قصه يوم ما وقعت من طولي من حكايات نور محمد

بس شكلك نسيت إن الوظيفة دي بعقد.. والعقد له شروط جزائية.”
دخلت أوضتي، وهما فاكرين إني رايحة أعيط أو أغير هدومي عشان أخد.مهم.
فتحت الدولاب، وطلعت “الشنطة السوداء” اللي كنت مخبياها تحت السرير بقالي شهرين.. من يوم ما شكيت في نيتهم.
طلعت منها ورقة واحدة.. ورقة محمود كان ماضي عليها وهو “سكران” بحب سارة وبترتيبات الفرح، وكان فاكرها ورقة “قيمة منقولات” عادية عشان يرضيني.
بس دي مكنتش قايمة.. دي كانت “تنازل بيع وشراء” عن الشقة وعن المحل اللي حيلته، مقابل “إيصالات الأمانة” اللي كنت مسلفاه فلوس بيها عشان يفتح مشروعه.
خرجت الصالة تاني..

مكنش في إيدي صينية عصير.. كان في إيدي (تليفوني) وأنا فاتحة الاسبيكر.
محمود زعق: “فين العصير يا ولية؟”
رفعت التليفون وقولت:
“العصير بيتشرب في بيوت الناس المحترمة يا محمود.. إنما هنا.. البوليس هو اللي هيشربكم الشربات.”
صوت الظابط طلع من التليفون: “افتح الباب يا محمود يا سيوفي.. قوة تنفيذ الأحكام موجودة تحت العمارة.”
محمود وشه بقى أصفر زي الليمونة، وسارة صرخت وقالت: “بوليس إيه يا مجــ . ــنونة؟”
رميت الورقة في وشهم وقولت بابتسامة نصر:
“الشقة دي بتاعتي من أسبوع.. والمحل بتاعي..

وإنت يا محمود عليك حكم بـ 3 سنين في إيصالات الأمانة اللي ممضيتش عليها سداد.. وسارة هانم…”
بصيت لسارة اللي بتترعش وقولت:
“سارة هانم متهمة بس,,رقة دهبي اللي اختفى يوم خطوبتكم.. والكاميرا اللي في الصالة صورت كل حاجة.”
محمود جرى عليا يبوس رجلي: “يا (نورا) ابوس إيدك بلاش.. ده أنا جوزك!”
زقيته برجلي وقولت الكلمة اللي وجعته أكتر من القلم:
“جوزي م,,ات يوم ما مسحت جزمة ضرتي ودوست على كرامتي.. اللي واقف قدامي ده مجرد (حرامي) واتكشف.”
الباب خبط خبطات قوية.. “افتح بوليس!”
#الكاتبه_نور_محمد

الجزء الثاني: “سقوط الأقنعة.. وعزة النفس”
فتحت الباب للقوة، ودخل الظابط ومعاه العساكر. المنظر كان يشفي الغليل: محمود واقف يترعش زي “الفار المبلول”، وسارة بترجع لورا وبتحاول تخبي وشها في الحيطة.
الظابط سأل: “مين فيكم محمود السيوفي؟”
محمود بصوت مبحوح: “أنا يا باشا.. بس والله دي مراتي، وإحنا في بيتنا، دي خلافات عائلية.”
رديت أنا بصوت قوي هز حيطان البيت:
“خلافات عائلية لما نكون عيلة يا محمود.. لكن أنت طلقتني بفعلك قبل لسانك لما شوفت د.مي ودوست عليه عشان فستان الهانم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *