توام حياتى حكايات اسما

مراتـي سـابتني أنـا وتـوأمنا الكفـيفين وهـما لسـه مولوديـن… وبعـد 18 سنـة رجعـت بطـلب واحـد بس اتجمدت لما سمعته من بجاحتها
أنا اسمي محمود، عندي 42 سنة، ولسه مش قادر أستوعب اللي حصل الخميس اللي فات.
من 18 سنة، داليا سابتني أنا وبناتنا التوأم، مريم ونور الاتنين اتولدوا مكفوفين.
مشيت ورا حلم الشهرة والتمثيل، وسابتلي مسؤولية تربيتهم لوحدي…الحياة كانت قاسية.
مصروف، علاج، مدارس خاصة، نظرات شفقة من الناس…
بس عدينا.
واتأكدت طول الوقت إنهم عمرهم ما يحسوا إنهم ناقصهم حب…
علمتهم الخياطة.
كنا نقعد سوا بالساعات، نقص قصاقيص القماش ونحولها لفساتين وأزياء…صنعنا عالم صغير خاص بينا…
عالم مافهوش ظلام، حتى لو هما مش شايفين النور.
في صباح هادي، جرس الباب رن…ما كنتش مستني حد.
فتحت الباب…..واتجمدت مكاني.
كانت واقفة قدامي.
داليا…عينها لفت في الشقة البسيطة، وبصت حواليها كأنها بتشم ريحة فشل…قالت بسخـ,ـرية: محمود… إنت لسه زي ما إنت. لسه عايش في الحفرة دي؟!
المفروض تبقى راجل… تكسب ملايين، تبني إمبراطورية!”
نظرتها راحت على ترابيزة الخياطة، القماش مترامي، والخيط والإبر،
وبعدين وقفت عند الفساتين اللي البنات خلصوها قبلها بساعات…ما رديتش.
خليتها تبص براحتها.
فجأة، طلّعت علبة كبيرة وادتها للبنات،
وقالت بصوت بارد:ممكن تاخدوا ده… بس بشرط واحد.
لما شفت اللي جوّه العلبة…
قلبي وقع.#حكايات_اسما
إيدين بناتي كانت ممدودة في الهوا…
مش شايفين الفخ اللي كانت داليا نصبته… هي ازاي تكون بالقسوه دي كلها #حكايات_توته_وستوته
يتبع.. صلي على محمد وتابع معايا
لما شفت اللي جوه العلبة قلبي وقع فعلاً ماكانتش لعبة ولا شوكولاتة ولا حتى فلوس زي ما توقعت كان جوه العلبة عقدين دهب تقيلين قوي وكل عقد متعلق فيه ميدالية صغيرة محفور عليها اسم مريم واسم نور وتحتهم ظرف أبيض سميك بصيت لداليا باستغراب وقلت يعني ايه ابتسمت ابتسامة باردة وقالت بهدوء يخوف الدهب ده شبكة جاهزة لبناتك والظرف فيه عرض عمرهم أنا جايه آخدهم يعيشوا معايا في القاهرة أنا دلوقتي منتجة معروفة وعندي علاقات في مركز متخصص في الخارج ممكن يعملهم عملية زرع قرنية نسبة النجاح كبيرة بس لازم يكونوا تحت وصايتي القانونية لازم تمضيلي تنازل عن حضانتهم حسيت إن الأرض بتتهز تحتي مريم كانت بتلمس العلبة بإيدها وبتضحك وتقول هو ده صوت دهب يا بابا نور كانت بتشم ريحة العطر اللي طالع من هدوم أمها وتسأل دي ماما الكلمة دي دخلت في قلبي زي السـ,ـكينة ماما داليا قربت منهم وقالت بصوت مصطنع مليان حنية أنا أمكم أنا غلطت زمان بس جايه أصلح كل حاجة تعيشوا معايا في فيلا كبيرة لكم مدرسين خاصين وتتعالجوا بره مصر تفتحوا عنيكم وتشوفوا الدنيا بصيت ليها وقلت بهدوء حاولت أسيطر عليه هو كل ده مقابل توقيعي قالت طبعاً أنا مش هقدر آخدهم غير لو نقلت الحضانة القانون معايا أنا أمهم نور فجأة مسكت إيدي بقوة وقالت بابا هو إحنا هنمشي سكت ثواني مش

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *