اختي طلبت تحليل DNA

سعاد وقعت على الكرسي وهي مش مصدقة إن السيناريو اللي كتبته بذكاء سنين انهار في لحظة بسبب ورقة. أما هالة فكانت بتبص لي وهي بټعيط.. مش عشان الفلوس لكن عشان اكتشفت إن حياتها كلها كانت مبنية على رمل.
قمت وقفت لمېت ورقي وبصيت لهم نظرة أخيرة قبل ما أمشي.. نظرة مفيش فيها شماتة متوفرة على روايات و اقتباسات كان فيها بس راحة.. راحة البنت اللي أخيرا لقت مكانها في قلب أبوها حتى لو لقت المكان ده وهو تحت التراب.
طلعت من المكتب شمس القاهرة كانت دافية ولأول مرة من
تمنتاشر سنة.. حسيت إني مش غريبة.. حسيت إني كاميليا إسماعيل رجب
النهاية



