قصه يوم ما وقعت من طولي من حكايات نور محمد

“يوم ما وقعت من طولي والنـ,ـزيف مغرق هدومي، وجوزي بدل ما يجري عليا، جرى على ‘سارة’ ضرتي يمسح الجزمة بتاعتها عشان متبقعش من دـ,ـمي.. عرفت وقتها إن أنا كنت عايشة في كدبة كبيرة.”
بصيت له وأنا مرمية على الأرض، الدنيا بتلف بيا، كنت لسه طالعة من عملية ومحتاجة راحة، بس هو أصر إني أقوم أخد.م ضرتي “سارة” عشان هي “عروسة جديدة” وتعبانة من “تجهيزات الفرح”.
سارة كانت واقفة تبصلي بقرف وهي ماسكة فستانها الأبيض، وبتقول بدلع ماسخ:
“إيه القرف ده يا محمود؟
د.مي اتح,,رق، الست دي بتبوظلي فرحتي حتى وهي بتخد.منا، مش شايفة الدـ,ـم اللي نزل منها بوظ السجاد إزاي؟”
محمود.. جوزي وحبيبي اللي بعت دهبي عشانه، واللي وقفت جنبه لما كان مديون، نزل على ركبه.. بس مش عشان يسندني.. لا.. عشان يمسح طرف فستان سارة بمنديل وهو بيقولها بلهفة ورعب:
“حقك عليا يا ست البنات.. فداكي السجاد وفداكي البيت كله.. متزعليش نفسك عشان ملامحك القمر دي متتغيرش.”
وبصلي أنا، وعينه كلها غض,,ب وقسوة، ورمى في وشي كلمة -,,-ت آخر ذرة حب في قلبي:
“إنتي لسه ملقحة كده؟
قومي نضفي القرف ده واعملي لنا عصير فريش، سارة هبطت من الوقفة.. ومش عايز أسمع صوت نَفَسِك، إحنا عرسان وعايزين روقان.”
حاولت أقوم، سِندت على الحيطة، والد.موع المكتومة بتح,,رق زوري. قولت بصوت يادوب طالع:
“يا محمود أنا تعبانة.. الجرح بيشد عليا، حرام عليك، ده أنا اللي شايلة البيت ده من ساسه لراسه.”
سارة ضحكت ضحكة عالية، وقربت من محمود وباست خده وقالت بشم,,اتة:
“شايلة إيه يا حبيبتي؟ البيت ده بيت (محمود)، وإنتي قاعدة فيه بجميله.. ولو مش عاجبك الخد.مة، الباب يفوت جمل. محمود اتجوزك عشان (موظفة) وتساعديه في المصاريف، لكن القلب والدلع..
ده بتاعي أنا وبس.”
بصيت لمحمود مستنية ينفي، مستنية يقولها “اخرسي دي مراتي وشريكتي”.. لكنه كمل ذ. ب . حي لما هز راسه وقال ببرود:
“كلام سارة صح.. إنتي هنا عشان (الوظيفة) وعشان البيت يمشي.. لكن هي (الواجهة) وهي اللي تتدلع. اسمعي الكلام وإلا الورقة توصلك.”
في اللحظة دي.. الوجع سكت. النـ,ـزيف اللي في قلبي وقف، وحل محله برود غريب.
مسحت د.معتي بكم العباية، وبصيت لهم نظرة طويلة.. نظرة خلت سارة تبطل ضحك وتبصلي بقلق، ومحمود يستغرب سكوني.
قولت لهم بهدوء مرعب:
“عندك حق يا محمود.. أنا فعلاً هنا عشان (الوظيفة)..




