قصه جديده

كان جاسر منشغل مع ضيوف الحفل ونظر بعينه وجد شريف يجلس بجوار فرح غضب عصف بكيانه وهو ينظر اليهم ولا يجد من فرح اى رفض لشريف
استاذنت منهم فرح وخرجت من القاعة كانت تجرى مكالمة مع شقيقها على انتهت من المكالمة وعندما عادت وجدت شريف امامها
شريف:ايه قومتى ليه
فرح:لا مفيش كنت بكلم على اخويا
شريف:فرح هو انا ممكن اسالك سوال
فرح :اتفضل خير
شريف:انتى اتجوزتى جاسر ليه
فرح باندهاش:يعنى ايه اتجوزته ليه
شريف:سوالى واضح
فرح:اه بس ملوش اجابة او بمعنى اصح اجابته تخصنى
شريف:يعنى مش عشان فلوسه
فرح:فلوس ايه ياشريف انا لو كنت عايزة فلوس كنت وافقت على اى حد ودول كانوا كتير
شريف:يعنى بتحبيه
فرح:اظن دى حاجة تخصنى انا
شريف:ايوه بس انا عايز اعرف
فرح:ليه
شريف بتوتر:يعنى مجرد سوال
فرح:ايوه بحبه ومش عايزة حاجة من الدنيا غيره
شريف بحزن:ربنا يهنيكى يافرح وتركها وغادر وهى لاتفهم شئ من حديثه
دخل شريف القاعة لاحظه جاسر وراى فرح تدخل بعده بلحظات وتجلس كما كانت
شك بدا يتسلل اليه ويسيطر عليه بشدة اتجه اليها وجلس بجواره ووضع ذراعه على كتفيها
كنتى فين
فرح:كنت بكلم على بيسلم عليك كتير اوى
جاسر:الله يسلمه
فرح:مالك
جاسر:ابدا مفيش
قاطعه صوت الدى جى وهو يطلب العروسين لرقصة سلو مع اصدقاءهم
كان كل مخطوبين اومتزوجين يرقصون سويا وفرح تنظر اليهم وتتذكر يوم زفافها وهى تشعر ان جاسر لايريدها ولم تشعر يومها بفرحته ولا حبه لها تفاجات من يد جاسر تلمس يدها
ممكن ترقصى معايا
فرح:ممكن
قاما سويا يرقصان وعيون شريف تتابعهم بحزن وغيرة
جاسر:فرح ممكن اطلب منك طلب
فرح:عينا
نظر اليها قليلا:ممكن تفضلى جنبى مش عايزك تبعدى عنى
فرح:ومين قالك انى ممكن ابعد عنك الا لو انت عايز تسبنى
جاسر:ده يبقى اخر يوم فى عمرى
فرح:بعد الشر عنك
احتضنها وهم يرقصون ونظر باتجاه شريف الذى وجده حزينا وهو ينظر اليهم
انتهت الرقصة وبدا اصدقاء العروسة بالرقص معها كانت سمر ترقص بفرحة كبيرة ثم اتجهت لفرح لترقص معها
كانت عيون جاسر ترافقها اين ذهبت حتى جاءت اليه ريم
جاسر شوفت الفيديو ده
جاسر:ايه ده
ريم:اتفرج صورته لفرح واحنا عند سمر امبارح
راى جاسر فرح وهى ترقص مع مجموعة البنات بشعرها لا يعرف لماذا غضب عندما راها هكذا مع انهم بنات
نظر اليها وجدها سعيدة مع سمر وهى تراقصها
انتهى الحفل وذهب الجميع الى بيوتهم ظل جاسر يرى الفيديو مرارا وتكرارا
فتح باب غرفته وذهب لفرح وهو متوتر للغاية
دق بابها اكثر من مرة لم تستجيب فتح الباب وجدها نائمة مغمضة العينين ولكن سماعات الهاتف فى اذنها حتى انها لم تشعربه وهو يدق بابها كانت نائمة بفستان قصير لم تشعربجاسر الا عندما وضع يده عليها
انتفضت من مكانها:جاسر انت دخلت ازاى
جاسر:اعملك ايه خبطت كتير وانتى حاطة السماعات فى ودانك هتسمعينى ازاى
فرح:معلش مسمعتش والله
مد يده بالهاتف:ممكن اعرف ايه ده
امسكت الفيديو ورات نفسها بالامس وهى ترقص
فرح:ايه ده مين صورنى كده
جاسر:يعنى مش عارفة
فرح بخوف:لا والله ازاى اتصور
جاسر:متخافيش كده دى ريم صورتك وانا شوفته
فرح قامت من مكانها:بس مكنش ينفع تصورنى كده افرض حد شافه
جاسر:لا متخافيش انا بس اللى شوفته وانا بس اللى من حقى اشوفه وانا مسحته من جهاز ريم متخافيش
وقف امامها متوترا:فرح انا
فرح:انت ايه ياجاسر
جاسر:انا …. انا بحبك اوى
نظرت اليه للحظات ضمها اليه بحب ونظر فى عينها
لو عايزانى اخرج هخرج
لم ترد عليه ولكنها ظلت تنظر اليه
جاسر:فرح انا بحبك حتى اوفضلنا كده اخرج
لم يجد رد منها شعر بحزن شديد هم بالخروج
فرح:جاسر
التف اليها :نعم
فرح:خليك معايا
نظر اليه وهو لايصدق اذنه وقفت امامه:جاسر انا بخاف ممكن تفضل معايا
امسك يدها يقبلها واغلق الباب ولم يتركها الا وهى زوجته



