طلقنى

والله ما أعرف يا حنان يختي بس أكيد يُسر عاملة حسابها
حنان قفلت معاها و بصت قدامها لقت صورة جوزها بيبصلها .. بصتله و قالت: انت اللي غلط يا اسماعيل لما جوزتهم لبعض قولتلك مش من مستوانا لكنك اصريت و انا كان لازم أتصرف ———- اذكروا الله ———–
حامد أخد أسيل معاه البيت و دخلها اوضه لوحدها
أسيل دخلت قعدت على السرير و هي بتقول حسبي الله ونعم الوكيل وكلت فيكم الحي الذي لا يغفل ولا ينام
رجعت بظهرها على السرير و حطت اديها على بطنها و هي بتقول :

هربيك لوحدي و مش هيكون ليه حق فيك انت هتبقي إبني انا لوحدي
انا مش هلوم عليه أنه عمل كدا مهو متعبش على ما وصل ليا و اخدني غصب بس وحيات إبني أو بنتي اللي لهخليك يا جاسر تركع قدامي عشان ارجعلك و برضوا مش هرجعلك اما بقي امك دي فـ انا هشوف شغلي معاها و هي اللي هتقولك كل اللي حصل
غمضت عينها و بدأت تفتكر كل اللي حصل معاها من أول معرفتها بجاسر
فلاش باك
– يعني اتجوز إبن خالي هو انا أعرفه أصلا آسفة مش موافقة على الجوازة دي
تعديل اللاف و العشر

كومنتات مش طالبه منكم غير كدا
يتبع….

الحلقة الثانية
يعني اتجوز إبن خالي هو انا أعرفه أصلا آسفة مش موافقة على الجوازة دي
هو ايه اللي مش موافقة على الجوازة هتتجوزيه و رجلك فوق رقبتك
أسيل: يعني ايه يا ماما هتغصبيني على الجواز منه
– يا بنتي انا مش هعشلك العمر كله عاوزه اطمن عليكي قبل ما ا*موت
أسيل بضحك: و هو انتي ضامنه يعني إبن اخوكي دا يا ثريا مش يمكن يطلع مش كويس
ثريا : اسكتي يا بت دا إبن أخويا يعني اكيد هيحافظ عليكي و هيحطك في عنيه
طبطبت على كتفها و هي بتقول:

فكري يا أسيل يا بنتي فكري بس اعرفي إن امنيتي قبل ما أ*موت أشوفك متجوزه جاسر
بااك
أسيل في سرها يا ريتني ما موافقت و كملت بسخرية يظهر إن إبن اخوكي صان الأمانة كويس يا أمي
———- اذكروا الله ———–
حامد بحزن: صعبانة عليا أوي الست أسيل
– حقيقي يا بابا اللي شافته مش شوية كله من العقر*بة اللي إسمها يسر
حامد:

يا ريت كانت عليها لوحدها يا منه دا أمه و خالته كمان و يعيني جاسر بيه زي الأطرش في الزفة ولا فاهم حاجة
يلا حسبي الله ونعم الوكيل فيها وليه قادرة بس هي يا حبه عيني هتستحمل عيشيتنا دي
حامد: و مالها عشيتنا بقي مهي زي الفل اهي يا تفيدة و انا إن شاء الله هحاول على قد ما اقدر اوفرلكم اللي انتوا محتاجينه
تفيدة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *