بعد عنها

فتحت العربية ركبت وبصتله وقالت بغيظ…عجبك كده مسك ايدها عشان يبوسها وهو بيقول …بحـ.. لكن قطع كلامه بسرعة لما اخد بالو من الولاد اللي مركزين معاه وقال…ايه يا رجالة. انتو صحيتو امتا. صباحا موسي نايم وحورية نايمة علي صدره فاقت بانزعاج علي صوت المنبه واللي مدت ايدها مسكته بضيق وقفلته، بصت علي موسي اللي نايم بعمق، سرحت فيه وفي لحظة وبدون وعي منها كانت بتميل عليه وبتبو، سه حس بيها وفي ثواني كان قلبها تحته وبدأ يتعمق معاها
لكن مرة واحدة بعد وبصعوبة حورية وهي مغيبة… بعدت ليه موسي وهو بيولع سيجارة…. المشكلة انك مش قدي يا فرسة، بصلها بوقاحة وقال…. بتتعبي علطول وبتفرهدي دخلت في حضنه تاني وقالت…. انا بحبك يا موسي.
وسكتت بكسوف،، رفع وشها وهو بيبصلها ابتسم وقال…. هتستحملي هزت راسها بكسوف وفي اقل من ثانية كان موسي طفي السيجارة في الطفاية وقرب يبو، سها بنهم وفي لحظات كان اتحول لعنـ،ـف وبعدين بعد وقت حورية واقفة قدام المراية بتحط كريم علي رقبتها اللي بقي كلها علامات، خرج موسي من الحمام واللي بمجرد ما شافته قالت …. عجبك كده. هنزل ازاي دلوقتي. كملت بحيرة وقالت .. لو اخدو بالهم تحت هيعملو عليا حفلة وانت السبب مكانش واخد بالو بصلها بدون فهم وقال…ليه. انا عملت ايه
حورية بضيق … والله. يعني مش عارف عملت فيا ايه.. شاورت علي رقبتها وقالت… مش شايف اللي انت عملته ضحك موسي بقوة وقرب ليها جذبها من وسطها وقال بوقاحة…. قولتلك هتتعبي. قولتي انا جامدة وهستحمل حورية…. انت بتتعافي عليا يا موسي موسي….انتي اللي فرسة يا حورية. بتدوخيني بجمالك وشقاوتك. بقي يبص علي جسمها ويقول…. وتكاااية ضحكت حورية وقالت… بجسمي اللي بايظ من الحمل ده. معتقدش وهي بتبص علي نفسها في المراية موسي… انتي في كل حلاتك بتعجبيني يا فرسة
وقرب فتح درج وطلع منه علبة صغيرة فتحها وكانت سلسله رقيقة جدا علي شكل فرسة قرب ليها وقال… شيلي شعرك ده كده جابت شعرها علي جمب وهو لبسها السلسلة مسكتها وهي بتقول بانبهار… دي تحفة لفت له وقالت… حلوة اوي موسي… عجبتك حورية… جدا بعدين قالت بتساؤول.. بس انت جبتها امتا موسي… جايبها من امبارح كمل بغضب… بس رجعت لقيت الهاانم اللي ملهاش حاكم سابت البيت ولا كأن ليها راجل تعمله حساب قربت حورية ليه بدلع وقالت… خلاص بقا.. وبعدين مانا صالحتك امبارح





