لعبه ابن الملياردير

وقال:

“أنا محتاج أفهم حصل إيه.”

وشها اتغير.

ۏجع.

وبعدين صدمة.

“أنا قلت لحضرتك.”

“كنت في أوضة الغسيل.”

“وآدم كان فوق.”

“وسمعت صوت مدام ياسمين…”

“وبعدين سمعت آدم پيصرخ.”

كريم وقف مكانه.

“صوت ياسمين؟”

ندى قامت.

“يمكن أكون غلط.”

“كل حاجة حصلت بسرعة.”

“بس أنا متأكدة إني سمعت…”

قاطعها بعصبية:

“متأكدة؟”

ندى اتخضت.

وفي اللحظة دي…

طلع صوت ياسمين من وراه.

“كريم.”

لف ناحيتها.

كانت واقفة وإيديها متشابكة.

وقالت:

“ممكن أكلمك؟”

ندى بصتلهم وقالت:

“أرجوك…”

“ماتخلوش حد يلبسني اللي حصل…”

“قبل ما آدم يحكي الحقيقة.”

ياسمين تنهدت وقالت:

“يا ندى…”

“محدش عايز يظلمك.”

“بس طفل كان ھيموت النهارده.”

وش ندى اتهز…

لكن صوتها فضل ثابت.

“وأنا أول واحدة حضنته…”

“لما كان مش قادر يتنفس.”

قربت ياسمين خطوة.

وقالت وهي بتبص في عينيها:

“طيب… كنتِ فين بالظبط قبل ما يقع؟”

ندى ما نزلتش عينيها من عين ياسمين، كانت نظرة تحدي ممزوجة بۏجع، وقالت بصوت هادي بس ثابت: “كنت في أوضة الغسيل زي ما قلت للمحضر، كنت بخلص لبس آدم اللي كان محتاجه للرحلة بتاعته بكرة. مدام ياسمين، حضرتك كنتِ في الجناح بتاعه، أنا شفتك طالعة من عنده قبل ما أسمع الصوت بدقيقة واحدة.”

ياسمين ضحكت ضحكة خفيفة، ضحكة مليانة ثقة، وبصت لكريم وقالت: “كريم، أنت عارف إن آدم بيحب يتنطط، وأنا كنت طالعة عشان أقوله يبطل لعب عشان يلحق ينام. لقيت ندى مش موجودة، وآدم كان بيجري في الطرقة. نبهته وقلتله بالراحة، ونزلت عشان أشوف الترتيبات اللي ناقصة للحفلة.. ده كل اللي حصل.”

كريم كان حاسس بصداع نصفي بيفتت دماغه. ندى خادمة بقالها سنين، عمرها ما كذبت، وياسمين… ياسمين خطيبته اللي اختارها عشان تكون أم لآدم، ست أنيقة، مثقفة، ومن عيلة كبيرة. مين فيهم اللي بيحاول يداري غلطته؟

سابهم كريم وفتح باب الأوضة ودخل بهدوء، ياسمين دخلت وراه وهي بتحاول تمسك إيده، بس هو سحب إيده ببطء وقعد على الكرسي اللي جنب السرير. بص لآدم، وبص للعبة التسجيل الحمراء اللي كانت مرمية على الكومودينو.

آدم كان بدأ يتململ، فتح عينه ببطء، ولما شاف أبوه، بدأت دموعه تنزل.

كريم وطى جنبه وقال بصوت واطي: “آدم، حبيبي.. بابا محتاج يعرف الحقيقة. مش عشان أعاقب حد، بس عشان أطمن.”

آدم مسك إيد أبوه بأيده السليمة، وبص لياسمين اللي كانت واقفة بعيد شوية، ملامحها هادية بس عينيها فيها نظرة “أوعى تتكلم”. آدم خاف. الطفل الصغير حس إن ياسمين “كبيرة” ومسيطرة، وأبوه مشغول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *