كنت قاعد ف المترو

خضيتيني عليكي يا ليلى.
سبته يتكلم وكنت مراقبة عينيه وهي بتدور في الأوضة.. مكنش يعرف إن في كاميرا شيفاه. اتكلمنا في الشغل وفي الكلب بتاعنا وفي سفريته الجاية.. وبعدين رميت الجملة اللي الظابط قالي عليها.
قلت له بمنتهى البساطة الدكاترة قالوا لي بلاش ألبس أي ذهب أو إكسسوارات لفترة.. طلع عندي حساسية من المعادن. قلعت السلسلة.
في أقل من ثانية فكه اتشد وعينيه برقت إيه من إمتى الكلام ده
قلت له من النهاردة.. وشلتها في مكان أمان.
بلع ريقه بصعوبة وقال بسرعة لا يا حبيبتي دي غالية عليكي وعليا.. لازم تلبسيها دي وش السعد.
في اللحظة دي مابقاش عندي ذرة شك.
تاني يوم البوليس كشف لي المستور هشام كان عامل بوليصة تأمين على حياتي بمليون جنيه من سنة.. ولقوا إيميلات بينه وبين مي بيتكلموا فيها عن حياتهم لما الأمور تستقر.. والورث يخلص.
هشام اتمسك بعد أسبوعين.
الغريبة إنه محاولش يسأل عن السلسلة تاني أبدا.
دلوقت بعد شهور بقيت بصحى من غير غثيان. الدلاية محطوطة في حرز في النيابة فص صغير بيلمع بيفكرني قد إيه كنت قريبة من المۏت بابتسامة
وأنا واثقة في الراجل اللي كان بيضيق السلسلة على رقبتي عشان ېخنقني بالبطيء.
ساعات بسأل نفسي هل أنا طنشت العلامات عشان كنت بحبه ولا عشان مكنتش عايزة أبدأ حياتي من الأول
لو كنتوا مكاني..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وتعبانين والدكاترة بيقولوا لكم وهم وجه واحد غريب في المترو فتح عينيكم.. كنتوا هتصدقوه ولا كنتوا هترجعوا البيت وتلبسوا السلسلة تاني



