فيلا المنشاوي

عياط كل حاجة اتكتمت جوايا من يوم ما دخلت بيت المنشاوي. حضنت أبويا بقوة وأنا بترعش، وهو سكت سابني أطلع كل اللي جوايا، وإيده على راسي بتمسّد عليا زي وأنا صغيرة.
كنت مستنية تيجي قلتها بصوت مكسور.
رد بهدوء أنا كنت جاي بدري يا بنتي بس كنت عايزهم يبانوا على حقيقتهم قدامك.
رفعت عيني له مستغربة.
كمل لو كنت دخلت من الأول كنتي هتفضلي شايفة إن المشكلة فيكي لكن دلوقتي شوفتي بعينك.
سكت شوية وبعدين قال إنتي عمرك ما كنتي قليلة هما اللي كانوا صغيرين.
الكلام نزل على قلبي زي البلسم بس الوجع لسه موجود.
و علاء؟ سألت وأنا خايفة من الإجابة.
أبويا ما بصليش بص قدامه وقال الراجل اللي يسيب مراته تتذل بالشكل ده ما يتقالش عليه راجل.
سكت وأنا فهمت.
وصلنا البيت بيتنا القديم في الريف. نفس الباب الخشب نفس ريحة الطين نفس الأمان اللي كنت فاكرة إني سِبته ورايا.
أمي جريت
عليا أول ما شافتني حضنتني وكأني رجعت من حرب.
إيه اللي حصل لبنتي؟! كانت بتصرخ وهي بتبص على





