قصه حور

حور وهي تحرك كفيها
معرفش
سيف محاولا انهاء هذا الموضوع فهو لن يستطيع الشرح اكثر
بصي الاول لازم تحبيني وبعدين نجيب البيبي اوكي
حور
ماشي
وهي ناظرة له
بعينيها الجميلة وملامحها الجذابة ووجنتيها الحمراء نظر لها لدقيقة ومن ثم قال بتنهيدة
روحي يا حور علي اوضتك دلوقتي بعدين نكمل كلامنا
حاضر فقط خذا ما قالته وتركت يده وذهبت نظر لها ولفراغها واتجه الي السرير وسقط عليه وقال بشغف
ېخرب بيتك يا حور هتجيبي اجلي
بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق
عمي انا عايز اكتب كتابي علي حور
الفصل 8
نعم
كان هذا رد فعل عادل
كرر سيف حديثه بهدوء وثقة
انا عايز اكتب كتابي علي
حور
ترك الجميع مابيده من طعام ونظروا له في دهشة فسيف الرزين قد تغير كثيرا اصبح يلقي قرارات مدهشة
عادل محاولا تماسك اعصابه رادفا بهدوء
سيف مش قلنا لما نشوف هتقبلك ولا
جلس سيف علي مقعده واضعا يده علي السفرة
مكملا بنفس هدوئه
بص يا عمي انا طول عمري صريح انا مش قادر اسيطر علي نفسي وهي معايا وقبل ما تنفعل او حاجة علشان كده عايز اكتب كتابي ووعد مني حط المهلة الي انت عايزها مش هاجي اقولك اتجوزها بس اكتب كتابي عليها واي حاجة هاخد اذنك سواء في خروج معايا لحد ماهي تيجي وتقولك انا بحبه
عادل باندهاش لحديثه
سيف انت بتتكلم عن بنتي
سيف مقاطع لحديثه
ماه علشان بتكلم عن بنتك مش عايز اخبي احساسي انا بعشقها امتي او ازاي انا مااعرفش كل الي اعرفه اني عايزها ليا جنبي وبس والله هعاملها
انها بنتي قبل مراتي
بكل هدوء اردف عادل
ايه الضمان علي كلامك يا سيف
سيف سريعا
الي انت عايزه عايزني امضي علي ورق تمام مع ان كلمتي وحدها عهد وانت عارفني بس اطلب اي ضمان
عادل بتريث
طيب يا سيف انا هقعد مع حور الاول بس لو وافقت هتعيشوا فين
نظر له سيف متنهدا
هتعيش مكان ما انا عايش اكيد
عادل وهو يناظر الفت
طب واحنا
سيف بتعجب
مش فاهم
صمت عادل ثانية ثم اكمل وهو يناظره
لو قلت تعيشوا معانا
بكل هدوء ورزانة اجاب سيف
وشغلي شغلي في المدينة وما ينفعش كل ساعة اجي ممكن بعد الجواز هنيجي زيا رات كتير او ممكن تيجوا تعيشوا معانا ماه يا عمي بالعقل تقدر اقولك هات طنط ألفت معانا ووقت فراغك تعالى شوفها
رده اعجب عادل فصراحته مباشرة
ماشي يا سيف عجبي صراحتك بس لو بنتي عيطت مرة ايه الي المفروض اعمله معاك انا بنتي الدمعة منها بحياتك يا سيف
بحب
وانا قبل ما تنزل اموت نفسي
عادل بتساؤل
للدرجة دي!


