قصه جديده

انتوا هتفضلوا تقولوا ايه كتير …بصى يا عائشةهو عايز يعمل كدهوه. أنهى جملته
كان كل منهم فى عالمه الخاص
مريمالتى كانت مشاعرها متداخلة ما بين نافرة للمسته وسعيدة بها ومشاعر اخري ولكن الإحساس الذى كان يطغى عليهم جميعا هو شعور الأمان والدفئ الذى جعله بدون وعى منها .
عائشةالتى كانت تشعر انها تحلق فوق السحاب فهذه الليل ة التى تمنتها كثيرا أن تزف إلى حبيبها
كان كل منهم يحلق فى علمه الخاص وقد انفصلوا عن الناس من حولهم .ولكن اعادتهم أصوات الألعاب الڼارية إلى أرض الواقع فإبتعد كل منهم عن الآخر .
وهكذا مضى الوقت فى سعادة حتى انتهى الحفل وذهبوا إلى المطار لتوديع محمود وصفاء
في بيت عائشة
اتجه كل من مريم وأدم إلى عرفتهم
مريم حركت شفتيها انت هتعمل ايه
بينما مريم نظرة له بحدة وحركت شفتيها اوعى تقربلى انا بكرهك
كانت كلماتها كالخناجر التى مزقت قلبه فتركها ورحل سريعا من غرفته
بينما هى اڼهارت باكية
فى قصر ليل
دخل كل منهما الغرفة
ليل بهدوء انا هغير هدومى فى الأوضة التاية على ما انتى تخلصى عشان نصلى
اومأت عائشة واتجهت لتغير ثيابها
بعد قليل
خرجت عائشة وقد بدلت ثيابها وارتدة اسدالها وجودة ليل قد غير ملابسه امسك ليل يدها واتجه بها إلى مكان الصلاة وبعد انتهاء الصلاة وقراءة دعاء الزواج
ليل بإبتسامة دلوقتى قومى يلا عشان ننام عشان انتى تعبتي النهارده
ليل بأنفاس متقطعةيلا…ننام عشان معملش حاجة ھموت وأعمالها .
اومأت عائشة بخجل ولم تنظر له .اتجه كل منهم إلى السرير ونامت عائشة بعيدا عنه فجذبها ليل
استيقظ ادم وارتدى ثيابه للذهاب إلى العمل فقد تم استدعائه
خرج من غرفة عائشة فقد نام بها أمس واتجه للمطبخ ووجد مريم تصنع القهوة
فاتجه إلى الثلاجة وأخرج زجاجة مياه ليشرب فنظرت له مريم بإبتسامة وحركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى
آدم ………………
البارت الثانى عشر
مريم بإبتسامة حركت شفتيها صباح الخير يا حبيبى.
بمجرد ما ان قالت حبيبى حتى أخرج ادم الماء من فمه وفتح عينيه پصدمة
آدم پصدمة ايه ….انتى قولتى ايه
مريم وهى ممسكة بكوب من القهوة و بإبتسامة قولت صباح الخير يا حبيبى …..مش انت زوجى قرة عيني ..لازم تكون حبيبي ….اتفضل قهوتك اهيه يا زوجى العزيز .
ومع إن الحس الأمنى عند ادم كظابط كان شغال وبيقول الموضوع فى حاجة غلط بس هو تغاضى عن كل ده وخد القهوة يشربها .
بينما كانت مريم تنظر له بحب زائف وغادرت المطبخ إلى غرفتها .
وبعد فترة فتح باب غرفتها بحدة وكان ادم
الذى كانت حالته مزرية بوجهه المحمر والمټألم
آدم پألم شديد انتى حطيتى ايه فى القهوة .
حركت مريم شفتيها ببرود شديد اوبس
هو انا نسيت اقولك إن انا حطيت فى القهوة بتاعتك بدرة بيضا كده مكنتش جايباها مخصوص علشانك خالص …انى اسف .وارتسمت على وجهها ابتسامة شامتة
آدم پألم شديد اه..ھقتلك يا مريم …اه..والله ما هسيبك.
حركت مريم شفتيها ببرود شديد اوك …ابقى عرفنى بقى لما تيجى ټقتلنى عشان ابقى مستعدة .
لم يستطع ادم الرد لأنه ركض سريعا الى الحمام
بينما ابتسمت مريم پحقد وحركت شفتيها ولسة يا ادم اللى جاي احلى .
قضى ادم أكثر من نصف ساعة بين الحمام والغرفة كان الألم يجتاح معدته وبشدة ….ناهيك عن حالته المزرية ….حيث كان وجهه محمر وبشدة والعرق يتصبب منه …وشعره المشعس ….وأخيرا رمى نفسه على السرير يزفر براحة بعد ان هدأ الألم قليل ا …وتوعد لمريم بعقاپ على مافعلته ….ارتسم على وجهه ابتسامة خبيثة فيما هو قادم فى لعبة القط والفأر التى بدأتها هى ولكنه سيلعبها بطريقته الخاصة . اتجه الى غرفةتغير الملابس و ارتدى تيشرت اسود وبنطال اسود من الجينس كان فى غاية الوسامة مع شعره الاسود وعينيه الرامديتين التى التمعت بخبث لما سيفعله بها .
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
عند الثنائى الأكثر سعادة فى قصتنا لحد دلوقتى طبعا اهو شوية فرفشة عشان مش تقولوا عليا شريرة …احم نرجع لقصتنا
تململت عائشة فى نومها مستشعرة الدفئ الذى يحيط بها لتفتح عينيها وتنظر للنائم بجوارها بأعين تفيض عشقا رفعت يديها .تنهدة عائشة بسعادة فأخيرا أصبحت زوجة من أحبت .
ليل بإبتسامة ناعسةصباح الخير على اجمل عيوش
عائشة بخجل لانه لم يكن نائمصباح النور .
ليل بإبتسامة قومى يلا عشان نفطر….ثم تابع بأسف وكمان انا مضطر اروح الشركة أرتب شوية حجات هناك عشان الصفقة الجديدة .
عائشة بإبتسامة عادى انا عارفة إن انت مضطر عشان انت هتسافر 5شهور بعيد عن الشركة .
ليل بإبتسامة وهو يحملها طب تعالى يلا عشان نفطر
ابتسمت له عائشة بينما هو فى داخله يشعر بسعادة وهو ينعم بحبيبته
وشعر بالندم لكونه كان يود تجاهلها من حياته ولكن نصيحة صديقة كانت فى وقتها
flash back
فاكرين انتوا البارت الحزين اللى انا كتبتوا وكان كل واحد بيتكلم عن نفسوا الجزء ده حصل فى الفترة دى …بعد ما ادم ساب ليل وروح .. ليل قابل ….
ليل بعد ما راح مع آدم يشترى حاجة عائشة وأدم روح… ليل هو كمان ركب عربيته وكان هيروح بس فى حد اتصل عليه
ليل ببرود لسه فاكر تسأل
…….هحكيكلك لما أشوفك المهم تعلالى فى المكان بتاعنا .
ليل ببرود اوك.
وصل ليل للمكان المقصود ووجد سيارة أخرى موجودة اتجه إلى صاحبها الذى يقف
أمامها
ليل بإبتسامة وحشتني يا زفت .
احم احم …ليث باشا هيبقى بطل روايتى الجديدة …بس هيكون ليه دور فى الرواية دى
ليث بإبتسامة هحكيلك بعدين.. بس المهم.. لازم تعرف اللى انا اتصلت بيك عشانه
ليل بهدوء قول
ليث بجدية الصفقة اللى انت داخلها داخل معاك فيها ياسر الصياد وده راجل اعمال اتعرف فى الجهاز الحاج ظابط مخابرات انو ليه فى الشمال وبيستخدم طرق
عشان يكسب صفقاته..
ليل ببرود وسخريةوالمفروض بقى إن انا اخاڤ ولا ايه
ليث ببرود شديد لا المفروض تخاف على اللى يهمك
ليل بسخرية ولما انتوا عارفين إن هو شمال ما قبضتوش عليه ليه
ليث بسخرية مماثلةأعتقد احنا مش مستنيين نصيحتك العظيمة عشان نقبض عليه. ثم تابع بجدية احنا هنتابع الصفقة و هنحط حراسة على مراتك وعليتها لما يرجعوا .
ليل بهدوء تمام….المهم بقى ايه اللى كان شاغلك عننا
حكى له ليث ما حدث معه وما ان انهى حديثه حتى فاجئه ليل بلكمة قوية
ليل ببرود شديد دى عشان معرفتنيش
ردها له ليث أقوى
ليث ببرود اشد ودى عشان لو كنت بتسأل كنت هتعرف….ثم نظر له بدقة وتحدث بجدية المهم مالك
تنهد ليل ثم وحكى له ما حدث وقراره بتجاهل عائشة من حياته
ليث ببرود وهو شارد لو مفكر إنك لو تجاهلتها هترتاح وهتعرف تعيش من غيرها تبقى غلطان …التجاهل عمره ما هيخليك تشيل حبها من قلبك اويخليها متوحشكش لو ماټت…بلعكس هى لو راحت منك هتندم على كل يوم تجاهلتها
فيه…ثم تابع بشرود حزين متكررش غلطتى يا صاحبى انا عايش دلوقتى بندم على كل لحظة عشتها من غيرها او زعلتها فيها …انا جربت اتجاهلها عشان لما تسبنى اكون اتعودة وعودة قلبى على فراقها …..بس انا كنت غلطان علشان انا قلبى عمره ماهيتعود على فراقها ابدا ..انا دلوقتى ندمان على كل لحظة سبتها فيها لوحدها وكانت بتتألم وانا مش معاها .ثم تابع بإبتسامة باهتةعيش معاها كل لحظة واستمتع بيها عشان مترجعش ټندم بعدين ….ومتفقدش الأمل فى ربنا مين عارف ممكن تلاقى قلب مناسب وتعيش معاك انت وأولادك ساعتها.
اومأ له ليل بشرود.
back
اتجه ليل الى المطبخ ووضعها على الطاولة
ليل بإبتسامة تحبى تاكلي ايه بقى
عائشة بإبتسامة انت بتعرف تعمل ايه
ليل بغرور مصطنع بعرف اعمل جبنه وزتون وكوباية شاى محدش غيرى يعرف يعمل هم
عائشة ضاحكةههههههههه ….ماشي ياعم الشيف وسع بقى عشان اعمل الفطار
ليل بجدية لاء ارتاحى انتى وانا هعمله
ابتسمت له عائشة ثم أحاطت وجهه بيديها وتحدثت بإبتسامة ليل مش عشان الدكتورة قالت إنى لازم أرتاح ده معناه انى معملش حاجه خالص انا لازم برده اتحرك …وبعدين يا ليل لو ربنا كاتبلى حاجه هتحصلى…. يعنى الحرص الزيادة ده مش هيمنع حاجة.
ليل بإبتسامة طب يا ستى اعملى انتى الفطار…يلا ملكيش نصيب تاكلى
________________________________________
جبنة وزتون.
اتجهت عائشة تعد الفطور ولكن طبعا لم يخلوا الجو من ضحكاتها بأفعاله ووقاحته التى فاجئتها .
انتهى كل منهم من الإفطار واتجه ليل لتبديل ملابسه
خرج ليل من غرفة الملابس وهو يرتدى بدلة سوداء رائعة
ليل بإبتسامة وهو بالك من نفسك ..وأنا مش هتأخر .
اومأت له عائشة بإبتسامة
على الجانب الآخر
كانت مريم تتفقد هاتفها حينما انفتح الباب واطل منه كانت مريم تنظر له بشرود فقد كان فعلا الاسود يليق به
آدم وهو يربت على خدها ببرود دي عشان اللى عملتيه الصبح .وابتعد عنها وهو يضحك بإستمتاع
حركت مريم شفتيها بكره انا عمري ما هسامحك يا ادم على اللى انت عملته فيها مش معنا إن انا بكلمك عادى يبقى انا سامحتك انا بحاول أنسي اللى انت عملته فيا …..
يدفع ….انا عمري ما هسامحك.
آدم ببرود هنشوف يا مريم
تركها ادم ورحل .
دخل آدم الجهاز وكل من يقابله يؤدى له التحية العسكرية ولكن ما لفت انتباهه هو نظراتهم المتعجبة والمستنكرة له مما جعله يتعجب من نظراتهم ولكنه لم يعلق ولم يظهر أي مشاعر على وجهه فهو فى عمله يودع المرح تماما .
دخل إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى……….
الثالث عشر
كان أدم يسير وهو يرى نظرات التعجب والاستنكار من الجميع وهو لا يعرف السبب ولكنه لم يظهر اي مشاعر على وجهه واكتفى يرمى نظرات ڼارية لهم .
اتجه إلى غرفة الاجتماعات لمعرفة المهمة الجديدة ولكنه تفأجى عندما رأى ليث
آدم بسعادةيااه..ليث باشا بنفسه هنا يا ولاد .واتجه إليه
ولكنه ألقى إليه نظرة ساخرة
آدم بحنق الله هو انت كمان …هو انا فيا حاجة غلط يا جدعان وراح ينظر إلى نفسه ويتفقد شكله
ليث بسخرية مين اللى علم عليك يا وحش قالها وهو يربت على رقبته
وضع ادم يده على رقبته وتذكر عضة مريم
آدم بإحراجياه …دنا شكلى فنلة أخلصزمان ليل بإبتسا…زمان كل اللى شافها دماغه راحت المريخ .
ليث بسخرية مين اللى عضكيا حلوة
آدم بمرح البت مريم بنت العضاضة هى اللى عضتنى .وقص له ما حدث
ليث بإبتسامة ربنا يديمها فى حياتك يا صاحبى
آدم بهدوء وكسرةمش باين يا صاحبى
….ثم تابع مغيرا الموضوعالمهم ايه المهمة الجديدة اللى طالبني فيها
اللواء بجدية ليث هيشرح كل حاجه…وطبعا انتوا عارفين أن الرائد ليث الجندى مخابرات ..ده معناه إن العملية صعبة …ليث هيشرحلكوا كل المعلومات عن العملية .
اتجه ليث إلى شاشة العرض وبداءبشرح معلومات عن القضية
ليث بجدية ده مصطفى سعيد الملقب بأبو حمزة أمير الجماعة ثم نظر إلى آدم
ده يبقى اخو محمد سعيد اللى انت قتلتوا فى العملية الاخيرى
آدم ببرود اشطا يعنى انا مستهدف العملية دى بقى
ليث بجدية فعلا مطلوب جثتك عشان ياخد بتار أخوه اللى ماټ .ثم تابع باقى المعلومات حتى تابع خاتمااحنا هنطلع العملية الأسبوع الجاى الهدف بتاعنا هيكون مكان التجمع بتاعهم …طبعا هما المعلومات اللى عندهم ان احنا هنطلع العملية بعد يومين وطبعا احنا لما نروح بعد يومين مش هنلاقى حد فهيتجمعوا فى المكان ده بعد كده عشان احنا طبعا عمرنا ما هنهجم على المكان تانى …فإحنا هنطلع بعد يومين تمويه وبعدها بثلاث ايام هتكون العملية الأساسية .
انتهى الاجتماع خرج الجميع
آدم بمرح الواحد مستهدف العملية الجاية يعنى نلحق بقى نودع البت مريم
ليث بجدية هى سامحتك
ما ان أنهى ليث جملته حتى محيت الإبتسامة من على وجهه وحل مكانها حزن عميق
آدم بهدوء وابتسامة مريرةلاء….ده حتى آخر مرة قلتلها هتسمحينى قالتلى انها بتكرهنى وعمرها ما هتسمحنى
ليث بإبتسامة جذابة انا عرفتلك مين هيعرف يحللك مشكلتك
آدم بأملمين
ليث بإبتسامة هو فيه غيرها وتين
مراته
أمسك ليث هاتفه واتصل على وتين
وتين الو
ليث بإبتسامة وتيني عايزينك فى خدمة
وتين بمرح خير يا باشا
أخذ ادم الهاتف من ليث
آدم بسرعة بصى انا عاوزك تساعديني عشان اصالح
وتين بمرح بما انك متسرع كده ومش بارد يبقى انت ادم مش ليل التلاجة ..صح
آدم ضاحكاهههههه..ليل تلاجة ياريت يسمعك….المهم انا عايزك تحليل ى مشكلتى ثم قص لها ما حدث منذ البداية
وتين بجدية بص يا سطا اللى انت عملتوا فيها ده صعب وصعب اوى كمان على اى بنت….وأنا لو مكنتش متأكدة انك بتحبها من اللى انت قولتوا وانك بتحاول تخليها تسامحك ….ثم تابعت بنبرة مرعب ةانا كنت هساعدها تطلق منك وترفع عليك قضية على اللى عملتوا فيه تخليك تعفن فى السچن وتودع شغلك نهائى.
ابتلع ادم ريقه
آدم بمرح فليس هو من يتم تهديده ايه ده يا عم ليث انت جايبها تصالحنا ولا تطلقنا. ..انا كدة اتأكدة ان هى مراتك فعلا
وتين بمرح لا يا باشا هصالحكوا بعون الله ….احم من اللى انت بتقولوا انت عرفتها إن انت ندمان على اللى عملتوا وبتحاول تخليها تسامحك وهى ما شاء الله منفضالك على الآخر …وخدها منى نصيحة يا زميلى البنات مبتحبش الراجل اللزقة يعنى انت من دلوقتى بقى تتجاهلها خالص تصدر لها الوش الخشب وخليك بارد كده معاها ..بص اتعلم من التلاجتين صحابك ….كده كده هى عرفت إن انت ندمان فأنت حسسها إن انت خلاص فقدة الأمل إن هى تصالحك ولو سألتك اتغيرت ليه قولها وبنظرة باردة كدة وبصوت حزين …بص اسمع رامى عاشور قبلها عشان تخش فى المود …
وبحزن زائف قالتمش انتى اللى بتكرهينى ومش عايزانى وعمرك ما هتسمحينى خلاص انا كرامتى متسمحليش اعمل اكتر من كده انا عرفتك إن انا ندمان على اللى عملته وحاولت اعوضك بس انتى
اللى رافضة …هتقولك يعني انا الغلطانة انت بعد كل اللى عملته
ده عايزنى اسامحك ..
قولها انت بقى ببرود كده بعد ما تأخد الكورس من ليل و ليث خلاص يبقى نطلق بس بعد 3شهور عشان احنا لسة مكملناش شهر جواز عشان الناس متتكلمش عليكى
بقلم منة صبرى
وحاول تخليها تغير كده وإن هى مھددة يعنى مثلا قولها إن أنت مثلا فى زميلة فى الشغل معجبة بيك فخلاص بقى انت جريت تتجوز اللى قلبك اختارها ومحبتكش فهتجرب اللى بتحبك..
ثم تابعت بتنهيدةوبص يا ادم هى لو مفرقش معاها كل ده اعرف إن هى عمرها مهتحبك ولا هتتقبلك فى حياتها وهيكون
الاحسن ليكوا إن انتوا تسيبوا بعض
آدم بسعادةبصى فكك من الجزء الاخير ..بس انتى كلامك عظمة… فعلا إن كيدهن عظيم
وتين ببرود طب لخص عشان مقلبش عليك…ثم تابعت برقة ونعومةاحم ليثى متنساش تجيب نوتيلا وانت جاى عشان خلصت
ليث بحب ماشي يا قلبى .وأغلق الهاتف تحت نظرات ادم المصډوم
ليث ببرود وسخرية عكس ما كان عليه اقفل بؤك عشان الدبان ميدخلش فيه
آدم پصدمة وذهول يخربتكوا دنتوا بتتحولوا انتو الاتنين …من شوية كانت بتهددنى وبعدين بتقول ليثى وانت وتينى ايه ده…بس منكرش دماغها عالية ومتكلفة مدخلتش شرطة ليه كانت هتفيدنا والله
…المهم انا بقى الحق اروح أنفذ كلامها وانت روح جبلها النوتيلا
تركه ادم وغادر إلى منزله
فى شركة ياسر الصياد
ياسر بخبث مين بقى اللى داخل فى الصفقة بتاعتنا يا فهمى
فهمى بجدية ليل
الراوى يا باشا …وباين كده انه مش هيسكت غير لما ياخدها وكمان ده مش زى اللى اتعاملنا معاهم قبل كده… ده مبيرحمش…ده غير أن صحابه واحد رائد فى العمليات الخاصة وابن هشام السيوفى صاحب شركات السيوفى اللى مدموجة مع شركات الراوى …والتانى ليث الجندى رائد فى المخابرات ومالك شركات الجندى .
ياسر بخبث ايه معندوش حاجة ېخاف عليها
فهمى كان متجوز من ملك الشافعى ودى ماټت فى حاډثة ومكنش مخلف منها…بس من يومين اتجوز بنت تانية
ياسر بإبتسامة خبيثةبس يبقى هى دى هدفنا …بس احنا هنهدد الأول وبعدين التنفيذ.
وصل كل من ليل وعائشة شرم الشيخ
ليل بحناناطلعى نامى دلوقتى عشان ترتاحى من السفر وإن هروح فرع الشركة هنا وهرجعلك تانى …ماشي
عائشة بإبتسامة ماشي
عاتقها ليل وودعها وركب سيارته بينما هى دخلت للفيلا
وصل ليل لشركته ودخل إلى مكتبه
وتفقد أوراق الصفقة ثم أمسك هاتف المكتب وطلب السكرتيرة
السكرتيرةنعم افندم
ليل ببرود جيبيلي كل الايميلات اللى اتبعتتلى وشوفيلى لو فى اى أوراق او فاكس .
السكرتيرة تمام يافندم
وبعد قليل عادة ومعها كل ما طلبه وانصرفت
تفقد ليل الايميلات الخاصة به وكان من ضمنها ټهديد بعائشة إن لم ينسحب من الصفقة
ليل ببرود وابتسامة قاسېة
هنشوف…هنشوف يا ياسر يا صياد مين اللى هينسحب…لازم اعرفك كويس مين هو ليل الرواى وأنى مبتهددش.
ولكن ثوانى ولا نت ملامحه وظهرت إبتسامة على وجهه عندما تذكر عائشة لذلك جمع أغراضه وتوجه لها
دخل ليل إلى الفيلا ولم يجد أحدا ثم صعد إلى غرفته وجدها تصلى فاتجه إلى غرفة تبديل الملابس الملابس وارتدى ثياب مريحة خرج وجدها أنهت صلاتها
ليل بإبتسامة تقبل الله
عائشة بإبتسامة مماثلةمنا ومنكم إن شاء الله
ليل بحنان اتغديتى
عائشة بهدوء لاء استنيتك ناكل سوا
ليل بإبتسامة طب يلا تعالى عشان نأكل
أمسك يدها واتجهوا إلى الأسفل
انتهوا من طعامهم وخرجوا إلى الحديقة
عائشة بإبتسامة الله الحديقة هنا حلوة اوى ….ينفع اسقى الزرع
ليل بهدوء اه ينفع
اتجهت عائشة إلى مكان خرطوم الحديقة وقامت بفتح الصنبور دون ان تمسك الخرطوم فانطلقت المياه بشدة واغرقت ليل الذى حاول امساكه بعد ان ابتلت عائشة ضحكاتها ايضا وبعد ان تمكن من امساكه اغلق الصنبور
ليل بمرح أعتقد كده انتى ساقيتينا احنا بدل الزرع
اتجهت عائشة وجلست على الأرض وهى تضحك واتجه لها ليل الذى تسطح أرضا د
ليل ببرود وقد اختفت ابتسامته ملك ماټت
شهقة عائشة وحاولت الخروج من ولكن لم يتركها
عائشة بحزن ربنا يرحمها ….احم هو انتوا كنتوا متجوزين من امتى
ليل ببرود 3سنين ….وياريت منتكلمش فى الموضوع ده بعد كده
صمتت عائشة وقد تجمعت الدموع فى عينيها من قسوته فجأة.
عندما لاحظ ليل قسۏتها
ليل بحنان اسف يا عيوش بس انا مبحبش
اتكلم فى الموضوع ده.
هزت رأسها بتفهم مضى بعد الوقت حتى سمعت تنهيدته
ليل بشرودتعرفى انا السبب اللى خلانى اتجوز ملك هو شعورى بالوحدة انا محبتهاش الموضوع كان عامل زى صفقة هى متعلمة ومن عيلة وجهة ليا وخلاص كنت مفكر لما اتجوزها مش هحس بالوحدة تانى..بس للاسف هى كان كل اللى فارق معاها النوادى والحفلات وبس مكنش عندها وقت ليا خالص مكنش مهتمية بيا أساسا. انا من ساعة ما اهلى ماتوا وانا حاسس بوحدة فظيعة وضياع …تصورى ابقى طفل عندهسنة كان بياكل مع أبوه وأمه وهما بيضحكوا وبيحتفلوا بأخته الصغيرة… لما عرفنا إن ماما حامل
كانت لسة فى الخامس وكانت راجعة هى وبابا من عند الدكتورة بعد ما عرفه إن هى حامل فى بنت كنا مبسوطين وبنختار ليها اسم .تابع بدموع متحجرة فى عينيهاقلتلهم هنسميها روان وهما وافقوا على الاسم وطلعنا ننام بعدها صحيت على ريحة دخان خنقانى لاقيت الأوضة كلها دخان والباب مولع كنت بعيط وبنادى على ماما لحد ما سمعت صراختها وهى بتتألم من الڼار …تصورى طفل صغير عمال يسمع صړيخ أبوه وأمه من الألم وهو مخڼوق…..كانت آخر حاجة سمعتها قبل ما الدخان يخنقنى ويغمى عليا أمى وهى لتصرخ وبتقول بنتى ..بعدها صحيت فى المستشفى لاقيت ابوكى موجود ولما سألتوا عنهم قالى ماتوا تصورى طفل هو اللى پيدفن ابوه وامه واخته اللى ملحقش يشوفها لسة …صحيح انتوا كنتوا معايا بس كل يوم كنت برجع بيتنا والاقيه فاضى مفهوش حد بقيت اصحى من النوم لوحدى على كوابيس وانا بسمع صړيخ امى فى ودانى …بعديها انتوا سافرته وانا كان عندى 18 سنة وشركات والدى كانت محتاجة اللى يديرها وطبعا اسهمها كانت نزلت بعد ۏفاة بابا كان مسكها ساعتها صديقه والمساعد بتاعه بس ماټ بعد ما سفرتوا ساعتها دخلت كلية إدارة اعمال كان يومى كله ما بين الشركة والكلية …ده كله حولنى لشخص بارد معندوش مشاعر.
صمت عندما رأها ترفع رأسها ورأى دموعها
عائشة بدموع عيط يا ليل اصړخ وخرج اللى جواك .
