مفتاح شقتي

……
بصباح اليوم التالي استيقظ حسن علي طرقات الباب الحادة .. فتح الباب بعصبية فتفاجي بالشرطة أمام الباب
حسن خير يا فندم في حاجة
– انت حسن …
ايوه يا فندم انا خير في أي
– مطلوب القبض عليك هاتوه .. امسكه الشرطي من يديه و هبطوا به درجات السلم الي أن وصلوا لمنزل والدته و قاموا بالقاء القبض عليها هي الأخري و من حسن حظهم أن ابنتها كانت تبيت معاها هذه الليلة
أخذتهم الشرطة الي القسم و بعد التحقيق معهم و انكارهم الواقعة.. و لكن كان وكيل النيابة يمتلك الفيديو لهم .. و حين مواجهتهم به اعترفوا بكل شئ
نظر وكيل النيابة نظره احتقار الي حسن و قال اكتب يا ابني و بعد الإطلاع على الأوراق و إثبات التهمه علي المتهمين و اعترافهم بعد المواجه بذالك قررنا نحن اكتب اسمي باحاله القض..ية الي القضاء للنظر فيها
– لا يا حضرة الظابط لا عيالي انا مستعدة ابوس رجلها قدام حضرتك بس بلاش حبس عيالي هيتشردوا
و انتي مفكرتيش في عيالك لي قبل ما تتعدى عليها للأسف هيا رافضة التنازل عن المحضر خدهم يا عسكري علي الحبس
…
مرت عدة أيام قام حينها المحامي برفع قض..ية خلع علي حسن و لرفضه الطلاق استطاع ربحها منذ الجلسه الاولى .. خرجت هدير من المحكمة و الابتسامه تزين وجهها ابتسامة الحرية والنصر .. حتما ستكون لها حياة أفضل ستبنيها هي بنفسها .. فهي قد صبرت عليهم الكثير من الوقت و لكن كانوا يزيدون عليها نفسيا و بدنيا و حينما قررت قررت المطالبة بحقها تلقت الإهانة و الضرب .. و لكنها أصرت على الأخذ بحقها حتي و لو كانت ما زالت تحبه فسحقا لحب يزل صاحبه
تمت
بحمد الله
إبن امه
همسات ليلية
حكايات آخر الليل
بقلم زهرة عصام




