رجعت من الورديه بليل

​وبعدين صورت فيديو طويل كفاية عشان يبان فيه ساعة التلفزيون وصوت أنفاسهم. دليل بالوقت والتاريخ.. دليل مبيفرقش معاه حلاوة لسان حازم لما بيتكلم.

​انسحبت لورا، قفلت الباب ورايا بالراحة، وخرجت للهوا كأن البيت ده مابقاش بيتي خلاص.

​قعدت في العربية في آخر الشارع لحد ما نفسي هدي. مكنتش خايفة إن حازم يمد إيده عليا، هو مش من النوع ده، بس كنت خايفة من حاجة أخطر: إني أفقد عقلي وأصدق كدبه.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *