ولاده

ولد حرام خرب علينا فرحتنا بس هما هيقوموا و يعرفوا مين الي عمل أكده.
علا
يارب يا بتي بس انتي غيري الفستان ده و خلي سارة تساعدك و تعالي تحت عندنا.
غزل
حاضر يا أمي.
و بعدها عادت غزل إلي داخل الغرفة و معها سارة اما علا و عبير هبطوا للاسفل.
بعد قليل هبطت غزل و معها سارة و كانوا قد ابدلوا ملابسهم.
غزل
كلمتوا علي او اي حد منهم.
علا
بنكلمهم بس مفيش حد هيرد.
غزل
اني هنروح المستشفي.
عبير
يا بتي استني حد يجي ياخدنا.
غزل
لا اني هنروح بعربيتي.
كانت سوف تخرج غزل من القصر و معها سارة و لكنهم توقفوا عندما وجدوا علي و معه ادهم يدلفون للداخل و معهم عبدالرحمن الذي يتكىء علي عكازة و يسير ببطيء شديد و ثلاثتهم يظهر عليهم الحزن الشديد و قد امتلأت عينيهم بالدموع لم يتحدث معهم أحد حتي ساعدوا عبدالرحمن علي الجلوس.
علا
طمنوني و ريحوا قلبنا عمي و يونس بخير.
نظر لها علي بحزن شديد و تحدث
البقاء لله جدي محمد ټوفي.
عندما أستمع الجميع لتلك الخبر بدأو في البكاء الشديد و منهم لم يستطع الوقوف علي قدميه.
عزيزة و هي تحدث علي بقلق شديد
و يونس طمني علي ابني يا علي .
لم يعقب علي على كلمة ابني هذه و لكنه أجاب.
علي
يونس اطلع من العمليات بس لازم يعدي ال ٤٨ ساعة الي جايين على خير.
كان الجميع في حالة حزن شديد و عندما استمعوا الي حديث علي ازداد حزنهم.
ادم وهو يحدث جده عبدالرحمن
تعال اوضتك.
نظر له عبدالرحمن و لم يتحدث اما غزل فقد ظلت تقف في نفس مكانها و لم تتحدث بشىء و توقفت دموعها التي كانت تسيل منذ قليل عندما استمعت بخبر ۏفاة جدها و كأنها جفت.
مر الليل علي عائلة الزناتي كأنه دهر من الحزن
أتي الصباح كان قد عاد الجميع من المستشفي و وضعوا جثمان محمد في غرفته للمرة الاخيرة وقد كان يجلس بجانبه عبدالرحمن و يقرأ القرآن الكريم أما الجميع في الخارج و يونس مازال في المستشفي.
في قصر الهواري.
في غرفة خاطر الهواري .
بعدما أستيقظ خاطر الهواري من نومة و ابدل ملابسة و عندما كان يضع عمامته و علي وجهه ابتسامه أتي اليه أكرم الذي دلف بدون أن يدق الباب.
أكرم
الحق يا جدي.
خاطر
خير يا ولدي مش تقول صباح الخير الاول.
أكرم
هيجي من وين الخير يا جدي…. محمد الزناتي ماټ.
خاطر
إن لله و انا اليه راجعون الله يرحمه…. مېتي حصل الكلام ده.
أكرم
ماټ مقتول محمد الزناتي ماټ مقتول فيه حد ضړب ڼار عليهم عشيه بعد الفرح و ماټ محمد الزناتي و يونس بين الحياة و المۏت.
خاطر
يا ساتر يارب.
في قصر الزناتي
في غرفة محمد
كان جثمان محمد فوق السرير الخاص به لاخر مرة و بالقرب منه يجلس اخاه عبدالرحمن عندما دق الباب و بعدها دلفت غزل التي كانت ارتدت الملابس السوداء و خلال هذه الليلة ظهر عليها الحزن الشديد و قد فقدت بهجة وجهها.
غزل وهي تحدث عبدالرحمن
لو سمحت يا جدي ممكن تهملني معاه لاخر مره لوحدي.
أومأ لها عبد الرحمن برأسه و خرج و اغلق الباب خلفه.
اما غزل فقد اقتربت من جثمان جدها الذي جهز للډفن و لا يظهر إلا وجهه المغطا بالقماش الابيض.
بعدما رفعت غزل تلك القماش من فوق وجهه فوجدته في حالة سكون تامه.
غزل
لما خبطت علي الباب دلوقيت كنت مستنيه تقولي أدخلي بس لما مسمعتش صوتك صدقت انه خلاص سبتني يا جدي و اول ما بصيت في وشك و لقيته مش بيضحك ليه كالعادة إتاكدت انه انت اټقتلت يا جدي و فارقتني مدي الحياة بس هتفضل جنبي في كل حاجة ضحكتك ليه و انت مبسوط و انت شايفني بحبي و بتعلم المشي جديد و بلعب و بروح المدرسة و بنجح و حتي و اني كمان بفستان فرحي ضحكتك مش هتفارقني مش هنسي ابدا انك انت الي صدقت امي و انت الي ربيتني و مش زعلانه انك رجعته هو و مرته و عياله القصر تاني رغم أنهم سبب مۏت امي بس جدي محمد ميعملش حاجة غلط كل الي اهنه اهتموا بيه منهم كان ابو و منهم ام و منهم اخو و الي أخت مفيش حد قصر معايا بس انت كنت كل دول كنت جدي و ابوي و امي و كل حاجة مع السلامة يا غالي.
و بعدها قبلت رأسه لاخر مره قبله طويله جدا و بعدها وضعت القماشة البيضاء فوق رأسه مرتا اخري.
و في نفس الوقت اتي نوح و علي و احمد و على.
نوح بحزن
يلا يا غزل اطلعي.
غزل
خلاص هتاخدوه.
علي
اكرام المېت دفنه.
غزل
بس جدي اټقتل


