لعبه ابن الملياردير

ندى مسحت دموعها وقالت: “المهم آدم بخير يا فندم.”

كريم بص للمسجل في إيده، وبعدين سلمها للممرضة اللي كانت واقفة، وقال: “ده دليل. وده مش بس يخرجك من المحضر، ده يدخل حد تاني مكانه.”

بص لندى تاني وقال: “أنا مش بس ظنيت فيكي… أنا خليتك تحسي إنك قليلة. قوليلي يا ندى، إيه اللي يخليكي تستحملي كل ده من إنسان كان هيخلي واحدة زي دي أم لابنه؟”

ندى بصت للأوضة اللي فيها آدم، وقالت بابتسامة حزينة: “لأن آدم محتاج حد يحبه بجد يا فندم. وأنا كنت بعرف إنه في يوم من الأيام، هيعرف مين اللي بيحبه بجد.”

في اللحظة دي، كريم عرف إن أغلى حاجة امتلكها في حياته، مش فلوسه، ولا نفوذه، ولا حتى القصر اللي في التجمع… كانت الست اللي وقفت قدام ابنه تحميه، واللعبة الحمراء اللي سجلت الحقيقة اللي نسي الكبار يشوفوها.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *