كنت قاعد ف المترو

بعد ساعة في طوارئ القصر العيني الدكاترة سحبوا مني عينات ډم بسرعة. لما طلعت نتيجة التحاليل الدكتورة بصت لي بنظرة فيها صدمة وشفقة في نفس الوقت.
قالت لي بهدوء عندك نسبة عالية جدا من مادة الثاليوم.. ده معدن سام والواضح إنك بتتعرضي له بجرعات صغيرة بقالك شهور.
بصيت لها بذهول يعني.. يعني في حد قاصد يعمل فيا كده
ردت بصرامة لازم نبلغ النقطة فورا الموضوع ده مفيش فيه قضاء وقدر.
وفي اللحظة دي صورة واحدة بس اللي كانت قدام عيني.. هشام وهو بيلبسني السلسلة بحنان وبابتسامة مكنتش فاهمة معناها.
الجزء الثالث المواجهة والحقيقة
كنت قاعدة في أوضة المستشفى وقدامي متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات
المقدم حازم حاطط جهاز تسجيل على الترابيزة.
سألني جوزك هو اللي اشترى السلسلة دي
قلت له بصوت رايح أيوه.. قال لي إنه عملها عمولة مخصوص عشاني. كنت فاكرة إنه رومانسي.
كان في مشاكل بينكم يا مدام ليلى حد ممكن يستفيد لو جرالك حاجة
سؤاله خلاني أحس إني كنت مغفلة لأن الإجابة كانت واضحة وبتصرخ قدامي.
هشام بقاله شهور متغير.. تأخير في الشغل.. جيم فجأة.. رسايل موبايل بيخبيها. كنت بحاول مكنش الست الشكاكة بس الحقيقة كانت قدامي وأنا اللي كنت مغمية عيني.
اعترفت له متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات في واحدة معاه في الشغل اسمها مي.. شفت رسايلها كتير وكان دايما يقول لي دي زميلة وبس.
هز المقدم حازم راسه وهو بيسجل ملاحظاته إحنا هنتحرى عن هشام بس دلوقت لازم تساعدينا.
أعمل إيه
قرب مني وقال هتكلميه.. تقولي له إنك تعبتي من الإرشاد والضغط ومجبتيش سيرة السم ولا السلسلة خالص.. اتصرفي طبيعي جدا وإحنا هنكون سامعين كل كلمة.
خرجت من المستشفى بعلاج عشان يغسل السم من جسمي مع تعليمات مشددة إني مروحش البيت لوحدي. البوليس زرع أجهزة تسجيل وكاميرا مستخبية في أوضة النوم.
بالليل اتصلت بهشام.
رد عليا بصوت كله حيوية أيوة يا حبيبتي إنتي فين بعتي رسالة من رقم غريب ليه
قلت له وصوتي بيترعش المرة دي بجد أنا.. أنا أغمى عليا في الشغل ونقلوني المستشفى.. بيقولوا إجهاد.
سكت لحظةمتوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وبعدين قال إجهاد مش قلت لك ريحي نفسك
همست ممكن تيجي أنا خاېفة.
قال لي طبعا يا روحي مسافة السكة وأكون عندك.
بعد نص ساعة دخل وشايل ورد وعلى وشه نظرة القلق اللي مثلها مية مرة قبل كده.





