جوزي طلقني من فتره

حسيت إني غريبة وسطهم.
كنت قاعدة مستنية دوري، ماسكة شنطتي القديمة، لما سمعت صوت بنت جنبي بيقول:
“سلمى؟”
بصيت باستغراب.
بنت شيك جدًا، شعرها مربوط بعناية، وعينيها ثابتة بطريقة غريبة.
ابتسمت وقالت:
“أنا داليا.”
هزيت راسي بعدم فهم.
قالت:
“إحنا ما اتقابلناش قبل كده، بس أنا كنت بشتغل مع أحمد.”
اسمه خلى قلبي ينقبض فورًا.
لكن قبل ما أتكلم، كملت بسرعة:
“متقلقيش، أنا مش جاية أضايقك.”
سكتت شوية، وبعدين قربت مني وهمست:
“بصي، اللي حصل في جوازك ماكانش بسبب خيانة.”




