خطيب صحبتها

في حياتك ي بنتي
لم تستمع الي حديثه كاملا بس اسمعت فقط أن والدها في ذمه الله
أصبحت السماء سوداء ينيرها فقط ذلك القمر وتلك النقط البيضاء التي تسمي نجوما
أقتربت من الشاطيء للغايه وصړخت بأعلي صوتها وهي تناجي ربنا
يارب ليه ي رب أنا مأخدتش حقي منه ي رب
ركعت پألم فهي حقا أنتهت كيف تخبر والدتها بأن زوجها توفاه الله كيف تخبرها
أستمعت الي صوت جعلها تنظر خلفها بضعف
بيقولوا أن البحر غدار بس ميعرفوش أنه بيحمل همومهم الصړاخ بيريح بس في نفس الوقت مش هيفيدنا بحاجه فالدعاء أحسن
كان هو ذلك الشخص الذي شجعها في أكمال خطوبه صديقتها أنه أيهم كان يقف أمامها شامخا يضع كلتي يديه في جيوب بنطاله
أيهم
طريقتها بنطق أسمه جعلت قلبه ينبض فرحا وسرورا فماذا أن أصبحت حلاله
قامت وهي تتحامل علي نفسها أنها الان ضعيفه هشه تتمني فقط المۏت
كادت أن تقع لكنه أمسكها ولكنه تركها مره أخري وهو يستغفر ربه في سره
فلم تتحمل أكثر من ذلك فبكت بقوه
أنت كويسه
عايزه أروح
أجابته بنبره ضعيفه لا تري بسبب دموعها
كاد أن يساعدها مره أخري ولكنها أبعدت يديها ك ردة فعل أعجبه حركتها تلك
تحاملت علي نفسها وذهبت الي منزلها بينما كان خلفها ولكنه من بعيد فقط يري أحوالها
عندما فتحت باب المنزل شهقت والدتها من حال أبنتها وعندما علمت منها ما أصايها لم تتحمب رجليها الخبر فقعدت علي أقرب كرسي لها وهي تبك بحسره
ربنا يسامحه ويغفر له ي رب
أرتمت داخل أحضان والدتها تبك بقوه تخرج ما بجوفها والدتها بكت معها
بعد مرور شهر رجعت الي ما كانت عليه من قبل وفي يوم كانت تدخل الي باب شقتها فاستمعت الي صوت زغاريط والدتها فضحكت عليها

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *