نكتب الشقه باسم ابني

كانت بتدرس عروض البنوك، وتحسب الأقساط بالمليم. في الإجازات كانوا بيروحوا موقع البناء يشوفوا عماراتهم وهي بتتبني. رانيا اختارت سيراميك الحمام، صممت المطبخ، وحرمت نفسها من حاجات كتير عشان تحوش لمصاريف التشطيب.
هنا هتبقى أوضتنا، أحمد كان بيقولها وهو واقف وسط الطوب الأحمر والخرسانة.. وهنا أوضة الأطفال.
ميرفت كانت معاهم خطوة بخطوةبتوجه، وبتشور، وبتقرر.
في يوم قالت أنا حددت ميعاد مع البنك بكرة.. خدي إجازة يا أحمد.
رانيا سألته وأنا؟.
ردت حماتها إنتِ؟ خليكِ في شغلك، احنا هنخلص كل حاجة.
أول جرس إنذار ضړب في البنك. الموظفة الشابة كانت بتتكلم مع أحمد وميرفت وبس أستاذ أحمد، الدخل تمام.. ومدام ميرفت بصفتها الضامن مخلصة كل الأوراق…
رانيا حاولت تتدخل بس أنا كمان شريكة في القرض ده!.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *