مرات ابويا مـ,ـاتت وسابتلي قصر
“أبوكي قبل ما يمـ,ـوت، سابلي البيت ده أمانة، وقالي: ‘يا هيلين، آنا هي الوحيدة اللي تستحق، بس لو عرفوا إنها معاها الفلوس وهي صغيرة، هيدمروها.’ عشان كده كان لازم أبعدك. كان لازم تمشي وتبني نفسك بعيد عن سمّهم. الـ 4 آلاف دولار اللي سبتهالهم، هي بالظبط اللي فاضل من المبالغ اللي هما سـ,ـرقوها مننا السنين اللي فاتت.” المواجهة الكبرى بينما كانت آنا غارقة في دموعها، انفتح باب القصر بقوة. دخل جوناثان وإخوته، وعيونهم تشع غضبًا.
• جوناثان: “أنتي لسه هنا؟ اطلعي بره البيت ده! إحنا رفعنا ق\ضية حجر وهنثبت إن أمي كانت فاقدة الأهلية!” • ليزا بحدة: “مش كفاية خدتي أبونا مننا؟ جاية تاخدي ورثنا كمان؟” وقفت آنا بهدوء، ومسحت دموعها. نظرت إليهم بنظرة لم يروها منها من قبل، نظرة امرأة لم تعد تلك الفتاة الضعيفة “الزيادة”. آنا: “البيت ده مش مجرد جدران يا جوناثان. البيت ده هو ‘الحقيقة’. أمكم سابتلي رسالة، بتقول فيها إنكم خلصتوا على ورث أبويا وأنتوا لسه مراهقين. الـ 3 مليون دولار دول مش هدية… دول حق أبويا اللي ضيعتوه، وهيلين حافظت عليه ليا طول الـ 20 سنة اللي فاتت.”
المفاجأة القانونية في تلك اللحظة، دخل المحامي “مستر رايت” الذي كان يتبع الإخوة، ولكنه لم يأتِ ليدعمهم. المحامي: “يا جماعة، ملوش لزوم الصراخ. السيدة هيلين سجلت فيديو وصوت وهي بتوقع الوصية، ومعاها تقرير طبي من لجنة ثلاثية بتؤكد سلامة قواها العقلية. والأهم من ده… هيلين سابت توكيل لآنا بمراجعة كل الحسابات القديمة. يعني يا جوناثان، لو فكرتوا ترفعوا ق\ضية، آنا عندها الحق تفتح ملفات ‘الاختلاس’ اللي عملتوها في شركات أبوها زمان.” ساد الصمت المكان. تحولت ملامح جوناثان من الغضب إلى الشحوب. ليزا وإيميلي تبادلتا نظرات الخوف. هما
يعلمون جيدًا أن الماضي إذا فُتح، لن ينتهي الأمر بخسارة البيت فقط، بل ربما ينتهي بهم خلف القضبان. القرار النهائي نظرت آنا إلى القصر الفخم، ثم نظرت إلى إخوتها غير الأشقاء. كان بإمكانها طردهم فورًا، لكنها تذكرت كلمة هيلين في الرسالة: “كوني أفضل منهم”. آنا: “أنا مش هسجنكم، ولا هطلب تعويض عن اللي سـ,ـرقتوه. بس الـ 4 آلاف دولار دول هما آخر صلة بيني وبينكم. القصر ده هيتحول لمؤسسة خيرية باسم ‘أبويا وأمي’، وأنا مش محتاجة مليم منه، أنا بنيت حياتي بجهدي.”