وكأنه كان ينتظر اشارتها حيث نزلة دموعه بشدة
ليل بدموع كان نفسي أشوف أختى …ونكبر سوا وأبقى سند ليها…….ماتوا وانا ملحقتش اودعهم …..كنت بسمع صريخهم ومش قادر اعمل حاجة .. .لما صحيت فى المستشفى كنت مستنى أحس إن كل ده كان حلم وانى نصحى الاقى أمى وأبويا عايشين …بس ده كله اتبخر لما عرفت إن هما ماتوا وانى بقيت لوحدى ساعتها الدنيا اسودة فى عنيا …كان نفسي اشوفهم لآخر مرة بس موافقوش يدخلونى ليهم عشان الڼار كانت شوهتهم تماما والدكتور رفض دخولى ليهم…
ظل يبكى حتى مسح دموعه ونظر لها
ليل بجمود يلا ندخل عشان متتعبيش
توجهوا للداخل
وصل ادم إلى البيت دخل وجده تشاهد التلفاز نظرة له عند دخوله بينما هو نظر لها ببرود واشاح بنظره بعيدا ودخل غرفته
بينما هى قلقت من نظراته فأدم دائما كانت اعينه تشع حبا وحنانا لها ولكنها الآن باردة وخالية من المشاعر .
فى اليوم التالى مر النهار عليهم جميعا بهدوء بدون أحداث وسط تجاهل ادم لمريم حتى جاء الليل
آدم ببرود وهو يرتدى ملابس العمليات انا عندى مهمة النهارده هاجى على الفجر ابقى خدى بالك من نفسك .ثم تركها وغادر بينما كانت هى تشعر بالقلق الشديد عليه كانت خائڤة من أن يصيبه مكروه
انتهت عمليتهم المزيفة واتجهوا إلى المقر
اللواءكده كل حاجة ماشية زى ما خططنا
بالظبط
ليث بجدية وان شاء الله العملية الحقيقية بعد ثلاث ايام
انتهى الاجتماع وخرج الجميع
توجه ادم إلى منزله فجرا وجد مريم تنام على الكنبة
اتجه إليها وايقظها
مريم حركت شفتيها بلهفة ادم انت رجعت …انت كويس صح
آدم ببرود بينما داخله يرقص فرحا لخۏفها عليه اه كويس ده على اساس إن انتى بتخافى عليا مثلا
صمتت مريم ولم تستطع الرد بينما هو نظر لها بإبتسامة ساحرة فلم تتحمل فاڼفجرت بهانت بتعمل كده ليه …بقيت بتعاملنى ببرود وتتجاهلنى وكأنى مش فارقة معاك
آدم ببرود عايزانى اعمل ايه مثلا افضل اترجاكى تسامحينى
واحاول اعوضك زى الاول بس خلاص انتى قولتيها انتى عمرك مهاتسمحينى فانا مش ههين كرامتى
مريم بحذر حركت شفتيها يعنى ايه
آدم ببرود يعنى احنا كلها
3شهور ونطلق .وتركها واتجه إلى غرفته .
بينما هى نزلت دموعها سيتخلى عنها كما فعل والدها هى تعرف انه فقد الأمل فى أن تصالحه ولكنها لا تستطيع… لا تستطيع أن تمحى ما حدس من داخلها تسامحه… ولا تستطيع ان تتركه فقلبها الأحمق قد دق له رغم ما فعله بها بسبب حنانه الذى يغرقها به حبه الذى يشع من عينيه …عينيه التى دائما ما ټغرق بهم ولكن ما تتجسد أمامها ذكري اليوم المشئوم فيجعلها لا تستطيع مسامحته
بعد ثلاث ايام
فى العملية
اقټحمت القوات مقر الجماعة وانطلقت أصوات الړصاص فى كل مكان كانت القوات هى المسيطرة على الوضع وسقط العديد من وشارفت المهمة على الانتهاء ولكن كان هناك قناص منتظر للحظة المناسبة وعندما أتت انطلقت رصاصته بإتجاه ادم وهى تعرف وجهتها جيدا…………….
يتبع
البارت الرابع عشر قبل الاخير
ليث بصړاخ آدم حاااسب
وسرعان ما اتجه لآدم
ليث بقلق آدم …آدم انت كويس
آدم بمرح والماه يا بنى كويس …وبعدين دى رصاصة فى الكتف يعنى مش حوار
كاد ليث ان يرد عليه ولكن قاطعه أحد الجنود
وهو يخبره بإنتهاء المهمة
ليث بحنق قوم يلا ياخويا ناديك المستشفى.
لم يرد عليه ادم فقد كان يفكر فى أمر ما وقد التمعت رماديتيه بمكر وظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه قبل ان
آدم بصياحعمر …عمر
عمر بقلق فيه يا ادم
آدم بمكر عمورى عايز منك خدمة
عمر بقلق خير مع انى مش مطمن لابتسامتك دى
آدم ببرائة ذئبايه يا عمر دنا طيوب خالص
ليث ساخرا على يدى
آدم بخبث فكك من ليث وركز معايا….. انت هتاخد تليفونى دلوقتى وتتصل بمريم مراتى وتقولها بقى انى اضرب عليا ڼار… وفى العمليات وبين الحيا والمۏت وشوية حجات كدة عشان تحبك الليل ة .
نظر له آدم بإبتسامة ساخرة
واردف وهو ينظر له شزرااستغلالى حقېر .
آدم بلا مبالاةها ياعمر موافق
عمر بتأكيداه يا باشا انا معاك
ليث ببرود شديد وياترى بقى المفكر العظيم هيتصل بمراته وهى مبتتكلمش ازاى
آدم بغيرةهو اصلا مش هيتكلم معاه …هى اول ما تفتح المكالمة هيقولها انى اتصبت وفى العمليات وهيقولها على اسم المستشفى ويقفل علطلول .
نظر له ليث بسخرية طب يلا ياخويا عشان نوديك المستشفى
اتجهوا إلى المستشفى وتمت إزالة الړصاصة من كتف ادم
آدم بلهفة اتصل بيها يلا وقولها
هز عمر رأسه موافقا بينما ألقى ليث عليهم نظرة ساخرة وتوجه للخارج
متوجها الى قسم الأورام السړطانية ليطمئن على حالة زوجته من الطبيب المعالج
بقلم منة صبرى
على الجانب الاخر
كانت مريم تجلس وهى قلقة تماما على ادم فهى تشعر بغصة فى قلبها ولا تدرى السبب فهى لن تتحمل ان تفقده لانها وبكل بساطة احبته …احبت نظراته العاشقة لها ..احبت حنانه الذى يغرقها به التى تحتويها فى حزنها ……احبت اهتمامه بها …احبت رماديتيه التى وقعت أسئلتها منذ اول لقاء لهم فى الشركة ……هى لا تستطيع نسيان ما فعله بها فالأمر ليس بالهين. ..وأيضا لا تستطيع تركه واشتغلت عينيها بالغيرة عندما تذكرة انه سيطلقها بعد 3اشهر ويتزوج بأخرى …هى أن تعده يتزوج بغيرها ولن تستطيع أن تتركه …ولكنها لا تستطيع النسيان أيضا ..الأمر معقد للغاية .
قاطع شرودها صوت رنة هاتفها نظرة له بإستغراب فهى لا تستطيع التحدث والجميع يعرف ذلك فعائشة لا تتصل بها بل تحدثها بالرسائل بينما ادم فى مهمة وهو بالطبع
لن يستطيع استخدام هاتفه
ولكنها صدمة عندما وجدة أن المتصل هو ادم فامسكت هاتفها بلهفة وبمجرد ردها على المكالمة حتى انطلق صوت عمر من الهاتف الآخر
عمر بسرعةالو …مدام مريم ادم باشا اټصاب وهو فى العمليات دلوقتى وحالته خطېرة …وه فى مستشفى ……….
لم يعطيها فرصة وأغلق الهاتف بينما هى صدمت بشدة ونزلت دموعها لهذا الخبر فأدم سيتركها …لن ترى نظراته العاشقة لها مرة اخرى ..لن تنعم
بحنانه سيتركها ولن تراه مجددا .
وعند هذه النقطة اڼهارت على ركبتيها تبكى بشدة وهى تحاول الحديث
مريم پبكاء مرير ااا …..اد..ادم …ادم
ظلت تبكى وهى تنطق بأسمه حتى انار عقلها وذكرها بأنه فى المشفى ويجب عليها أن تذهب له الان وتمحى هذه الأفكار السلبية من عقلها فهو سيعيش ولن يتركها …هى يجب عليها التوجه إليه وليس البقاء فى مكانها تبكى عليه وهو لم يمت بعد.
على الجانب الاخر فى شرم الشيخ
كان كل من ليل وعائشة ينامون بهدوء حتى استيقظت عائشة
عائشة بصړاخ ودموعقوم يا ليل ….قوم يا خاېن يا حيوان يا ژبالة يا قذر
استيقظ ليل فزعا بسبب صړاخها
ليل بفزع وهو ينظر لها بقلق ايه …فى ايه …تعبانة حصلك حاجة
نظر لها ليل پصدمة قبل ان ينظر لها بغيظ فقد فهم الآن سبب صړاخها فها هى قد رأت حلما اخر له …فقد قضى أيامه الماضية وهو يستيقظ فزعا على صړاخها خوفا من أن يكون أصابها مكروه ما ليجدها تنهال عليه بالشتائم والضربات بسبب احلامها وهرموناتها
ليل بغيظ وهو يصك على أسنانه اهدى يا حبيبتى ده مجرد كابوس….زي كتير زيه قبل كده محصلش حاجة .
حتى هدئة تماما
هو يشعر بالسعادة فى كل أوقاته معها فى حملها رغم ما تفعله به بسبب هرموناتها ولكنه سعيد بذلك .
وصلت مريم المستشفى واتجهت الى الغرفة الخاصة بأدم وفتحتها وأول ما ان رأته عيناها حتى انطلقت إليه وهى تصيح بأسمه
مريم پبكاء وهى آدم ….آدم انت كويس صح
كانت هى تبكى فى وتسأله بينما هو مصډوم تماما هى قد تحدثت وعاد لها صوتها ولكنه سرعا ما تذكر حديث الطبيب
flash back
اتجه كل من ادم ومريم إلى الطبيب
وبعد الفحص
الطبيب بعملية مدام مريم احبالها الصوتية تمام وكل حاجة تمام ….فقدانها لصوتها ده بسبب نفسي مش عضوي …. تقريبا كده هى تعرضة لصدمة كبيرة ادة لفقدنها النطق …او جالها اڼهيار عصبى قبل كده وكانت نتيجته انها فقدت النطق
آدم بندم هى فعلا جالها اڼهيار عصبى ولما نامت بعدها بسبب المهدئ صحيت وهى مش قادرة تتكلم
الدكتور بعملية فقدنها للنطق ده نفسي يعنى هى اللى تقدر ترجع صوتها تانى بنفسها ….يعنى هى لازم اى كان اللى حصلها وترجع صوتها تانى ….وكمان هى صوتها ممكن يرجعلها لو تعرضت لصدمة اقوى من اللى حصلتها وتجبرها انها تتصرف وتواجه وصوتها يرجعلها
back
فاق ادم من شروده ليهدئها
آدم بمرح للأسف قالولك على مكان غرفتى وانا اللى كنت مستنى بقى ندخل العمليات وبما أن صوتك رجع …هتقعدى
تصرخى بقى وتقولى ادااام اوعى تسيبنى يا ادم ..متخلفش بوعدك وتسيبنى …وبعدين بقى يطلع الدكتور من العمليات وهو على وشه كده علامات الحزن ومتأثر
________________________________________
كده ويقولك البقاء لله مقدرناش نعمله حاجة فانتى تدخلى ليا جوة تلاقى بقى قلبى واقف والخط اللى ليته يستقيم يوما مستقيم فعلا فانتى تصرخى بقى صړخة جامدة ترجعك خارصة تانى وتقولى اداااام مش هتسيبنى يا ادم فالممرضين يرحولك ويمسكوكى ويبعدوكى عنى وانتى عمالة تقاومى بقى بالسلو موشن وبعدين تعرفى تروحيلى تانى بقى وانتى بتعيطى وتنزل دمعة من عينك على خدى ذى ربنزل كده اقوم اصحى بقى من تانى وضربات قلبى تنبض تانى …..وافتح عينى براحة كده واقولك بصوت عاشق ولهان كدة مريم حبيبتى مقدرتش اسيبك وامشى …وانتى تقوليل ى آدم ..انت مموتش صح فهزلك رأسي وانا مبتسم كده فانتى تقوليل ى متسبنيش انا بحبك……
نظرة له مريم پصدمة لما تسمعه بينما سخر منه ليث الذي لم تعرف مريم بوجوده
ليث بسخرية ياه هايل يا فنان …ياريت بقى تبطل تتفرج على مسلسلات وافلام كتير عشان احنا قرفنا
نظر له آدم بلا مبالاة بينما خجلت مريم لانها لم تكن منتبهة له من الاساس
آدم بحنق شوفت يا جدع رصاصة خلتها تتكلم تانى ….لو كان ادانى رصاصة كمان بقى كان زمانها بتقولى بحبك….هعمل ايه بقى ربنا رزقنى بقناص احول بدل ما يجيب الړصاصة قريبة من القلب مثلا او يدينى اتنين تلاتة كدة ادانى واحدة فى الكتف
نظر له ليث بسخرية طب يا حبيبي كده كده
ابو حمزة هرب واكيد هيحاول يقتلك تانى ابقى عرفه ساعتها بقى يصوب فين
وتركه وغادر
شركة ياسر الصياد
ياسر پغضب ليل الراوى متراجعش عن الصفقة ولا فرق معاه تهديداتى
فهمى بخبث اهدى يا باشا…وبعدين لو متراجعش من الټهديد يتراجع من التنفيذ
ياسر پغضب صح انت صح احنا هنفذ تهديدنا ونشوف هو هيعمل ايه
فى الصباح فى شرم الشيخ
على الإفطار
عائشة بتسأول ليل هو ليه الحراسة اللى حولين البيت زادت
ليل بهدوء عادى يا عيوش زيادة امان مش اكتر
عائشة بقلق متأكد يعنى مفيش حاجة
ليل بإبتسامة لا يا حبيبتى اطمنى مفيش حاجة .وتركها وتوجه للشركة
السكرتيرةالظرف ده جه لحضرتك يا فندم
أخذ ليل منها الظرف وامرها بالانصراف ة
وفتحه ليجد فيه صور له هو عائشة بعد كتب الكتاب وصور لهم فى شرم الشيخ
وكتب على احد الصور لو خاېف عليها أخرج من الصفقة الجديدة
احمرت عينيه الخضراء پغضب جحيمى وامسك هاتفه واتصل ليث
ليث الو
ليل پغضب ياسر الكلب بيهددنى بعائشة عشان انسحب من الصفقة
ليث بهدوء اهدى بس ….هو كده كده مش هيعرف يعمل حاجة احنا مراقبينه وكمان فى حراسة على عائشة وانت كمان ادتها الخاتم اللى فيه ال جى بى اس عشان لو حصل حاجة فمتقلقش.
أغلق ليل الهاتف وهو يشعر بالقلق عليها الايكفيها ما تعانيه بسببه ليأتى أحد أعدائه وېهدد حياتها
فى المستشفى
آدم بجدية مريم احنا هنفضل كده لحد امتى …..انا عارف إن اللى عملته مش سهل …بس احنا مش هينفع نفضل طول حياتنا كده ….ادينى فرصة وانا هعوضك على كل اللى حصلك.
مريم بهدوء انا موافقة اديك فرصة عشان احنا مش هينفع نعيش كده فعلا ولازم نبدأ من جديد
هى وافقت نعم فهى الآن علمت انه من الممكن أن تخسره للابد وټندم حينها على رفضها لفرصته كما انها لا تستطيع العيش بدونه لذلك وافقت ليحظوا بحياة عادلة فكل منهما لديه ماضى أليم
مر 3اشهر
حدث فيهم
عائشة اصبحت فى الشهر السابع وبداء المړض يتمكن منها
آدم ومريم تحسنت علاقتهم ولكن مريم مازالت لم تتجاوز ما حدث لها
فى شركة الراوى
كان ليل يدرس بعض الملفات حينما شعر بالاشتياق لعائشة فقرر الاتصال بها
عائشة برقة الو ..خير يا ليل فى حاجة
ليل بإبتسامة لا يا عيوش مفيش حاجة انا اتصلت بيكى عشان اطمن بس
عائشة انا كويسة الحم..قاطع كلامتها اصوات رصاص وصياح
ليل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *