بقلم وعد خالد

عاتبت نفسها بسرعه وهي بتقول انت لسه بتفكري اكيد هيأزيكي وبعدين انت معندكيش كرامه مش ده اللي طردك من بيته زي الكلـ. .به في الشارع انا مستحيل اروحله تاني واللي يحصل يحصل اكملت بسرعه وهي تفكر بخـ . بث وليه ماروحش انا مصدقت الاقي الفرصه اللي هأخد فيها حقي منه اما عند احمد ونور كان احمد قاعد بيفكر يا تري هتروح ليه ولا لا قاطعته نور في ايه يا احمد قاعد كده ليه مش هي قالت ليك هتيجي

احمد بتوتر اه بس انا مش مطمن ليلي مش سهله واكيد مش هتيجي لوحدها وهتيجي و معاها مصېبه نور بتوتر هي الاخري حاولت تخفيه متقلقش هتيجي وهنعمل اللي احنا عاوزينه يلا نقوم نشوف هنعمل ايه احمد بتوتر يلا اما عند ليلي راحت لسليم وهي حاسه انها عرفاه وانه شخص قريب منها اوي ليلي باحراج وتوتر استاذ سليم كنت عايزه حضرتك في حاجه سليم بارتباك اتفضلي يا انسه ليلي ليلي بتوتر اه هو انت كنت قريبي او حاجه اصل بصراحه حاسه اني عرفاك من زمان

سليم بحزن انها مفتكرتهوش انا سليم يا ليلي معقول مش فكراني كنت جاركوا وانا صغير وكنا دايما نلعب مع بعض وكنت بحبك اوي وانت كمان ووعدتك بالجواز لما نكبر بس للاسف بابا اضطر يسافر عشان شغله ووعدتك اني هرجعلك تاني بس للاسف كنت اتجوزتي ووقتها اتكسرت اوي وزعلت منك اوي ولما اتطلقتي رجعت عشان بحبك وكان نفسي نبقي لبعض وكل ده وانا عمري ما نسيتك ثانيه ودائما كنت بفكر فيكي بس الظاهر انك نستيني خالص

ليلي پصدمه وانت عرفت كل ده عني منين سليم ببرود انا كنت متابعك من وقت ماسيبتك وعارف عنك كل حاجه ليلي بكاء والله يا سليم اول ما شوفتك حسيت اني اعرفك انا اسفه اوي سليم ببرود محصلش حاجه ليلي پبكاء حقك عليا والنبي سامحني انا بحبك وعايزه نعيش مع بعض بس مش قبل ما اعمل حاجه سليم باستفهام ايه ليلي بخـ . بث هقولك رواية عڈاب الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم وعد عذاب_الحب ليلي بخـ . بث هقولك

عند احمد ونور كانوا جهزوا كل حاجه وهما بيبتسموا بخـ . بث ونور مبتسمه بشړ وفرحه انها اخيرا هتخلص منها لكن تأني الرياح بما لا تشتهي السفن جت ليلي وهي مبتسمه ودخلت وقالت بعتاب ونبره سخـ ــريه وهي بتدور في الشقه علي عم حسين ومراته اومال فين عم حسين ومراته احمد بتوتر تعبوا شويه ومقدروش يجوا ليلي بنبره سخـ ــريه لا الف سلامه ها فين العقد احمد بتوتر ها العقد في في نور بخـ . بث يا حرام هو مقالكيش مفيش عقد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *