طلقنى

تعيش يا حامد ربنا ما يحرمنا منك و يجعل اللي بتعمله في ميزان حسناتك
———- اذكروا الله ———–
جاسر قاعد متعصب في الاوضة و مش مصدق إن أسيل تعمل كدا بس إزاي دا انا شايفها بعنيا و جايبها من اوضة نومه ليه يا أسيل ليه تنهي اللي بينا كدا ..

بس انا اللي غلط لما وافقت على المهزلة دي من الأول كنت فكرك بريئه لكن طلعتي ميه من تحت تبن
فلاش باك
جاسر:هو انا بنت هتغصبني على الجواز أنت بتقول ايه يا بابا
زي ما سمعت يا جاسر هتتجوز أسيل بنت عمتك في أقرب وقت
حنان: ايه اللي بتقوله دا يا إسماعيل انت عاوز تجوز ابني لواحدة شحاته انت واعي للي بتقوله
إسماعيل: إلزمي حدودك يا حنان اللي بتتكلمي عليها دي اختي
حنان: أختك مختلفناش بس شحاته
إسماعيل بحزم : شحاتة أيوة زي ما أختك برضوا كدا شحاته
حنان بغضب :

ايه اللي انت بتقوله دا يا إسماعيل
اسمغاعيل: شوفتي بتزعل إزاي اختي لو كنت ببعـ,ـتلها فلوس فدا من خيري و من شغلي مكنتش باخد منك جنيه أدهولها لكن انتي بقي كنتي بتاخدي شقايا و تـ,ـدي أختك و بنتها
حنان إتعصب و مبقتش عارفه تتكلم و سابتهم و مشيـ,ـت
إسماعيل بتنهيده : إقعد يا جاسر عاوزك في كلمتين
جاسر : بعد اذنك يا بابا لو هتتكلم في موضوع الجواز دا فـ آسـ,ـف أنا مش موافق دا انا مشفتهاش قبل كدا و تقولي بنت عمتك
إسماعيل: الغلط كان غلطي انا ..

انا اللي انشغلت عنها و إديـ,ـت كل وقتي للشغل إسمعني يا ابني هو طلب و هطلبه منك إنك تتجوز أسيل و قبل ما تعترض إسمع الأول الكلام اللي هقوله ليك
جاسر بإحترام: إتفضل يا بابا
إسماعيل بشرود: ثريا أختي مكناش بنفترق أبداً لحد ما إتجوزت عثمان كان راجل على قد حاله بس هي رضيت بيه وقالت ايدي بايده و هنكمل مع بعض
كنت بحاول اديها فلوس لكن مكنتش بترضي تاخد
جاسر: بس انت قولت لماما أنها بتاخد ..
اسماعيل:

أمك الطمع عامي عنيها عاوزه كل حاجه ليها و بس هي شافتني مره بديها فلوس و مهما أحاول أقنع فيها أنها رجعتهم ليا و أنها مره واحده كانت مستلفاهم مبتقتنعش إكمن خالتك مقشطاها أول بأول المهم
عثمان تعب و للأسف بسبب سوء العلاج مات ثريا رفضت تتجوز بعده و قالت أربي بنتي
جاسر: أيوة انا مالي بكل دا
اسماعيل بتعب: من كام يوم كنت بزورها بعد ما إنقطعت عنها كتير أوي بس للأسف أسيل مكنتش هناك عشان أشوفها
ثريا قالتلي على كل اللي بتمر بيه و كمل بدموع:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *