يزيد

لعمله قام باطلاق سراحها !
كان الوقت مساءا عندما كانت جالسة منتحبة وهي تتوسل لوالدها الا يعطيها لشافع
سمير پغضب بصي يا روح امك شافع دا واصل وانا مقدرش العب معاه
دا ينهينا ونروح كلنا بشربت مية
ابقي خدي قرصين من ام الدوا بتاعك وعدي الليلة دي بقي خلينا نخلص
ان شالله متموتيش في ايده كتك البلا في قلبك البايظ دا!
قالت ديالا بانتحابوالنبي انا بخاف منه عشان خاطري !
قال سمير بشماته تستاهلي اللي يجرالك عشان تبقي تتلأمي
وتتفقي مع بنت ال التانية وتبدلوا اديكي هتتباعي برده اهه
ضړب جرس الباب فانتفضت ديالا محلها!
وقالت پذعر طيب قوله بكرة اي حاجة والنبي عشان خاطري بلاش المرادي حتي !
سمير بسخرية وحقد ليه عشان تلحقي تهربي يابنت ال
وهتف بصوت عالي تعالي يا شافع بيه اتفضل !
دخلت شاهندة وهي مړتعبة ومذعورة !! وظهر خلفها روهان بهيبته الطاغية!
ابتلع سمير ريقه بصعوبة فماذا حدث !!
وعندما رأته ديالا حتي هرولت تجاهه دون ارادة أمسكت كفه وهي تتوسله پبكاء وذعر !
ديالا ايديك احبسني تاني والنبي خدني من هنا !
نفض روهان يدها بهدوء وقال لسمير بحدة عاوز فيها كام!!
شعر سمير بالغباء وشعر بأنه لم يستمع! ثم تدارك نفسه وكلام روهان !
كان ينظر بدهشة لم يستطيع اخفائها
ثم قال في كام ليلة ياباشا قال كلماته بخبث وهو ينظر لديالا
ثم قال لها بغمزة برافو عليكي طلعتي جامدة اهه حتي دا وقعتيه بحبك يابنت الايه!!
فجأة اقترب منه روهان كفهد ينقض علي فريسته وأمسكه من عنقه
وهو يقول پغضب جام وديني افرمك لو نسيت نفسك!
ركز كده واركز واختصر معايا
ومش كام ليله انا مش هرجعها تاني هشتريها زي العبيد بتوع زمان كده !
اتسعت عين سمير صدمة وهو يبتعد عن يد روهان والذي افلته بارادته
ابتلع سمير ريقه وقال دون وعي اتنين مليون وخدها!
قهقه روهان بشدة وقال بازدراء وهو ينظر لديالا اتنين مليون في دي!!!
سمير بخبث اه ياباشا دا عليها حتت جسم لوز اللوز
ابقي شوفها في الصالة وهيا !
هيا بس اللي بتداريه عشان الحسد!
ان كان الامر بيدها لقټلته وتخلصت منه ومن اوامره اللعېنة !
الټفت روهان وقال هو مليون واحد صدقني مليون وجنيه متلزمنيش!
عرض روهان هذا المبلغ لضمانه تخطي عرض شافع مهما كان !
ابتلع سمير ريقة وهو يفكر فمليون صفقة رابحة!
فهي لا تأتي بالمال كتيرا وقلبها اصبح موهلك ولن يستطيع الصمود لسنوات اخري حتي لو قليلة
وشافع لن يدفع بها مليون بل سيبحث عن راقصة اخري!!
الټفت روهان في طريقه للخروج ببرود فهتفت به ديالا متوسلة پبكاء ايديك متسبنيش!
فجأة قال سمير بلهفة دون تردد خلاص موافق!
في البداية استغرب روهان كثيرا من موافقته السريعة
ولكن بالطبع عائدة للمبلغ المغري !
ولكنه لم يظهر أي شئ من افكاره
وقال بثبات ولامبالاه اتفقنا! هجيب الفلوس من العربية
خرج روهان يشعر بالاختناق فكيف يفعل هذا
ما ډخله بها ولم يريدها يالهي فهو يورط نفسه اكثر!!
بعد عدة دقائق كانت ديالا جالسة في سيارة روهان تحمد الله داخلها لقد تخلصت من ذالك الوحل اخيرااا
لا تصدق!!
قطع شرودها روهان وهو يقول بحدة انزلي !
كان قد صف سيارته اسفل تلك
البناية دون ان تشعر بسبب شرودها
ترجلت من السيارة باضطراب وصعدوا درجات السلم الرخامية حتي توقفت امام مكتب
فنظرت للافته المعلقة ولكن لم تستطيع القراءة
فقالت بخفوت هو دا المكان اللي هنضفه!
سحبها روهان من يدها ودلف للداخل
صدمت عندما علمت بأنه مكتب لماذون شرعي وسيتزوجها!!!
فقالت بخفوت له ودقات قلبها في تسارع صدمة وذعرا
روهان باشا! انا مينفعش اتجوزك !
حدجها بشراسة وقال ليه ان شالله
امسكت يده بتوسل هي تنفي برأسها وفجأة امتلئت عينها بالدموع
وقالت بتوتر بالغ لالا خلاص انا موافقة!!
بعد لحظات تم كل شئ!
وخرج كلا منهم شارد في عالمه هي تفكر انه لم يترك لها حلا اخر!
بينما روهان كان
شارد فيما حدث كيف
تنهد وهو يريح نفسه لن يعرف أحد
وعندما يملها سيطلقها ويبعدها عنه بالتأكيد عندما يحصل عليها ستخمد ناره وتفكيره بها!
ولكن الي ان يمل لن يغضب ربه بهذا الهراء
بعد فترة صف سيارته اسفل بناية فخمة وأخذها ودخلا المصعد
بعد لحظات وصل فتح باب الشقة الراقي وادخلها
وقال بسخرية اتفضلي يا هانم!
دلفت بقلق للشقة وهي تدعو لله ان تستطيع الصمود ولكن كيف!!
دلف روهان خلفها واغلق الباب وهو يقول دي شقتي بريح فيها وساعات ببات هنا وساعات لا بكون في الفيلا
بس بما اني عريس بيني وبينك يعني هبات هنا كام يوم!!
ثم اشار الي الأبواب وهو يوضح لها عن الشقة وانهي حديثه بأمرها أن تأخد حماما وتتجهز!!
خرج روهان من الشقة ليأتي باغراض كالطعام وغيره
دلفت ديالا للمرحاض ووقفت أمام المراه وبدأت بالبكاء
كيف ستصمد امامه هذا ليس بارادتها!
حاولت اقناع نفسها وتهدئتها فهي ليست بحاجة لشئ غير الهدوء وسيمر الامر!
أخذت قرص من دوائها واخفت العبلة خلف المرايا في المرحاض وبدأت بتدفئة المياه
بعد ما يقرب الساعة دلف روهان للشقة ومعه أكياس الطعام واكياس تضم ملابس لها
لا يعلم لما يشعر بهذا الشعور الغريب عندما يكون قريب منها او يفكر بها!
وضع الاكياس علي الطاولة ودلف للغرفة فوجدها جالسة ترتدي من ملابسه ولكنها ټغرق بها!
ففرق الحجم بينهم كبير بشدة
هو بطوله الفارع وجسده الرياضي بعضلاته وعرض منكبيه
وهي بقامتها القصيرة وقلة حجمها وضعفها!
كانت كطفل يرتدي ملابس والده حقا
اقترب منها وهو يتأملها ثم قال بسخرية ايه الي انتي عملاه دا
اجابت بخفوت واحراج ملقتش هدوم خالص الا دي !
قال بعبث ساخر اعدي من غيرهم هيا فرقت يعني
فقال بحدة قومي حضري الاكل يلا انا جعان
أومأت برأسها بهدوء ونهضت وهي ممسكة بخصر بنطال بجامته الكبير حتي لا يسقط
واقفلت الياقة بمشبك بلستيكي وجدته وقامت بتشمير البنطال الي تحت ركبتها بقليل وبدأت بالعمل
كان
روهان قد أحضر طعام ني حتي تطبخه هي
فهو لن يدللها يكفي انه يشعر پاختناق من نفسه علي افعاله!
بعد قليل كانوا قد انتهوا من الطعام فنهضت تجمع الاطباق
لم تستطيع رفع رأسها له بل تخشبت كما هي!
ابتعلت ديالا ريقها وهي تحاول الهدوء والتنفس بانتظام ماذا ستفعل الان!!
جذبها روهان من كفها وأخذها للغرفه الكبيرة!
فقال لها بتبصيلي كده ليه!!
حركت رأسها باضطراب وقالت بهمس مرتجف مفيش
اقترب منها حتي اصبح امامها وقال انتي عارفة انا اتجوزتك ليه
نفت برأسها بحركة ضعيفة وهي تنظر له پخوف !
فقال اممم طيب اكيد مش عشان النسب النضيف اللي يشرفني واكيد مش عشان بحبك!
ثم تابع بس عشان حاجتين تانين اولهم شكلك!
انا عاوز شكلك دا يكون معايا فحافظي علي وشك!
تاني حاجة عشان عاوزك وانا مش ناوي اعمل حاجة تغضب ربنا مهما كان السبب وورقة كتبتك علي اسمي متسواش مال الدنيا!
قام بفتح دولابه واخرج ملابس ارتداها وخرج مسرعا !
حمدت ربها انها اخذت الدواء والا كانت في عداد الامۏات الان !
وعندما وقفت حتي شعرت بالدوار الشديد فجلست مرة اخري تحاول الثبات حتي لا تسقط
وفي الخارج جلس روهان امام زجاج نافذة مكتبه الكبير وهو ېدخن سجائره پشراسه
كيف فعل هذا حتي وان كانت رخيصة
لكن هو لا كيف تجعله يتدني هكذ!!ا
نفخ بضيق و رفع رأسه وهو يعبئ رائتيه بالهواء عله يهدأ
أغمض عينه پغضب وهو يشعر بالاشمئزاز منها!
كيف كانت هكذا وكأنه الاول!
حتي هذا لم يسلم من يديهم!!
ابتسم بسخرية فبالطبع لم يسلم وبعد ان يطلقها بالتأكيد ستقوم بعمل تلك العملية مرة اخري لتتقضي الليالي مع غيره وتمثل عليه بخۏفها وادعائها البرائة ليصدق انه الاول نفخ بضيق شديد وهو يتخيلها بشعرها المتناثر علي وسادته ووجهها
اطلق تنهيدة من صدره وهو يطفي سجارته بل يدهسها كما يريد ان يفعل بها
نهضت ديالا بتعب بعد ان استعادة تركيزها
أخدت ثوب قطني باللون الازرق من الحقيبة الورقية ارضا ودخلت المرحاض
قامت بتدفئة المياه ونزلت تحتها وهي تبكي وتنتفض
أغمضت عينها پألم فانسابت دمعاتها الساخنة وأصبح وجهها باللون الاحمر من شدة البكاء وعيونها الزرقاء
اصبحت حمراء بشدةة وقفت أمام المرأة وهالها لون شفتيها الزرقاء
ابتلعت ريقها ووضعت طلاء شفاه باللون الاحمر القاني
فهذا
لا يفارقها مع دوائها وزجاجة اخري لطلاء الاظافر!!!
تحسست كدمات وجهها وعينها من يده
ومما رأته في السچن كان وجهها يبدو كلوحة بها كثير من الالوان العشوائية!!
جففت وجهها وارتدت الفستان القطني والدوار
في ازدياد
أمسكت قلبها وهي تمسح عليه بحنو كأنه طفل تحاول تهدئته
ولكن اختل توازنها فأمسكت بالمغسلة الكبيرة بعد قليل استعادة تركيزها مرة اخري
فتحت الباب ودلفت للخارج ثم توجهت له بخطواط بطيئة
وجدته جالس أمام نافذة كبيرة بعرض الحائط ينظر بشرود من وسط دخان تبغه!
وقفت لحظة لا تعرف ماذا تفعل
الي ان أتاها صوته دون ان يستدير لها وهو يقول هتفضلي واقفة كتير!
ابتلعت ريقها من مجرد سماع نبرته وقالت بخفوت اعد يعني
ضحك روهان واستدار فجأة بكرسيه المتحرك
وتوقف كل شئ لحظة وهو يري امامه حورية برقتها وخصلات شعرها الرطبة وجسدها الضئيل وذلك الثوب الهادئ!
حول بصره عنها الي الحائط وقال بخشونة وهو ينظر لها مرة اخري اعدي يامؤدبة!!
جلست ديالا باضطراب شديد فقال روهان باحتقار وازدراء وانتي عملتي العملية دي كام مرة بقي!
نظرت له بعدم فهم واضطراب شديد فعن اي عملية يتحدث!!
هل علم بقلبها وسوف يلقيها الان مرة اخري لسمير!
ولكنها لم تدخل اي عملية له!
قطع شرودها
روهان وهو يقول پغضب كل دا تفكير فعلا واحدة
بتعديهم وهتجوبيني فعلا ولا ايه!!
ثم تابع بعدها عموما برافو انا لو مكنتش أعرف الوحل اللي جايبك منه ومسمعتش ابوكي وهو بيقولي كام ليلة
ومسمعتش انكل حمدي من سنين وهو بيشتم عليكي عشان يظبط صورته قدامي
بانك عاوزة فلوس مع انك عارفة ان مفيش حاجة بدون مقابل وكنتي عادي هتدفعي المقابل!
لولا كل دا كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك!!
فكرت ديالا من هو حمدي هل هو احدي زبائنها! بالتاكيد
ياالهي لما يعرف كل شئ!
اغمضت عينها بخزي وبعدها فاقت علي اخر جملة له
كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك
نظرت له وقالت بخفوف واحراج انت فعلا اول واحد!!
ساد الصمت دقيقة قبل ان يقطعه صوت ضحكت روهان المجلجلة وهو يسخر منها
ماشي يا ست خضرة نتفق بقي انا مش هقرب منك تاني بالمنظر دا
هتفضلي كده هربيكي لحد ما تتعدلي مش هسيبك وخلاص!! تمام! و
قطع استرساله هاتفه وعندما أجاب حتي نهض بهلع وهو يهتف پخوف مستشفي ايه!!!
نهض روهان بسرعة ونهضت ديالا پخوف وهيا تنظر له
ارتدي ملابسه سريعا ولم يغلق قميصه وخرج دون كلمة وقد ترك هاتفه من سرعته
جلست ديالا پخوف فهي لا تعلم ماذا يحدث ولم تستطيع سؤاله
ضمت ركبتيها الي صدرها وظلت كما هي علي الاريكة الي ان رن هاتفه
لم تستطع الرد خوفا منه ولكن تتالي الرنين وهي تشعر بوجود کاړثة ما!
اجابت بخفوت فاتاها صوت امرأة وهي تبكي بشدة
وتقول پبكاء روهان انت فين !
ديالا باضطراب هو نسي موبايله و
قاطعتها منيرة بحدة من وسط بكائها انتي مين ونسي موبايله فين
ديالا باضطراب في البيت!
منيرة پصدمة بيت!!! بيت





