بعد عنها

رفع ايده يمررها علي خدها بعشق وقال… انتي الحاجه الحلوه دي يا حورية. : بحبك ياموسي. بحبك اووي ردت عليه بيها بعشق وهي بتقرب منه وبتحضنه ضمها ليه ومسك ايديها باسها وهو بيقول .. مش اكتر مني يا فرسه حورية .. بحبها اوي موسي… هي ايه حورية… لما بتقولي يا فرسة جذبها من وسطها يقربها اكتر وقال بوقاحه وهو بيبص علي جسمها بجراءة … طب مش انا دايما بقولهالك حورية… اممم.. وبحبها منك اوي : حلو الشعر البرتقالي ده عليكي
قالها بإعجاب وهو بيمسك خصلة من شعرها بعد ما لفت نظره لونه اللي غيرته حورية … بجد عجبك : اي حاجة عليكي بتبقي حلوة يا فرسة قالها وهو بيميل عليها يبو، سها حاوطت رقبته وبقت تتجاوب معاه بحب غابو في قبلة طويلة كلها حب وشوق ولهفة بعدو عن بعض اخيرا بصتله وقالت بهمس مغوي… بعـ شــقك وهو قال لما بقي علي اخره … يخربيت حلاوة امك..يابت هتجننيني.. تعالي نروح. وهو ببيص علي جسمها باشتياق… وحشاني اوي يا فرسة
بعدين قال وهو بيحاول يتمالك نفسه.. العيال فين صحيح. حورية.. نايمين. بعدين قالت… شوفت الجزم. مكانوش عاوزين ييجو معايا موسي… عيال بيفهمو رجع بصلها وقال بتحذير…. وانتي اقسم بالله يا حورية. ماتتكرر تاني هزعلك وعقابي مش هتستحمليه. قربت ليه وقالت بدلع..واهون عليك موسي… انسي دلعك ده مش هياكل معايا يا فرسة. ولسه كمان هتتعاقبي علي عملتك دي قالت بثقة…. مش ههون عليك.. انتي بتحبني.. زي ما انا بحبك وهي بتقرب شفا، يفها من شفا، يفه بطريقة اثارته وبتطبع قبلة رقيقة علي شفا. يفه.. وقبل ما تبعد جذبها قربها منه اكتر ميل يبو، سها هو بطريقته اللي بتدوبها
في اللحظة دي دخلت سهام وهي بتقول… تشرب ايه يا مو.. ولان الباب كان مفتوح ف دخلت من غير ما تخبط لكن قطعت كلامها لما شافتهم كده ف قالت.. احم بعدو عن بعض بسرعة وإحراج كانت حورية هتموت من الكسوف وموسي اتنحنح بحرج وقال… هستناكي في العربية يا حورية متتاخريش سهام… طب مش هتشرب حاجة ياموسي موسي …. والله يا سوسو مش هينفع اشرب علي معدة فاضية لاني جعان سهام…. طب حالا هحضرلك اكل وقبل ما تتحرك وقفها موسي وبص لحورية وقال بطبيعته الوقـ،ـحة … لا. انا هاكل في البيت
وغمز لحورية اللي بقي وشها احمر من كتر الكسوف بعد ما فهمت مقصده خصوصا لما اتاكدت ان امها كمان فهمت اما موسي خرج وكانه لم يفعل شئ وهو بيقولها… متتاخريش يافرسة حورية… ح حاضر بصتلها سهام وقالت بخبث… مش قادرين تصبرو لحد ما ترجعو البيت حورية بإحراج…. يا ماما بقا. ما انتي عارفة موسي ووقاحته وخدت طرحتها وخرجت بسرعة ورا موسي وهي بتهرب من عيون امها خرجت وكان هو قاعد مستنيها في العربية ومعاه الولاد




