مفتاح شقتي

– مينفعش يا مدام تمشي لوحدك في الوقت دا اتفضلي هوصلك و كمان انا شاهد على اللي حصل عشان لو حبيتي تعملي محضر و معايا فيديو يثبت كل حاجة من الأول خالص
رديت عليه و انا قلقانه ليكون من طرف اللي ما يتسمي و سالته انت مين و اي مصلحتك في اللي بتعمله دا
بصلي بابتسامة و قال أنا احمدجاركم الجديد في البيت و كان أول يوم ليا النهاردة و الصراحة انا مقدرش اشوف حد بيتظلم أقف ساكت طلما في ايدي اني اساعدة
انا الصراحة حسيت أنه صادق.. و احساس كمان مكنتش عارفه اوصفه وقتها حسيت اني هبقي في أمان معاه .. معرفش ليه حالي الإحساس دا .. وافقت أنه يشاركني رحلتي اللي هاخد بيها حقي .. روحنا المستشفى عملت إثبات حالة و طلعت علي القسم عملت بلاغ ضده هو و امه و اخته و مش بس كدا تؤ تؤ كلمت المحامي يرفع عليه قض..ية خلع و بعدها احمد وصلني هنا بس هو دا كل اللي حصل
– ياااه يا بنتي قد ايه شلتي لوحدك و اتحملتي مش كنتي تشاركينا معاكي يا حبيبي علي الأقل كانوا عرفوا إن ليكي سند لكن عشان سكتي ساقوا فيها
هدير معلش يا ماما كان عندي امل أنهم يتغيروا في يوم بس للأسف امل ماتت .. ثم أكملت بمرح سيبك انتي إنما انا اخت حتت علقه مخدهاش حمار في يومه
= انتي ليكي نفس تضحكي يا هدير يا بت دا انتي واخدة علقه جامده لسه أثرها مراحش
هدير عيب عليك يا والدي انا بطل برضوا و استحمل كتيير مش شوية .. عارفين انا مبسوطة أوي إني خلصت منهم .. انا كنت بموت و انا هناك دا يتحكم شوية و زوجي العزيز يسال امه علي كل حاجة.. تصدق يا بابا كنت بحسه بيخاف منها اقسم بالله .. انا لقيت نفسي من جديد مش مهم حاجة تانية
– ربنا بيحبك يا هدير عشان كدا خلصك من الناس اللي معندهاش ضمير دي و إن شاء الله ربنا يعوضك احسن منه ميت مره
هدير بفزع لاا و النبي يا حاجة مش ناقصة هيا .. انا لا عاوزه زيه ولا أحسن منه هو اللي شاف اللي انا شفته دا يجيله نفس يتجوز تاني
= طب قومي استريحي شكلك تعبانة من العلقة
هدير اه والله يا بابا انت بتقول فيها انا فعلا هدخل احضن السرير
– هدير
أيوة يا ماما في حاجة
– انتي ممكن تحني و تتنازلي عن المحضر
هدير بلهجة لا تحمل النقاش مستحيل يا امي .. مستحيل عمرهم كله في السجن ميجيش ساعة واحدة كانت نفسيتي فيها زفت .. مستحيل هحن علي ناس انا مصعبتش عليهم ..ثم تركتهم و غادرت الي غرفتها تستريح قليلا





