روايه جميله

بس لازم تكمل حياتك يا حبيبي …. وافق ع طلب ماما سعاد
فهد: انتي عارفة طلبت مني اية؟
مرام بإبتسامةسمحة: اة عارفة … انك تتجوز … وعد
فهد: ازاي عرفتي؟؟
مرام: انا شايفاك و عارفة كل حاجة عليك
مرام بترجي: قبل ما اروح … عايزاك تشوف حياتك … لو بتحبني بجد … كمل حياتك … ولو مكملتش حياتك بدوني هبقى زعلانة في قبـ . ـري طول عمري
وبدأت تختفي
فهد: طب استني
مرام: مع السلامة
و استيقظ فهد … نظرحولة وجد ان الصباح قد طل …
ولم يتبقى إلا ساعة ع موعد عملة
جلس قليلا ع سريرة … يتذكر الحلم … كان سعيد لأن مرام لأول مرة تحـ .ــادثة في الحلم .. ولكنة حزين لأنها طلبت منة ان يكمل حياتة بدونها …. فكر في كلامها وقرر…….
…….** استيقظت وعد بنشاط .. خرجت وجدت والدها يقرأ الجرائد
وعد: صبااح الخير يا بابا
موسى: صباح الخير يا بنتي ….
وعد: هروح احضرلك الفطاار
موسى بتمعن : غريبة … مالك النهارضة مشرقة اووي كدة؟؟
وعد و الإبتسامة ع وجهها: مش عارفة … بس حاسة ان النهارضة في حاجة هتحصل تخليني مبسووطة
موسى:
يارب دايما
وعد: طب اروح انا بقى اعمل الفطوور
موسى: ماشي يا بنتي
……** جهز فهد للذهاب إلى العمل …. خرج من غرفتة وجد والدتة حضرت الفطور … وتنتظرة
سعاد: يلى يابني تعالى افطر قبل ما تنزل الشغل
فهد: حاضر
وجلس و بدأ في الأكل … بعد ان انهى طعامة قال لوالدتة
فهد: عايز اقولك ع قرار خدوا
سعاد: اية هو؟؟
فهد بعد صمت قليل: انا قررت اتجوز …
سعاد بسعادة: بجد يا ابني …. انت فرحتني
سعاد: عنيك ع واحدة … و لا
فهد وهو ينهض:
اللي انت عايزاة …
سعاد: يعني وعد
فهد: زي ما انتي عايزة … اللي تشوفية …. سلام
وخرج
سعاد :الحمدالله … انا هروح و اكلم موسى عشانها
امسكت الهاتف واتصلت
موسى: السلام عليكم
سعاد: وعليكم السلام …ازيك يا موسى
موسى: الحمدالله … انتي عاملو اية؟؟
سعاد: الحمدالله … كنت عايزة اقولك على حاجة
موسى: اتفضلي
سعاد: امتى انت فاضي … عشان اجي انا و فهد نطلب ايد بنتك
موسى بسعادة: في اي وقت ….
سعاد: ماشي … اخر الأسبوع ينفع؟
موسى: اهلا و سهلا بيكم
سعاد:
اتفقنا … مع السلامة
بعد ان اقفل
وعد: مين جيلنا يا بابا؟؟
موسى بسعادة: سعاد و فهد هيجولنا اخر الأسبوع
وعد وقلبها طرقاتة سريعة: لية؟؟
موسى: جايين يطلبوا ايديك ل فهد
وعد واحست انها ستفقد الوعي من الفرحة
وعد بسعاادة: ش قلتلك يا بابا … ان النهارضة في حاجة هتحصل … الحمدالله
موسى: ربنا يسعدك يا بنتي
وعد: انا داخلة اوضي
موسى: ماشي
دخلت غرفتها … جلست ع سريرها واخرجت الصورة من تحت مخدتها … إنها صورة فهد …و نظرت لها بسعادة وهي تتحسس الصورة
وعد: واخيررا … اخيرا يا فهد …




