دروب حائرة. سلوى عليبه

يعشقها حد الجنون ولذلك لايرى مابها وكل تصرف منها لا يعجبه يبرره لها بألف مبرر ومبرر فماذا يفعل بقلب عاشق ومعشوقته أمامه وستصبح عما قريب ملكا له. , نظر اليها بعشق مفضوح واااه لو تنظر لعينه ستجد فيضانا من الحب يكفيها ويفيض ولكنها ابدا لن تنظر …. , _ تغريد مالك فيه حاجه مزعلاكى ..قوليلى وكل اللى نفسك فيه هعملهولك بس أشوف ضحكتك . , _ أبدا مفيش حاجه وانا قلتلك قبل كده انى مش عايزه حاجه .

, _ ليه ياتغريد داخلاص كلها اسبوع وهبقى جوزك وكل دنيتك ..ليه حاسس انك بعيده، لو تعرفى اتا بحبك قد إيه واتمنيت اللحظه دى قد إيه مش هتصدقى . وهنا فقط نظرت تغريد لعينيه وليتها لم تنظر؛ احساس بالذنب تجاهه هو كل ماراودها خاصة عندما وجدت لمعة الحب بعينيه ولكن ماذا تفعل هى بقلبها ؟لم تتكلم ولم ترد . , زفر حازم وقال بصوت متألم : لو مش عايزانى قولى وصدقينى رغم ان ده ممكن يقـ,ـتلنى الا أنى هبعد وملكيش دعوه ببباكى انا هتكلم معاه ..المهم عندى أشوفك سعيده حتى لو مش معايا!

, لم تكن لديها الجرأه أن تقول له نعم انا لا اريدك فانت لست حبيبى من تمنيت أن أكون زوجته، فكان صمتها بالنسبة إليه محيرا فكرر عليها السؤال وهو يقول : , _ كلمه واحده ياتغريد اللى انتى فيه ده كسوف ولا رفض؟! , _اجابت بصوت منخفض : انا وافقت من البدايه فمعتقدش انه رفض.

, تهللت أساريره وارتوى قلبه بأنها خجوله ليس الا وعليه أن يذيب هذا الخجل تدريجيا ويسقيها معه من نهل حبه حتى الارتواء ولكن مهلا فهو لا يريد الارتواء منها أبدا فهو سيظل ينهل وينهل حد التخمه ولن يرتوى منها ولا يشبع فااااه من عشق أصبح بين يديك تفعل به ما تشاء…

, كانت تشترى فستان زفافها هى ووالدتها ولكنها ليست مثل أى عروس فهى تشعر بأنها تشترى كفنا لها تتخيل فى كل لحظه أنها ستكون طائره بين السحاب اذا كانت تشترى فستان زفافها على من تحب ولكن يبقى للقدر كلمة أخرى، شعرت والدتها بعدم فرحتها فسألتها وكالعاده راوغت فى الإجابه مدعيه الارهاق والخوف من حياة جديده قادمه . فأكدت لها والدتها صفات حازم الرائعه وانه خلوق ويعشـ,ـقها ويتمنى إرضائها ولو حتى على حساب نفسه . سألت نفسها لما يراه الجميع هكذا الا هي ؟لما لا تراه الا شخصا أخذ مكانا ليس بمكانه فى حياتها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *