رواية فارس احلامي جديدة بقلم ملك إبراهيم

كلم,,ات ياسين كانت كالصاعقة على رأس أحمد. بص لنادين بصدمة ممزوجة باشمئزاز. مكنش مصدق إن دي نادين اللي حبها وخطفها. للحظة، شريط كل الأحداث مر قدام عينيه. نظرات هاجر المصدومة يوم خطوبته، كلامها اللي سمعها بتقوله لياسين. كل حاجة وضحت. من غير كلام كتير، أحمد مد إيده وخلع الدبلة من صباعه، ورماها في وش نادين بقوة. وبعدين، لف وبص لهاجر، وعينيه مليانة أسف وندم حقيقي. قال بصوت مكسور: “أنا آسف يا هاجر… آسف على كل حاجة.”

نادين فضلت واقفة مكانها، مفيش كلمة طلعت منها. خسرت كل حاجة في لحظة واحدة. أحمد بص لياسين وهز راسه كأنه بيشكره، وخرج من الكافيه وهو ماشي من غير هدف. وياسين مسك إيد هاجر، اللي كانت بتنظر له بامتنان وحب، وخرجوا من الكافيه. —

وبعد فترة قليلة من الأحداث دي، ياسين وهاجر، اللي حبهم كبر وقوي مع كل اختبار، اتجوزوا. كان الفرح بسيط ودافي، على قد حبهم الصادق. عاشوا مع بعض حياة كلها حب وصدق وأمان، وياسين كان دايماً سندها وضهرها، وهي كانت سكنه وراحته. عرفت هاجر إن ربنا لما بياخد حاجة، بيعوض بأحسن منها بكتير، وإن القوة مش إنك متقعش، لكن إنك تقوم تاني وتقف على رجلك أقوى من الأول… بقلمي ملك إبراهيم. النهاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *