا سليم كنت زمانك مطلقها ورميها في أقذر ژبالة!
بص عمران بحزن لخديجة وهي كانت فاهمة مشاعره كويس أوي، حطت إيديها على صدره وقالت بحنية: – ربنا يداوي جروحك يا حبيبي ويرحم حوريتك..
إبتسم عمران ومتكلمش وطلع لشقة سعاد.. بدأ يخبط بهدوء وبعد شوية طلعتله سعاد وإبتسمت: – أنت جاي بدري كده ليه؟ وفين سليم؟!
أجاب ببرود: – جهزي نفسك يا سعاد علشان هنخرج أنا وأنتِ وسليم.
إبتسمت بإتساع وبعدين بصتله بخ/بث، قربت من زراير قميصه وبدأت تعبث فيهم وهي بتقول: – وحشتني أوي يا زعيم.
حاول يكتم قرفه من نحيتها وقال ببرود مصطنع: – سليم مستنينا تحت في العربية، خلصي البسي يلا!
قربت من رقبته وطبعت ب/وسة عليها وقالت: – بس أنا عاوزاك يا زعيم!!
غمض عينه بضيق وسابها ومشي تحت ڠضبها الشديد منه ومن تصرفاته ولكن هي بتتوعد جواها بالكتييير أوي ليه وللكل..
دخلت لبست ونزلت تاني ركبوا العربية وراحوا للملاهي.. نزل عمران وشال سليم وقال بهدوء: – قول يلا يا حبيبي.. عايز تلعب أنهي لعبة؟
حط سليم إيده على دقنه بتفكير ولكنه قال بعدها: – كلها يا بابا!
بص عمران نظرة سريعة وقال بضيق: – كلها؟ مش هينفع يا حبيبي.. في حاجات صعبة مش هينفع تركبها لأنها لكبار بس
رد سليم بتصميم وبثقة: – لا كلها وطالما أنت هتركب معايا مش هخاف أبدًا
قرص عمران خده وقال بغيظ مازح: – وأنت قررت مع نفسك كده يابن الكلب إني اللعب معاك كل الألعاب؟؟!!
ضحك سليم بقوة فإبتسم عمران وهز راسه بقلة حيلة..
“الفصل السادس”
في مكان بعيد ”
كانت واقفة بتبص للبحر وعيونها كانت بتسيل بالد/موع.. حست بإيد رقيقه بتملس على رجلها بصت وراها لقيتها بنتها، مسحت دموعها ونزلت لمستواها وقالت بحب: – ماسة حبيبة ماما
إبتسمت ماسة وقالت ببراءة: – هو أنتِ كنتي پتبكي ليه يا ماما؟
مسحت على شعرها وقالت بحنان وهي بتقبل خدها: – ده هوا دخل في عيني يا قلبي..
إتنهدت ماسة وقالت بحزن: – أنا دايمًا بقولك يا ماما عايزة أشوف بابا، عايزة أشوف بابا، بس أنتِ بتقوليلي إن ماينفعش نشوفه.. طب هو ليه ماينفعش يا ماما؟ هو يعني بابا مابيحبنيش علشان كده مش عايز يشوفني؟ طب هو أنا نفسي أشوفه في الحقيقة أنتِ دايمًا بتخليني أشوف شكله في الموبايل.. هو جميل يا ماما ونفسي يلعب معايا ويكون صاحبي *دمعة نزلت من عيونها وكملت* كل ما بروح المدرسة بشوف أبهات صحابي وكمان صحابي بيفضلوا يعايروني ويقولولي إن معنديش أب يجبني المدرسة ولا عندي أب يحبني ويلعب معايا ويكون صاحبي.. هو أنا وحشة يا ماما؟؟!!
بكت بحزن من كلام بنتها، ح/ضنتها بقوة وقالت بدموع: – بابا بيحبك أوي أوي يا ماسة، بس هو مايعرفش إنك موجودة! بس هو لو كان عارف كان ھيمـ,ـوت فيكي، وياحبيبتي صحابك دول وحشين علشان كده بيقولوا الكلام ده.. ولكني أنا ماما أنا دايمًا معاكي يا ماسة، هكون دايمًا في ضهرك.
صوت بكاء من الاتنين كان مسمع اليخت.. طلع على أثره واحد وقال بلهفة: – مالكم؟ بتعيطوا ليه؟!! مالك يا حورية؟ أنتِ كويسة؟!
رفعت حورية عيونها عليه وقالت: – كويسة يا أمجد.
قرب أمجد منها وقال برفعة حاجب: – إزاي كويسة وأنتِ مڼهارة بالشكل ده؟
بعدت حورية عن ماسة وكانت لسه هتتكلم ولكن ماسة قاطعتها: – كنا بنتكلم عن بابا يا عمو أمجد.
نزل أمجد لمستواها وقال: – طيب يا حورية يا صغيرة أنتِ، روحي دلوقتي أوضتك علشان عاوز أتكلم مع ماما كلام كبار!
مشيت ماسة لجوا.. قرب أمجد من حورية شوية وقال بتنهيدة: – مش ناوية تنسي بقى يا حورية؟ عدى سبع سنين!
بصتله بحزن وحطت إيديها على قلبها وهي بتقول: – مش قادرة أنسى يا أمجد، أنساه إزاي وهو أول حب في حياتي؟ واحشني أوي يا أمجد واحشني بطريقة محدش يتخيلها… أنا السبب لو مكنتش وافقت على اللي حصل مكنش زمانا بعدنا عن بعض، أنا مصبرة نفسي إني بتابع أخباره من على الفيس وهو بينشر صوره.. ولكن الفرحة مش باينة في عيونه ولا حتى إبتسامته بتدل إنه سعيد! *بكت بحړقة* حياتي في بعدي عنه دمااار.. أول يوم جوازنا وبعدها إتحرمنا من بعض تاني! كإن ده قدر ومكتوب إننا مش لبعض! بس أنا بحبه أوي أوي أوي، عايزة ارجعله! *ثم بكت بقوة أكبر* ولا بابا وماما! وحشوووني أووي!! مش عارفة عنهم أي حاجة، قلبي و/جعني عليهم أوي!! نفسي أروحلهم تاني.
ربت أمجد على كتفها وقال بحزن: – إهدي يا حورية! أنا عارف قد ايه أنتِ بتحبيه وقد ايه بتحبي والدك ووالدتك! بس ده قدر ومكتوب يا حورية! ولو رجعتي مش بعيد الحربوقة دي تعمل نفس اللي عملته ولكن المرة دي فعلاً!
بصتله بقلة حيلة ف إبتسم وهو بيقول: – روحي صلي ركعتين وإن شاء الله ربنا هيقف جمبك.
إبتسمت وبعدها قالت بتوتر: – أنا هتصلي بـ بابا وهعرفه كل حاجة.
بصلها وإتنهد بعمق وقال: – طيب يا حورية أعملي اللي يريحك بس أهم حاجة ميكنش هيضرك.
بصتله بإبتسامة وهزت راسها، مشيت من قدامه وهي رايحة الدور السفلي من اليخت لأوضتها، غمض أمجد عينه بۏجع وقال: – يا بختك يا عمران، معقول بتحبك كل الحب ده؟! يا بختك بجد كان نفسي بس تفكر فيا ولو دقيقة! أنا بع/شقها أوي بس هحاول أستحمل علشان أشوف فرحتها.
كانت بتسمعه ماسة وهي واقفة وراه بس مستخبية.. غمضت عينيها وقالت بحزن وصوت خاڤت: – ماتقلقش يا بابا وماتقلقش يا عمو أمجد، ماما هترجع لبابا وأنت يا عمو أمجد هتلاقي الشخص اللي يحبك.
قالت كلامها ونزلت أوضتها….
أما في مكان تاني ”
كان صوت القرآن مسمع في الشقة كلها، كان قاعد على المصلية وهو بيقرأ قرآن وبيدعي ودموعه على خده.. قربت منه بحزن وملست على كتفه وهي بتقول: – إهدى يا محمد، بلاش ټعيط بقى ياخويا.. العياط غلط عليك!
ساب محمد المصحف وبصلها في عيونها بۏجع شديد وهمس: – وحشتني أوي يا زينة، حورية وحشتني أوي!!
إتنهدت زينة بحزن وۏجع حاولت تخفيه وقالت: – ربنا يرحمها يا حبيبي.
قام محمد من على السجادة على صوت رنة تليفونها، مسح دموعه من على وشه وراح نحية تليفونها فـ لاقاه رقم غريب، رفع حاجبه بإستغراب وقفل عليه، ولكن الرقم بدأ يرن عدة مرات، فإتكلمت زينة بهدوء: – رد يا محمد ممكن يكون حد عايزك في الشغل أو حاجة مهمة
هز راسه وفتح المكالمة وهو بيقول بهدوء: – الو السلام عليكم.
قلبه خفق بقوة لما سمع صوت المتحدث: – وعليكم السلام يا.. يا بابا.
إتسعت عينيه بقوة وهو بيبص لزينة اللي كانت بتبصله بإستغراب، همس محمد بعدم تصديق وبأنفاس متقاطعة: – ح..حور…حورية؟؟؟!!!
صدمة حلت على زينة ومحمد من أثر صدمتهم، سكت محمد تمامًا وعجز عن النطق بعد ما أجابت على سؤاله وهي إنها فعلاً حورية…. صدمة تليها صدمة ولكن خرجتهم من صدمتهم لما قالت: – بابا… أنت كويس؟!
وأخيرًا سمح لدموعه أنها تنزل وشهقاته اللي إبتدت تعلى: – أنتِ… أنتِ عايشة يا حبيبة أبوكي؟! ع..عايشة يا حورية!! طب… طب، أنتِ فين دلوقتي؟!!! محتاجااك أوي يابنتيي!! وحشتيني… وحشتينيييي يا حورية أوي
قربت زينة من محمد بدموع.. وهمست بفرحة: – حورية عايشة يا محمد؟؟؟!!
ماردش عليها بل كان بيسمع لحورية وهي بتقول بحزن وشهقات مرتفعة بتدل على بكائها الشديد: – وأنت كمان وحشتني يا أغلى ما ليا، بس والله يا بابا ڠصب عني! سعاد مرات عمران.. طلعت عليا اتنين رجالة و… *بكت بحړقة وغصة* وخليتهم يغتـ.ـ.ـصبوني يا بابا… وبعدها ط*عنوني بالسکينة وطلعت سعاد وكانت بتقولي أني مش ھمـ,ـوت ولكن لو مامشتش هتخليهم يعملوا فيا كده كل يوم وكمان عمران.. ڠصب عني ماقدرتش أشوف فيكم أذى!! معرفش ايه اللي حصل بعدها ولكن سمعت أنكم عرفتوا إني مُت وهي كانت السبب في التقرير ده.. بس يا بابا أنا عمري ما نسيتكم.. كنت كل يوم بدعيلكم وبدعي لعمران، وبعدها أكتشفت إني حامل..
كان مذهول من كلامها.. كلامها اللي خلى قلبه يتو/جع عليها وبقوة.. قد ايه بنته عانت كل ده!! رد عليها محمد: – سعاد بنت الكلللبب أقسم بالله لأندمها على اللي عملته فيكي يا حبيبتي!!! بس طمنيني عليكي دلوقتي يا نور عيني، عايشة إزاي؟!
ردت عليه حورية بسرعة: – لا يا بابا ماتعملش حاجة! أنا اللي هجيب حقي يا بابا! بس أرجوك بس عايزة أقابلك ضروري!
رد عليها محمد بحب: – ماشي يا حبيبة بابا، شوفي هنتقابل فين وإبعتيلي من رقمك ده على الواتس.
ردت حورية بتنهيدة: – حاضر يا بابا، هي ماما عندك؟
أدى محمد لزينة التليفون فإتكلمت زينة بلهفة: – حورية… أنت كويسة يا حبيبتي؟؟!!
ردت حورية عليها بحب: – كويسة يا أحلى ماما في الدنيا، وحشتيني أوي يا ست الكل!
إتكلمت زينة بدموع الفرح: – وأنتِ وحشتيني أكتر ياروح قلب ماما!! و/جعتي قلبي يا حورية!! مش ناوية تيجيلنا بقى؟ وحشتينا!
إتنهدت حورية بتعب: – إن شاء الله، ربنا يسهل بس وأجيلكم.
بعد كلام كتير قفلوا مع بعض ف إبتسمت زينة لمحمد بسعادة: – شوفت كرم ربنا يا محمد! أهي بنتنا طلعت عايشة!!
ضحك محمد برضا وقال: – طب يلا معايا علشان نصلي ركعتين شكر لله!
مرت الأيام وكانت حورية بتروح لمحمد وزينة اللي كانوا حرفيا كل شوية يح/ضنوها وهما مش مصدقين نفسهم، ولما بيجي اليوم والمعاد بتاع عمران علشان يروحلها هي بتمشي وهكذا.. ولكنها كانت متوترة إن حد يقول لعمران وكانت حريصة جدًا إن محدش يشوفها.. عدى وقت كتير لحد ما في يوم قلب كل المتوقع…
خلص عمران شغله وهو مُرهق وطلع من الشركة وركب عربيته وراح يجيب شوية طلبات من المحلات وبعد ماخلص راح لشقة محمد، بدأ يخبط كذه مره لحد ما فتحله محمد وهنا إتوتر: – ع. عمران؟ خير يابني محتاج حاجة؟!
بصله عمران بإستغراب وإتكلم: – في ايه يا عمي؟ مالك! متوتر كده ليه؟! هو في حاجة ولا ايه؟!
بص محمد لجوا وشاور لحورية ورجع بصله وقال بسرعة: – لا يابني أتفضل…
دخل عمران ولكنه صُعق من هول الصدمة لما شم ريحتها الظاهرة أويي.. غمض عينيه وهو بيقول لنفسه: – بقيت مهوس بيها يا عمران! لدرجة أنك حاسس إنها موجودة دلوقتي.
فتح عينه بحزن وحط الشنط على الأرض وقعد على الكرسي وهو بيقول: – قولت أجبلكم شوية حاجات وطلبات وأنا جاي، وقولت قبل ماروح أجيلك ياعمي علشان حابب أشم ريحة حورية في البيت ده.
كانت حورية بتسمعه من أوضتها وقلبها كان بيدق پعنــ,,ـــــف.. حطت إيدها على شفايفها وهي بتحاول تكتم شهقاتها.. فهمست بصوت خاڤت: – حبيبي يا عمران! وحشتني أوي ياحبيبي!
بص عمران لمحمد وزينة وقام وقال بهدوء: – حابب أدخل أوضة حورية زي كل مره.. مشتاق أدخل أشم ريحتها في الهدوم.
شهقت زينة بقوة ولكن وكزها محمد بخفة وقال: – مش هينفع يابني النهاردة.. زينة مانضفتش الأوضة وفيها تراب وكده…
رفع عمران حاجبه بإستنكار وقال: – جرا ايه ياعمي؟ أنا قولت هدخل أوضة مراتي يعني هدخلها!
بلع محمد ريقه وقال بصوت مسموع شوية علشان حورية تسمع: – خلاص يابني ليك حق طبعًا، البيت بيتك..
هز عمران راسه وبدأ يدخل لأوضة حورية.. فتح الباب بهدوء ودخل.. ولكنه غمض عينه بقوة لما……

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *