قضيه خلع

كل واحد يقول زي ما هو عايز يقول ، انا خطيبك وشوية وهبقا جوزك ” سكت مش عارفة ارد اقول ايه
مالك يا نادية ، أنتي واخدة بالك اني لسة واقف على الباب وانتي مش عايزة تدخليني ” ابتسمت ابتسامة خفيفة انا اسفة ، اتفضل ” دخل نظراته ليا كانت كلها علامات استفهام على تصرفاتي ، ماهو انا برضو عندي مصيبة جوا مش عارفة اعمل فيها ايه برضو مش هتقوليلي مالك = كويسة يا فؤاد هو في حاجة ضايقتك النهاردة؟ = لا خالص بالعكس اليوم كان حلو جدا طب انا زعلتك؟ = هو انت عمرك زعلتني أصلا
امال مالك بقا = م.. مفيش يعني اصل انا كان نفسي ماما تكون معايا النهاردة انا قولتلك نعزمها وأنتي اللي رفضتي خلي بالك = مش قادرة اسامحها يا فؤاد ، حاولت ومعرفتش طب بصي انا عندي الحل ، ايه رأيك اروحلها واتكلم معاها = هتقولها ايه يعني احاول اصالحكو على بعض ، في الاول والاخر دي امك يا نادية = مفتكرش انك هتعرف عادي سبيني احاول = اعمل اللي انت عايزه متقلقيش من حاجة طول ما انا جنبك واخر مرة اشوفك زعلانة كدا
” بكلمه وانا مش مركزة معاه ، سرحانة وخايفة من.. ، لقيته مسك ايدي نادية ، الموضوع كدا مش موضوع مامتك خالص ، هو انتي مش مبسوطة معايا يا نادية = ازاي يعني ، هو لو انا مش مبسوطة كنت هوافق اننا نتخطب طب مالك ، انا مش هسيبك غير لما تقولي = انا بس حاسة اني… ” وهنا حصل اللي كنت خايفة منه ، سمعت صوت حاجة بتقع على الأرض جوا ، اتخضيت وقومت وقفت بسرعة ، فؤاد كمان وقف وهو بيبصلي
هو أنتي في حد معاكي جوا = ايه اللي انت بتقوله دا ، اكيد لا طبعا مفيش حد معايا امال ايه الصوت اللي جوا دا = دا.. دا تلاقيه الراديو مالك متوترة كدا ليه يا نادية ، من اول ما جيت وأنتي متوترة ، هو في ايه جوا وقلقانة منه أوي كدا = هيكون في ايه يعني خلاص انا هعرف بنفسي ايه اللي جوا = استنا يا فؤاد ” جريت وراه عشان احاول امنعه يدخل الأوضة ولكن المصيبة كانت ان باب الأوضة اتفتح وحسام خرج منه
من غير ما تتعب نفسك وتدخل ، انا اللي كنت جوا = حسام!! ” بص ليا وهو مصدوم انت ايه اللي جابك = نفس السبب اللي انت جيت عشانه ” فؤاد اتعصب و صوته بقا عالي حسام انا مش عايز هزار ، قولي انت بتعمل ايه هنا = محسسني انك مش عارف ، لا انت عارف يا فؤاد بس انت اقولك عكس اللي في دماغك لكن لا اللي في دماغك صح ” فؤاد جري عليه ومسكه من رقبته




