مش هدخل امك البيت

​بعد شهرين، الحياة بقت أهدى. الست سميحة ودعاء بقوا بييجوا بحدود، ومن غير البرفانات النفاذة اللي كانوا بيستخدموها كسلاح. المصالحة مكنتش كاملة، كانت أشبه بـ “وقف إطلاق نار” هش، بس منى كانت راضية. المهم

إن بيتها بقى أمان، وإن حدودها بقت محفوظة.
شارك

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *