شيماء سعيد

ضغط على يده بقوه حتى لا يضعف أمام دموعها التي تسقط مثل الشلال… قلبه ينبض و يبكي معها يود لو ينسى كل ما حدث و يضمها إليه…. و لكن هي مخطئه و لابد من عقاب حتى تكف عن الدلال المفسد… لذلك استمر في بعتابه الغاضب قائلا.. = إزاي تكوني غبيه و مدلعه بالشكل الفاسد ده عقلك كان فين و انتي سايبه الأكل على النار كل الوقت ده… المطبخ بقى رماد عارفه ليه عشان انتي مش ست الست بيتها رقم واحد في حياتها حتى لو بتشتغل… لكن انتي إنسانه مدلعه فاسده و اللي زيك مستحيل يكون أم…

سقطت دموعها أكثر هو محق كيف ستكون ام و هي حتى الآن تعتمد على جدها بشكل كلي…. رفعت نظرها لجدها وجدته ينظر إليها بحسره ثم نظر لزين قائلا بصوت متعب… = ممكن اقعد معها لوحدنا يا زين يا ابني…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *