عامل بناء بقلم زيزي

وشها شحب.
إنت؟!
محمد قال بصوت ثابت رغم النار اللي جواه أنا محمد الطفل اللي خطفتيه.
سعاد بدأت ترتعش وقعدت على الكرسي كأن رجليها مش شايلة.
أنا أنا كنت محرومة من الخلفه كنت عايزة طفل بس ماقدرتش أربيك خفت فرميتك قدام دار الأيتام بس كنت برجع أشوفك من بعيد
محمد صرخ ومن حقك تعملي فيا كده؟! حرمتيني من أهلي 20 سنة!
نادية كانت بتعيط، وأحمد ماسك نفسه بالعافية.
سعاد انهارت أنا غلطت وندمت كل يوم
الشرطة أخدتها
والقضية اتفتحت من جديد.

لكن بالنسبة لمحمد
الانتقام مش هو اللي كان فارق معاه.
هو كان محتاج يقفل الصفحة.
بعد شهور
وقف محمد قدام دار الأيتام اللي اتربى فيه.
بص للباب نفس الباب اللي اترمى قدامه وهو رضيع.
بس المرة دي
كان واقف وهو عارف هو مين.
وراه عيلة وحياة وأصل.
ابتسم وقال بهدوء يمكن البداية كانت صعبة
بس النهاية استاهلت.
نادية مسكت إيده،
وأحمد واقف جنبه.
والولد الصغير اللي ضاع يومها
كان السبب في إن راجل لقى نفسه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *