الاتوبيس

ما يمشي قالتله لو احتجت أي حاجة ده رقمي أنا مدينة لك باعتذار أكبر من كلمة آسفة الشاب خد الرقم وشكرها ومشي بخطوات أهدى يمكن أبطأ بس جواه إحساس مختلف إحساس إن الموقف اللي بدأ بإهانة انتهى بإنسانية وفي نفس اليوم الست رجعت بيتها وحكت لجوزها اللي حصل وقالتله أنا اتعلمت درس عمري ما هنساه مش كل معركة لازم ندخلها ومش كل حد باين قوي يبقى ما بيتوجعش ومن بعدها كل ما تركب أتوبيس وتلاقي حد قاعد ومش بيقوم تبصله كويس الأول وتسأل بهدوء محتاج مساعدة بدل ما تبدأ بحكم أما الشاب فكل ما يفتكر اليوم ده يفتكر مش بس الۏجع لكن كمان إيد اتشدت عليه قبل ما يقع واعتذار جه في وقته ويفتكر إن الناس ممكن تغلط آه بس برضه ممكن تتغير في لحظة صدق ويمكن ده كان أهم من الكرسي نفسه لأن الكرسي كان لحظة وعدت إنما الدرس فضل معاهم كلهم ومشي معاهم في باقي

الطريق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *