تدوير الشركه

​النهاية: خروج مطأطأ الرأس
​خرج رأفت الهلالي من مكتبه، ليس كصاحب ملك، بل كمتهم ينتظر استدعاء النيابة. مشى في الممر وسط ذهول الموظفين والعمال الذين وقفوا احتراماً لعزة.

​التفتت عزة للأستاذ إبراهيم وقالت:

“اكتب قرار فوراً بصرف مكافأة شهر لكل عامل في المصنع.. وبكره الساعة 7 الصبح، المكن مش هيسكت، إحنا عندنا شغل كتير لازم يتصلح.”

​جلست عزة على الكرسي الكبير، لا حباً في السلطة، بل لأنها الأحق بمنصب لم تسعَ إليه يوماً، لكنه سعى إليها بفضل إخلاصها. مسحت دمعة محپوسة تذكرت فيها تعب السنين، ثم أغلقت ملف “رأفت الهلالي” للأبد، وفتحت ملفاً جديداً بعنوان: “شركة الهلالي.. عهد الأمانة”.

​تمت.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *