ربي طفلك لوحدك

اللي بقيت عليه، وفخورة بالبطل اللي ولادنا بيشوفوه كل يوم لما بيرجع من شغله، شايل هدايا صغيرة، ومبتسم ابتسامة حقيقية، طالعة من القلب، مش من المصلحة.
دي قصة إيمان وكريم، قصة حقيقية، قصة حب، قصة حياة.
والحكاية لسه مكملة… بكل تفاصيلها، بكل أوجاعها، وبكل أفراحها اللي بنبنيها يوم بعد يوم.
لأننا في النهاية، كلنا بندور على حاجة واحدة مكان ننتمي إليه، وناس تحبنا زي ما إحنا، من غير شروط، ومن غير حسابات.
وكريم أخيراً، لقى المكان ده.
في بيتنا الصغير.
مع ولاده.
ومعي.
هذه هي النهاية التي نستحقها، البداية التي اخترناها، والحياة التي بنيناها، بعد أن عرفنا أخيراً ما يهم حقاً في هذه الدنيا الفانية.
والدروس التي تعلمناها؟ لا تُقدر بثمن.
علمنا أن الخۏف عدو الحب، وأن الندم هو الخطوة الأولى للتغيير، وأن العائلة هي الحصن الوحيد الذي لا يهدمه الزمن.
سنة ونصف كانت دهراً، ولكنها كانت الثمن الذي دفعناه لنعرف معنى العائلة.
شكراً لكل من كان جزءاً من رحلتنا، ولكل من آمن بأن الحب أقوى من أي شيء.
متابعة القراءة
صفحة
5
/ 5
انت في الصفحة 1 من 5 صفحات




