قصه جديده

و تنزل للمطبخ لإعداد طعام العشاء
في مصر و تحديدا في مدينة القاهرة
في قصر كبير مساحته تفوق ملعبي كرة قدم
يتكون من ستة طوابق و أكثر من مائة جناح
و غرفة و تحيط به حديقة غناء تمتد على
عشرات الكيلومترات تحتوي على عدة
انواع مختلفة من الأشجار و النباتات النادرة
يعيش السيد صالح عزالدين و أبنائه و أحفاده
أيضا بنى هذا
القصر منذ ثلاثون عاما بتصميم
خاص حتى يضم جميع عائلته رغم كبر سنه
الذي فاق السبعون سنة إلا أنه مازال الآمر الناهي
في القصر لا كلمة تعلو كلمته و لا سلطة تفوق
سلطته الجميع تحت أمره و مهما قال ينفذون
حتى لو ضد إرادته و من يعصيه فلا مكان له
في إمبراطوريته و هذا ما حصل مع إبنته هدى والدة سيلين
حكاية صالح و يارا
قبل 5 سنوات
كان صالح يجلس في حديقة القصر مع اولاد
عمه كعادتهم يسهرون مساء كل جمعة و يتبادلون
أطراف الحديث كان لايزال طالبا بالسنة الأخيرة
في كلية الهندسة
هشام بمزاحيا إبني إنطق بقى عليك الأمان
سرك في بير يامعلم لا اما و لا سيف حننطق
بكلمة ها يلا بقى متبوزش اللعبة
إبتلع صالح ريقه بحرج و هو يفرك عنقه بتوتر
قبل أن يهتف دفعة واحدة يارا إسمها يارا
قتعالت قهققات سيف و هشام على مظهره
الخجول و وجهه المحمر و ينطق إسم
حبيبته التي يعشقها منذ اول مرة رآها فيها
في الجامعة يارا عزمي فتاة اقل مايقال عنها
فاتنة الجمال تبلغ من العمر تسعة عشر سنة تدرس
اول سنة هندسة نفس إختصاصه لكن هو
كان في السنة الأخيرة ينتظر ذلك اليوم الذي
في الزواج منها
أعاده للواقع صوت سيف الذي كان يسأله بجدية
طب و هي بتحبك
هز صالح رأسه بايجاب قبل أن يهمس أيوا
طبعا
سيف و هو يربت على ساقه بدعم و انا حقف
جنبك في كل اللي إنت عاوزه متخافش
بادله صالح إبتسامة ممتنة تسلم يا سيف
دا العشم بردو أنا اصلي خاېف لجدو
يرفض و إنت عارف بقى
سيف متخافش لو إنت عاوزها يبقى
خلاص سيب الموضوع داه عليا إنت بس
شد حيلك و كمل السنة دي و ربنا يحلها من عنده
هشام بسخرية مرحة ياريت يا سيف اصلي
بحبها بحبها اااه
ه من صالح ليئن پألم
و يقف من مكانه صارخا إيدك ثقيلة
ياعم إيه داه الواحد ميعرفش يهزر معاك
صالح بضيق هزر زي ما إنت عاوز إلا في الموضوع
داه إنت فاهم
هشام و هو يعود لمكانه فاهم ياعم فاهم
خلينا نكمل اللعبة الزفت دي اللي باين
عليها حتجيب أجلي
بعد أربعة أيام
في كلية الهندسة تجلس تلك الفتاة برنسيسة
الجامعة كما يلقونها رغم أنها في سنتها الأولى
يارا عزمي إبنة المستشار ماجد عزمي أجمل
فتاة في الكلية و أكثرهم غرورا و تكبرا مع
صديقاتها رؤى و شيرين
رؤىإلا قوليلي يا يويو إيه اخبارك إنت
صالح
ضحكت الفتيات بصخب بعد أن نطقت رؤي
إسمه الذي يعتبر قديما بالنسبة لهم
لتضيف شيرين من بين قهقهاتها إسمه صالح داه إيه الاسم الغريب داه
رؤى ايوا صح انا في واحد قريب مامي إسمه صالح بس كان عمره فوق التسعين الله يرحمه
يارا بس بقى يا بنات متنسوش إن داه
الكراش بتاعي حاليا
رؤى بسخرية لحد ماتخلصي السنة دي
و تدوري على غيره طبعا
يارا بغرور طبعا انا عاملة نفسي بحبه
بس عشان خاطر يساعدني أنجح السنة دي
و بعدها حرميه إنت فاكرة إني أنا يارا عزمي
حرتبط بواحد إسمه صالح يالهوي انا لو مامي
سمعت حتقلب الدنيا فوق دماغي اااخ لو
مكانش الاول بتاع الكلية انا مستحيل كنت ابص
في وشه
شيرين بلوم لا في دي ملكيش حق يا يويو
داه زي القمر طول و عرض و عضلات يا لهوي
داه يجنن
رؤى بتأكيد فعلت هو مز اوي احلى واحد
في الجامعة بس لو يغير إسمه داه صالح
لوت يارا شفتيها بعدم رضا





