قصه جديده

الحلقه الثانيه
بعد يومان اتصلت سمر بفرح تخبرها بموعدها عند الطبيبة فكرت فرح كثيرا اتذهب ام لا واستقرت على الذهاب ترددت كثيرا ان تخبر جاسر ولكنها فضلت ان لاتصطدم به كالعادة ذهبت اليه غرفته ودقت الباب
فرح:صباح الخير
جاسر:صباح النور خير
فرح :كنت جاية اقولك ان ورايا مشوارالنهاردة بعد الضهر عشان بس لو حد سالك
جاسربسخرية:لاوالله وجاية على نفسك ليه ماتخرجى وانا مالى مش انتى قلتى كل واحد براحته
فرح بعند:اه بس برضه قلت احنا اودام الناس متجوزين يعنى لو حد سالك مراتك فين تعرف ترد سلام
اغلق جاسر بغضب:ماشى يافرح ماشى
نزلوا سويا ليتناولون الافطار وسط العائلة رحب بهم الجميع
فعاصم والد جاسر يتراس السفرة وبجواره ناهد زوجته ثم تامر الاخ الاصغر من جاسر ويعمل فى الشركة ايضا ثم نجد ريم طالبة فى كلية الاداب ويليها رامى ثانية ثانوى
جاسر:صباح الخير
الجميع :صباح الخير
عاصم:ايه نازل الشغل بدرى كده ليه
نظر جاسر فى ساعته :الساعة ثمانية ونص مش بدرى ولا حاجة
عاصم:انا اقصد انك عريس يعنى المفروض تاخد مدة عشان تنزل الشغل ولاايه
نظرات ما بين جاسر وفرح وناهد التى لاحظت وجود شئ خفى بينهم
جاسر:الشغل كتير ياحاج ومتنساش القرية بتاعت الغردقة كمان شهر ولاحاجة وهسافر اعد هناك لحد ما اظبط كل حاجة التشطيبات وكله
عاصم:فرح لازم هتكون معاك
جاسرنظر الى فرح :ليه ياحاج انا رايح شغل مش اتفسح
عاصم بصرامة:ماهو شغل برضه فرح المسئولة عن الديكورات فى القرية يعنى لازم هتكون معاك
جاسر بغيظ وهو ينظر لفرح :ان شاء الله ياحاج كله باوانه عن اذنكم انا ورايا شغل
خرج جاسر وناهد تنظر لفرح كانت تنتظر ان تقوم خلف زوجها ولكنها راتها غير مهتمة
ناهد:فرح ممكن بعد الفطار عايزكى فى حاجة
ارتبكت فرح قليلا :حاضر ياطنط
انتهوا من وجبة الافطار وذهبت فرح الى ناهد فى غرفتها دقت بابها
ناهد:ادخلى يافرح
فرح:حضرتك كنتى عاوزانى
ناهد:ايوه يافرح تعالى
جلست فرح امامها كانها فى امتحان:خير ياطنط
ناهد:فرح ممكن نتكلم بصراحة ولا هتخبى عليا
فرح:اه طبعا بس اعرف فى ايه
ناهد:انا ملاحظة ان فى حاجة بينك وبين جاسر مش طبيعية دى مش تصرفات عرايس يعنى لا خروج وهزار ولا هو طايق يقعد فى البيت وانتى مش مهتمة بيه زى اى واحدة وجوزها مش غريبة دى …. فرح متنسيش انا اللى مربيكى وعارفكى كويس وعارفة انتى بتعزى جاسر ازاى يبقى فى ايه
ترددت فرح قليلا :انا هقولك على كل حاجة وانتى احكمى وانتى عارفة انا عمرى بحبك ازاى انا كنت بنام فى حضنك اكتر من امى
ناهد بحنان:وعشان كده سالتك عشان عارفة معزتى عندك بس قبل ما تكملى بطلى ياطنط دى قوليلى ياماما زى زمان ممكن
ابتسمت فرح:حاضر ياماما انا هقولك على كل حاجة
قصت عليها فرح كل شئ من البداية حتى هذه اللحظة
انفعلت ناهد جدا:ايه انتى بتقولى ايه ازاى يعمل كده
فرح:انا حكتلك عشان عايزكى تساعدينى انا مش عارفة اعمل ايه اتطلق دلوقتى وامشى من هنا واستنى المدة اللى حددها مش عارفة
ناهد:لالا طلاق طلاق ايه يافرح اوعى يابنتى اوعى منك لله منك لله يااروى
استغربت فرح:اروى ارؤى مين
ناهد”:فاكرة من كام سنة جاسر مش كان خاطب
فرح:ايوه وبعد كده سابها
ناهد:ايوه كان بيحبها اوى كان متعلق بيهاكان ناسى الدنيا ومش شايف غيرها وفى يوم كان عيد ميلاد محمود واحد صاحبهم قالوا يعملوا مفاجاة ويروحله شقته وكان معاهم مفتاح لانهم كانوا بيذاكروا معاه فى شقته دخلوا الشقة سمعوا حس جاى من اوضة النوم خافوا ليكون حرامى دخل جاسر لقاهم…… لقاها معاه فى اوضة النوم وفى سريره
فرح:معقول معقول فى حد كده
ناهد باسف:ايوه يابنتى واللى زود الحكاية انه عرف انها واحدة استغفر الله ماشية على كيفها ومحمود ده جابها عشان تنصب على جاسر وتاخد منه فلوس وتاديله
فرح:عشان كده معاملته ليه
ناهد ايوه يافرح عشان كده خليكى معاه اوعى تسيبه يافرح اوعى تسيبه اوعدينى يافرح اوعدينى
فرح :اوعدك ياماما اودعك





