اختي طلبت تحليل DNA

مكتب الحاج إسماعيل.. الدور التالت.. كان عاوزك تشوفي حاجة.. ومعايا المفتاح.

بالليل والبيت دوشة بالناس طلعت للدور اللي كان ممنوع عليا أدخله زمان. جوه المكتب المقفول اكتشفت الحقيقة.. والدي كان متابع كل لحظة في حياتي في القاهرة. متوفرة على روايات و اقتباسات صور ليا مقالات كتبتها باسمي وجواب بخط إيده المهزوز مقدرتش أكمل قرايته من كتر العياط.

في اللحظة دي عرفت إن الرواية اللي سعاد عاشت تقنعني بيها سنين كانت مجرد سيناريو مكتوب بدقة عشان يكرهوني في

—

أبويا ويكرهوه فيا…..

بقلم مني السيد

بعد يومين الكل اتجمع في الصالون عشان الوصية.

هالة وقفت عدلت فستانها وقالت بصوت عالي قبل ما المحامي يفتح الوصية عندي شرط. من حقنا نتأكد إن كاميليا هي فعلا بنت بابا.. لازم تعمل تحليل DNA لو عايزة تاخد مليم واحد…

بقلم مني السيد

الصالون سكت تماما وبعدين بدأت همسات التأييد. بصيت لسعاد لقيتها بتهز رأسها بموافقة وكأن ده المطلب الطبيعي.

كاميليا القديمة كانت هتتكسف أو ټعيط بس أنا بصيت في عين أختي وقلت ببرود موافقة.. متوفرة على روايات و اقتباسات بس الوصية بتقول الميراث للأبناء البيولوجيين فقط.. فلو هنعمل تحليل يبقى الكل يعمله عشان نضمن إن مفيش حد غريب هياخد حق مش حقه.

هالة ضحكت بسخرية أنا معنديش مشكلة.. أنا واثقة من نفسي.

في اللحظة دي شفتها.. لمحة خوف وړعب حقيقي في عين سعاد.. مش ڠضب ده كان ړعب شخص انفكت عقدة سره.

بعد أسبوع كنا في مكتب المحامي….

بقلم مني السيد

سعاد قاعدة في النص بكبرياء مزيف وهالة جنبها بس بعيد عنها شوية وأنا قاعدة قصادهم بهدوء لأول مرة في حياتي.

المحامي عدل نضارته وقال

الحاج إسماعيل وضع شرط خاص في وصيته.. التركة تتقسم فقط على أبنائه الشرعيين من صلبه. وبناء على طلبكم أجرينا التحاليل للجميع.. والنتائج وصلت….

فتح الظرف.. الصمت كان تقيل لدرجة إننا كنا سامعين صوت الساعة….

بقلم مني السيد

بص في الورقة.. وبعدين عينه مجتش عليا خالص..

عينه راحت لهالة ونظرة الصدمة والذهول خلت الابتسامة تتمسح من على وش أختي للأبد…..

يتبع…..بقلم مني السيد

الفصل الأخير الحقيقة العاړية

في مكتب الأستاذ رفعت في وسط البلد كان السكون مرعب. سعاد قاعدة وفاردة ضهرها وكأنها لسه ماسكة زمام الأمور وهالة جنبها بتبص لي بتحدي وأنا حضڼي الفايل اللي فيه عمر أبويا التاني اللي عيشه في السر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *