س حماتي كانت شايفه بقلم نور محمد

دي كانت آخر مرة تدخليها بمفتاحك.”
طلع “المفتاح” من جيبه وحطه على التربيزة قدامها.. القاعة كلها شهقت.
كمل خالد وهو بيبص لي بحب:
“سارة مش “على قد حالها”.. سارة هي “كل حالي”. ولو المكان اللي فيه أهلي مش هيحترم مراتي، يبقى ملوش لزوم وجودنا فيه.”
مسك إيدي، ولفينا عشان نمشي. حماتي صرخت ورايا: “هتمشي وتسيب أمك يا خالد؟ عشان واحدة غريبة؟”
لف خالد وقال لها آخر جملة هزت البيت كله:
“الغريبة هي اللي عايزة تخرب بيت ابنها.. مش اللي صاينة ابنك ومتحملة أذاكي. لما تعرفي قيمة سارة..
ابقي كلمينا.”
خرجنا من البيت، والهواء برا كان طعمه “حرية”.
ركبنا العربية، وخالد مسك إيدي وقال لي: “حقك عليا يا سارة.. أنا اللي اخترتك، وأنا اللي هحارب الدنيا عشانك.”
من يومها، حماتي عرفت إن “سارة” خط أحمر. مش بالخناق ولا بالردح، بس بـ “راجل” عرف يوقف كل واحد عند حده، وبـ “ست” عرفت تسكت وتخلي كرامتها هي اللي تتكلم.
الخلاصة (الدرس المستفاد):
البيوت مابتتبنيش بالجمال ولا بالفلوس، البيوت بتتبنى بـ “الأصل” و”التقدير”. والراجل اللي مبيعرفش يحمي مراته من نظرة أهله، مبيستحقش يفتح بيت.
لو عجبتك القصة ونهايتها..
قولي لي رأيك في موقف خالد، وهل كنتِ مكان سارة هتسكتي ولا هتردي؟ مع تحياتي الكاتبه نور محمد





