فهد ومريم

دخلت اوضتها وبعد شوية. امجد دخل عليها وكان سكران. ضحك وقالها

انتي جيتي امتي يا هانم

مريم/ كانت بتحاول تبعده عنها لانها قرفانة من ريحته وريحة الخمرة اللي كان غرقان فيها

ابعد عني عاوز ايه

امجد/ عاوزك

مريم/ بتحاول تبعده بس هو مش راضي يسيب ايده من ع وسطها. هي اتوجعت قوي وصرخت. بس هو زقها ع السرير ومزق هدومها

بدا ياخد حقوقه منها وهي غايبة عن الوعي ولما فاقت. لقت نفسها متبهدلة ومش قادرة تقف ع رجليها. هو كان نايم جنبها ومش حاسس بحاجه حاولت تقف ع رجلها قامت بالعافيه الدم بقي في كل حته في وشها دخلت الحمام وقفت في البانيو. وفتحت المياه البانيو بقي كله دم. فضلت تبكي طول ماهي تحت المياه. مكنتش انه هو هيبقي بالشكل البشع دا. فين امجد اللي وعدها بانه هيعوضها عن ابوها اللي مات. وهيعوضها عن قسوة جوز امها. كل دا اتمسح في لحظة

مسحت دموعها بعد فترة طويلة ولبست هدومها

وقفت في البلكونه تشم هوا نضيف. وهي واقفة. شافت. فهد بيشتغل ع اللاب توب كل ماتشوفوا تلاقي. بيشتغل لحد دلوقتي معرفتش عنه حاجه غير ان اسمه فهد وبس، فهد كان عارف انها واقفه. في البلكونة بس عمل نفسه م واخد باله خلص شغله ع اللاب وطلع لاوضته عشان ينام. وهي خرجت من اوضتها عشان تعمل حاجه دافيه تهديها. شوية فهد قابلها ع السلم اتفجأ بوشها والكدمات اللي فيه. شاور بايده وقالها

ايه دا

مريم/ انت السبب

فهد بستغراب / أنا السبب ازاي

مريم/ قلت لك طلقني منه ممت ارجعله. ليه

فهد/ امجد محتاج فترة عشان يرجع طبيعي. زي الاول

مريم بستغراب / قصدك ايه

فهد بص ع اوضتها وهي فهمت انه عاوز يعرف هو نايم ولا صاحي. فردت ع سؤاله قبل مايسأله

لا متخافش هو نايم، طب يامريم تعالي نقعد في الجنيه. ونتكلم براحتنا

مريم / اخوك ماله

فهد/ كان بيحب واحدة وهي سابته وسافرت. بس مسافرتش كدا بكل سهولة. لا دي سابته وهي مسبب له اكبر جرح في حياته.

مريم / مش فاهم تقصد ايه

فهد / اقصد انها خانته وهو شافهم بس هي كانت جريئة او تقدري تقولي وقحة لانها اعترف انه مش مناسب ليها لا ماديا ولا عاطفيا فبقي شايف كل الستات. زيها بيجروا وراه عشان الفلوس وبس

مريم فضلت تتكلم مع فهد لحد النهار ما طلع وشافت الشروق رفعت راسها وابتسم من وسط حزنها وقالت

مريم/ بحس ان الشروق دا بيغسلني من جوا. بابا الله يرحمه كان دايما يقول انتي الضحكه اللي بتطلع مع كل طلعة شمس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *