فيه بنت

خدني على جمب وبدأ يتكلم، قالي إننا لازم نتفهم معنى قدر الله، ولازم نشكره على كل حاجة بتحصل حتى لو كانت صعبة ومش مفهومة، حكالي قصة الراجل اللي أولاده ماتوا وشافهم في الحلم بيسندوه على الصراط لحد الجنة، قالي إن بنتي سبقتني للجنة لحد ما الحقها ولازم أصبر وأحتسب عشان أروحلها الجنة، فضل يوعظني لحد ما بكيت بكاء أكتر من يوم مـ,ـوتها، قالي إن ربنا بيعوض وبيجبر العبد لو صبر، وحكالي إنه خلف بنت قبل دي وماتت، ومراته أجهضت تلت مرات ولكنه ميأسش من رحمة الله لحد ما خلف دي، ولما عملت الحادثة استودعها الله وربنا نجاها، وإني لو صبرت ربنا

هيعوضني.. بوست على راسه عشان يسامحني وتابعت البنت يومين بعدها لحد ما اتحسنت وخرجت، وبعد كام شهر لقيتها بتزورني هي وأبوها وجايبين ليا هدية، وبعد تلت سنين من الحكاية دي كان ربنا كرمني بزوجة أجمل من مراتي الأولى ألف مرة وخلفت منها بنت، وقتها عرفت إن ربنا فعلًا بيعوض العبد لو صبر، مهما كانت حجم المصيبة هيعوضك، هو اللي نزل البلاء وهو اللي بيرفعه، أنت ملكش دعوة، أنت تصبر بس وتشكره، لأنه الرحمن الرحيم. (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ) سورة الزمر

بقلم: أحمد محمود شرقاوي ……… قبل ما تخرج من القصة حابب أقولك إن روايتي الجديدة (سيرونا) هتصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب اللي جاي بداية من يوم ٢٤ يناير بأرض المعارض بالتجمع الخامس في جناح دار ببلومانيا للنشر والتوزيع صالة ١ B48 هستناكم أيام المعرض.. ………

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *