قصه يوم ما وقعت من طولي من حكايات نور محمد

البيت ده بيتي بموجب العقد اللي حضرتك مضيت عليه وأنت في وعيك الكامل، والمحل محلي، وإيصالات الأمانة دي (طلعت الصور) أصلها في النيابة.”
سارة أول ما شافت الكلـ. .بشات بتقرب من محمود، صرخت وقالت الجملة اللي -,,-ت محمود مرتين:
“أنا ماليش دعوة يا باشا! هو اللي قالي خدي الدهب بتاعها وبيعي عشان نجهز للفرح! هو اللي س,,رقها مش أنا.. أنا كنت بساعده بس!”
محمود بصلها بصد.مة، عينه كانت هتطلع من مكانها: “إنتي بتبعيني يا سارة؟ ده أنا بعت دنيتي عشانك!”
سارة ردت بجحود: “وأبيع أبويا عشان نفسي.. أنا مش هدخل السج,,ن عشان واحد زيك..
ضيعت فلوسك وشقتك وبقيت “على الحديدة”، هعمل بيك إيه؟”
في اللحظة دي، محمود بصلي نظرة “انكسار” وند.م عمري ما شوفتها. نظرة واحد عرف إنه رمى “الماس” ومسك في “التراب”. حاول يقرب مني ويقول “سامحيني يا نورا”، بس العسكري سحبه لبره.
الظابط بص لسارة وقال: “والفيديو اللي المدام مقد.ماه وفيه صورتك وأنتي بتفتحي الدولاب وبتس,,رقي الدهب؟ ده كمان محمود اللي عمله؟ قدامي يا هانم أنتي كمان.”
نزلوا هما الاتنين مفضوحين وسط الجيران، “العرسان” اللي كانوا داخلين يذلوني، خرجوا متكلـ. .بشين في إيد بعض، بس مش “كلـ. .بشات حب”، دي كلـ. .بشات سج,,ن وعار.
بعد مرور 6 شهور:
أنا دلوقتي واقفة في “المحل” بتاعي، جددته وخليته يشتغل أحسن من الأول بمراحل. صحتي رجعتلي بعد ما اهتميت بنفسي وعرفت إن “لنفسك عليك حق”.
محمود خد حكم بـ 3 سنين في قضـ ـية التبديد، وسارة خدت سنة بتهمة الس,,رقة لأن الفيديو كان واضح وضوح الشمس.
عرفت إن محمود بعتلي جواب من السج,,ن بيستسمحني أتنازل، بس أنا قطعت الجواب ورميته في الزبالة. اللي يهان كرامته مرة، تهون عليه نفسه ألف مرة لو سامح.
العبرة والخلاصة المفيدة (روشتة لكل ست):
* الكرامة خط أحمر:
الراجل اللي يشوفك بتتألمي أو بتنزفي ويهتم بـ “فستان” أو “كنبة”، ده مش راجل، ده “عدو” في صورة زوج. الهروب منه نجاة، مش خراب بيوت.
* الحق حرفة: نورا مانهارتش ولا قعدت تلطم. هي “وثقت” حقها (عقود، إيصالات، كاميرات). في الزمن ده، الطيبة والسذاجة بيضيعوا الحقوق. خليكي ناصحة ومأمنة نفسك.
* كما تدين تدان: محمود ظل,,م نورا وافترا عليها، فربنا سلط عليه “سارة” اللي باعته في أول دقيقة. وسارة اللي افتريت وس,,رقت، اتفضحت واتسج,,نت.
* الض,,ربة اللي متم,,وتكيش تقويكي: نورا كانت بتم,,وت من الوجع، بس الوجع ده هو اللي خلاها تفوق وتاخد حقها.





