روايه جميله

الحلقة الأولى
…….**…………………………………………………………………………………….
سعاد: يابني حرام اللي بتعملوا في نفسك دة …. مرام ماتت من حوالي سنة …. وانت عاايش في عالمها وذكرياتها … ومش راضي تخليني اطمن عليك قبل ما امو.ت
فهد: بعيد الشر عنك يا ست الحبايب … ولوسمحت متفاتحيش معايا الموضوع دة تاني … انا هفضل زي منا و مش هيقل حبي ل مرام ابدا … ومحدش هيقدر ياحذ مكانها في قلبي ابدا حتى لو اتجوزت تاني
سعاد بحنان: يابني محدش قالك تنساها و تشيلها من قلبك … بس ادي لنفسك مساحة تحب واحدة تانية …. وانت عاارف….
قاطعها فهد بضيق:
نفس كلام كل يوم …. وعد بتحبك من زمان … ومستنياك …بصي يا ماما من الأخر انا مش بفكر بالموضوع دة
ودخل لغرفتة وهو في ضيق
سعاد بحسرة: ربنا يهديك يا ابني
(( سعاد: والدة فهد … امرءة في 50 من عمرها …امرأة طيبة ))
(( فهد: رجل في 30 من عمرة … والدة توفى وهو في السن 20 … ))
……….**
وعد وهي تضع الطعام ع السفرة
موسى(والد وعد) : يابنتي برضوا مش موافقة
وعد بود: يا بابا يا حبيبي …
انت عارف اللي فيها و انا مش عايزة اتجوز دلوقتي
موسى بحزن: عشان فهد يا وعد …. يابنتي هضيعي عمرك وانتي مستنياة
وعد و هي تجلس ع الفرة مقابل والدها:هانت يا بابا … هانت
موسى: انا خايف عليكي …. انتي عارفة ا نواعايش ف زكرياتوا بتاعت مراتوا مرام الله يرحمها … صعب يا وعد
وعد بضيق: الله يرحمها يا بابا …الحياة بتمشي … ممكن ناكل بقى ونقفل السيرة دي
موسى: ماشي يا بنتي … بنا يهديكي
(( وعد: فتاة في 25 من عمرها … يتيمةالأم …
عاشت ما والدها هو الذي رباها و اصبح بالنسبة لها اب و ام ))
بعد ان انهت وعد تنظيم الفرة بعد طعامهم … دخلت غرفتها و امسكت بالهاتف واتصلت ب
سعاد: ازيك يا وعوودة … وحشااني
وعد: ازيك يا ماما …. وحشتيني واللهي انتي كماان
سعاد: انتي وحشة مش بتجيلي لية؟؟ إنشاءالله من فترة ل فترة
وعد: هجيليك قريب إنشاءالله … بس انتي عارفة بابا مش بيحب اني اخرج من البيت كتيير
سعاد: المهم انتي عاملة اية؟؟
وعد بحزن: بابا كل يوم يفتحلي نفس السيرة
سعاد: انا واللهي ورا فهد …
انا بحبك زي بنتي واللهي …و اتمناكي ل ابني … لأني عارفة اخلاقك
وعد : ربنا يخليكي ليا
سعاد : خلاص … اقفلي دلوقتي هروح اعمل عشا ل فهد لأنوا لسى راجع من الشغل
وعد: ماشي … سلام
سعاد: سلام
…..** في غرفة فهد
جالس ع الأرض و بجانبة البوماات صور … وفي يدةالبوم صور تجمعة مع زوجتة مرام … رحمة الله عليها
نظر للصورة التي امامة … كانت مرام و هو … ع القارب في البحر …. و الإبتسامة ع وجههم
تذكر ذلك اليوم
…** فلااش بااك
مرام بفرحة:





