دروب حائرة. سلوى عليبه

دروب حائره ….قصه قصيره
, تجلس على شاطئ البحر تنظر اليه وتتأمل أمواجه المتلاطمه والتى تشبه حياتها الى حد بعيدفهى تغرق فى حياة ليست لها أو هكذا تعتقد هى نقطةتعلم انها لم تحاول أن تتأقلم مع رفيق دربها أو مع من كتبت على إسمه رغم رفضها وكيف تقبل وهى عـ,ـاشقة لآخر ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فحبيبها قد سافر لتكوين نفسه وقال لها انتظرينى …تشبثت بأمل الإنتظار الى أن جاء اليوم الذى أخبرها به والدها عن ذلك العريس وهو بن صديقه ..شاب ممتاز بكل الصفات متتدين ،محترم ،ذو مركز مرموق فهو يمتلك شركه صغيره للبرمجيات هو وصديق له، فقد رآها وأعجبته وقرر أن
يتقدم لخطبتها ..حاولت الرفض كثيرا ولكن مرض والدها جعلها توافق على مضض . حاولت التواصل مع من تحب ولكنها لم تستطع، ارادت أن تخبره انها وحتى ان كان جسدها لآخر فقلبها سيظل ملكه. ولكن هيهات فلم تستطع الوصول اليه. , جاء العريس المنتظر رغم اسمه ..حازم الا انه كان لينا هينا ودودا وبشوش الوجه ..ظلت تغريد تؤنب نفسها لأنه لايستحق فهو شاب خلوق ومهذب ولا يريد سوى إرضائها ولكن ماذا نفعل بقلب عاشق حتى الثماله فلو كانت القلوب بأيدينا لمنحناها لمن نجده مناسب عن طيب خاطر ولكن هكذا القلوب تعشق من ليس من حقنا …
فنجدها تميل الى من يغايرنا فى كل شئ ولا نستطيع الوقوف أمامها حتى بعد تنبيهات العقل ، أى عقل هذا فمع وجود القلب فالعقل فى أجازه مفتوحه حتى إشعار آخر . , مضت الخطبه سريعا وهى حتى لم تحاول أن تتقرب منه أو أن تتقبله أو حتى محاولة بسيطه ويكفيها شرف المحاوله ولكن مع كل همسة منه تتخيل ذلك الحبيب المهاجر ……وتتخيل هل كان سيتصرف معها هكذا ولكن هيهات فطبعا القلب العاشـ,ـق يهيئ لها انها ستكون الحياه معه أجمل من هذا، فهو حبيبها وروح فؤادها ولا تدرى أن الله عندما يختار لنا يكون هو الإختيار الأنسب وعلينا بالرضى.
, كان حازم يشعر ببعدها عنه ولكنه يرجع ذلك الى خجلها الزائد فهى عندما تكون معه لاترفع وجهها من الأرض وطبعا فسر هذا بالخجل الشديد ولم يكن يتوقع انها حتى لاتنظر فى وجهه لأنها تتخيله شخص آخر ٤ نقطةوآاااه والف اه منها تلك التغريد لو تعلم كم يعشقها حازم فهو ليس بالعريس الذى يريد الاستقرار فقط ولكنه هو الآخر عاشق حتى الثماله ، كان يدعو الله ليل نهار أن تكون من نصيبه وأن تصبح أما لأولاده نعم فحازم عاشق لتغريد منذ سنين ولكنها لا تعلم لم يرد أن يقول لها أحبك الا عندما يكون جدير بها ويحقق لها كل ماتريد.





